أرباب ومهنيو القاعات الرياضية بتراب الصخيرات تمارة يستنجدون و يشتكون ضررهم إلى عامل الإقليم
هيئة التحرير
30 سبتمبر، 2020

بقلم/ الأستاذ كريم الصامتي
عملت الجمعيات الرياضية النشطة بإقليم الصخيرات تمارة، على التنسيق فيما بنيها معتمدة على منصات التواصل الاجتماعي أو على لقاءات مباشرة بين ممثليها من اجل تدارس وتشخيص الأزمة التي تمر منها القاعات الرياضية نتيجة توقفها الاضطراري عن تقديم خدماتها الرياضية ملتزمة منذ صدور هذا القرار في فترة الحجر الصحي الشامل بروح وطنية مسؤولة بقرار الاغلاق،
وقد تنفست هذه النوادي والقاعات الرياضية الخاصة الصعداء بعد رفع الحجر الصحي والسماح لها باستئناف أنشطتها وفق “البرطوكول” الصحي المعلن عنه، خصوصا أن هذه النوادي الرياضي لم تتلقى أي دعم من الجهات المسؤولة عن القطاع الرياضي ولم تستفد من صندوق كرونا، والمتتبع لوسائل التواصل الاجتماعي سيقف عند حجم الضرر والمعاناة التي مست فئة واسعة من أرباب هذه القاعات الرياضية والمشتغلين بها على حد سواء، الذين حوَّل بعضهم هذه القاعات إلى محلات البقالة أو الخضر والفواكه، بل إن عددا معتبرا من هذه النوادي قد أعلن عن إفلاسه التام وأغلق بصفة نهائية مؤسسته الرياضية مع ما يتبع ذلك من حرمان منخرطيها من ممارسة حقهم في الرياضة، وما يزيد من توسيع دائرة الهشاشة التي يعاني منها المشتغلون بالقطاعات غير المهيكلة.

لكن بعد أقل من شهر يصدر قرار للسيد عامل عمالة الصخيرات تمارة، يتضمن حزمة من الإجراءات الوقائية في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى تفشي فيروس كرونا بالإقليم، هذا القرار الذي لا يمكن إلا تثمينه خصوصا أنه راعى استمرارية عمل الأنشطة التجارية وفق شروط صحية معينة، إلا أنه استثنى الحمامات والقاعات الرياضية من فتح أبوابها في وجه روادها بشكل تام، ما تسبب في تعميق أزمة هذه النوادي الرياضية خصوصا أنها باشرت تهيئ القاعات بما يتوافق والظرف الوبائي الذي تمر منه البلاد، وبدأت في استخلاص المشاهرات من منخرطيها، ما جعلها تواجه وضعا محرجا خصوصا ان هؤلاء المنخرطين طالبوا باسترجاع مساهماتهم معتبرين أن الأجر تقابله خدمة، ما أساء لسمعة هذه المؤسسات الرياضية وسينعكس سلبا حتى بعد استئناف أنشطتها حيث الكل أصبح متوجسا من قرارات الإغلاق الفجائية التي يمكن تخص القاعات الرياضية دون غيرها.
في ظل هذا الوضع المتأزم الذي تعاني منه هذه القاعات الرياضية العاملة بإقليم الصخيرات تمارة على وجه الخصوص، عبر مهنيوا هذا القطاع من مدربين وأصحاب القاعات الرياضية الخاصة عن تدمرهم من عدم وجود أية استراتيجية لدعمهم أو أفق زمني واضح يسمح لهم باستئناف عملهم وفق شروط محددة تتوافق والاحترازات المعمول بها في جهات وأقاليم أخرى التي تعتبر أكثر وبائية من إقليم الصخيرات تمارة، لكن مع ذلك استمرت هذه النوادي في تقديم خدماتها كباقي الانشطة التجارية والاقتصادية والترفيهية الأخرى، مستغربين من كون أبواب القاعات الرياضية الخاصة بعمالتي الرباط وسلا مفتوحة في وجه روادها، كما ان حركة التنقل بين الأقاليم الثلاث الرباط ، تمارة، وسلا متاحة للجميع حتى أن هواة الرياضات الممارسة داخل القاعات الخاصة يتنقلون إلى الرباط تمارة ويمارسون نشاطهم دونما أي عائق، ما يبرر في نظر مدربي الرياضة بالصخيرات تمارة دعوتهم إلى ضرورة فتح حوار مباشر مع لجنة اليقظة بالإقليم لحلحلة هذا الملف وفق الإمكانيات والظرف التي تمر منه بلادنا عموما والإقليم على وجه خاص، معبرين عن استعداهم للانخراط في كل ما سيخدم الصالح العام.
2020-09-30