الأحد 6 سبتمبر 2026 - 8:01:42
أخبار عاجلة
الرئيسية / شكايات ومظالم / إدريس الكنبوري يبدع في الرد على عصيد ومن يدافعون عن مغتصب وقاتل طفل طنجة ..

إدريس الكنبوري يبدع في الرد على عصيد ومن يدافعون عن مغتصب وقاتل طفل طنجة ..

الرباط نيوز الاخباري
أبدع ادريس الكنبوري الصحفي والشاعر والروائي والباحث الأكاديمي والمحلل السياسي المتخصص في الجماعات الإسلامية والفكر الإسلامي في الرد على بعض منتقدي مواطنين مغاربة طالبوا بإعدام قاتل ومغتصب طفل طنجة عدنان …من بينهم عصيد الذي كان قد خرج بتصريح آثار موجهة من ردود الفعل من طرف المغاربة …
وقال الكنبوري ..(.. ليس مفاجئا أن يخرج بعض المرضى الذين يعتاشون على القمامات والمزابل للدفاع عن مغتصب وقاتل الطفل ذي الإحدى عشر ربيعا. أمثال هؤلاء يوجدون في كل مجتمع وفي كل عصر، وهم برهان على وجود الشر وصراعه مع الخير.
أكتب هذه الكلمات وأنا أشعر بكثير من المقت والكراهية تجاه هؤلاء. نعم. ذلك أن كراهية أمثال هؤلاء واجب أخلاقي لتتميز القيم والمبادئ عن السمسرة. إذا لم تشعر بكراهية أمثال هؤلاء فعليك بإعادة النظر في ميزانك.
لا أستغرب. فأنا أدرك العلاقة القوية بين التردي البشري وبين العلمنة المريضة في مجتمعنا، بين النزعة الحيوانية القادرة على الافتراس وبين الحداثة المزعومة، بين من أصله قرد حقا نفسيا، وبين من أصله من الطين المبارك الذي نفخ فيه الله عز وجل من روحه.
أي نوع من القرود هؤلاء الذين يخرجون في يوم الحزن والجنازة وأسرة الطفل مكلومة القلب والروح والمغاربة كلهم على قلب رجل واحد من القلق، ليدافع عن حق القاتل المغتصب في الحياة؟ أي حياة هذه توافق على التردد في جنبات هذا الوحش؟ أي شعب كريم يقبل أن يمشي بينه حيوان مثل هذا؟ ولكنها النفس الحيوانية تتجاوب مع بعضها وتحن حنين الشاة إلى الأم المرضعة.
هؤلاء هم دعاة الحريات الفردية المزعومة، هؤلاء هم مشرعو الاغتصاب واللوطية بين أبنائكم، هؤلاء هم أصحاب مشاريع التدمير، هؤلاء هم دعاة القتل باسم القانون في دفاعهم عن الإجهاض، هؤلاء هم سفهاء هذه الأمة.
والله لا أجد الكلمات المناسبة، لكن أقول: اللهم اجعل أحزان أسرة هذا الطفل البريئ نارا في قلوب هؤلاء السفهاء، اللهم أذقهم ما ذاقوا، فمن ذاق عرف.

شاهد أيضاً

شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين

القنيطرة  شهدت مصلحةكتابة الضبط و خاصة الصندوق بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يوم أمس، حالة من الشلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *