أعضاء ومنتسبون لجماعة العدل والإحسان يحتجون أمام محكمة طنجة تزامنا مع الجلسة الأولى لمحاكمة القيادي بن مسعود
هيئة التحرير
17 أبريل، 2018
فاطمة الباني – طنجة
احتج صباح اليوم الثلاثاء العديد من أعضاء والمنتسبين لجماعة العدل والإحسان بمدينة طنجة في وقفة أمام المحكمة الابتدائية تزامنا مع الجلسة الأولى لمحاكمة محمد بن مسعود، الأستاذ الجامعي وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، كما أعلن أزيد من 30 محاميا مؤازرتهم للمتهم، فيما قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 29 ماي المقبل.
الوقفة التي دعت إليها الجماعة، عرفت حضور عدد من قادتها، على رأسهم عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية للجماعة، وأعضاء الأمانة العامة حسناء قطني وعبد الصمد فتحي وحسن بناجح، حيث رفع المحتجون لافتات وشعارات تصف المحاكمة بأنها سياسية وتستهدف جماعتهم في شخص بنمسعود.
وكانت جماعة العدل والإحسان قد استنكرت بشدة، ما سمته “الاعتقال الجائر” الذي طال القيادي في الجماعة محمد بنمسعود، أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، واصفة اعتقاله بأنه أسلوب من “أساليب الترهيب”، منددة بـ”انتهاك حرمة المؤسسة التربوية من قبل قوات الأمن من أجل اعتقال أستاذ أثناء ممارسة عمله التربوي التأطيري عوض استدعائه لمقر الشرطة خارج أوقات العمل في احترام واجب للمؤسسة التربوية التعليمية”.
وكانت ولاية أمن طنجة قد نفت “بشكل قاطع، توقيف أو إخضاع الأستاذ لأي إجراء مقيد للحرية، مشيرة إلى “أنه وبتاريخ 19 مارس الجاري، توصلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة بتعليمات النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بنفس المدينة، والقاضية بفتح بحث حول ملابسات نشر حساب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في اسم المعني بالأمر لصورة إمرأة سورية، أرفقها بتعليق حول تعرضها لاعتداء بمدينة جرادة، مع إجراء تفتيش بمنزله”.
2018-04-17