زفير أبي في رحم النشيد
بشرى عبد المومني
30 مارس، 2018
كتب : بشرى عبد المومني
يصنع ظله،
يسيل لونا ،
كيلا ينتهي جلباب جدي الحريري
استفاق الصوت
و أدرك ثنايا عشق من زمن الجليد.
على الجباه تمطر زهرة دموية
و سنبلة تشق صدر الريح.
يلقي الحفيد أشعارا عارية
من الأحلام المشردة،
تعج بالركض و الاحتمال.
تسقط نجمة على كتف جندي
بلا بندقية،
يرفع سلاما، يرتل تراتيل الشفق الأولى،
شهيد لا يقفل الباب في وجه قبلتنا العربية.
يزرع عناقد أعناب و قامة موجوع.
يعصر نبيذا معتقا بالزعتر و الملح
في ذكرى الشهيد وابن الشهيد و معلم الصف الأول،
و للعابر الذي عاد إليه، يسبق صياح الديك، و لحن الناي،
و ما يكفي ليمشي
مسافة لا تنتهي بالسفر
مسافة تُلين صخر الماضي،
و ترتب حزاما لخصر غد ،،،
2018-03-30