ليس لي إلا سواي
بشرى عبد المومني
1 مارس، 2018

بقلم : بشرى عبد المومني – بون/ المانيا
ليس لي إلا شارع طويل ومهترئ،
و بعض أشياء صغيرة بلا إسم بلا عنوان،
و شاطئ منكسر الرمال على خصر نخلة يتيمة لم يسعفها ندى الصباح الطري. ليس لي إلا سواي ،،،
لي صدر واسع متوج بنهدين حائرين،
و لي أيضا خصر نحيف نجا من سيوف الغزاة.
على عجل أنمو كالريح، أطير بأجنحة شاعرة تنز رؤا من ذاكرة أنبياء.
و كتاب دليل يدلني ،،،
على صوت أمي، هذا الذي بحّ كنشيد تدلّى فاكهة و قلائد على صدر الغرباء.
ليس لي إلا سواي ،،،
أراني نسرا يحلق بلا مخالب بلا عينين و الأرض بعيدة، و الأرض هاوية.
أرى بنادق دروبي تصيب قدمي،
و تعيد إلي الشوق قتيلا،
كغربان رأت الحب في نصيب الغير، فكان الموت مثواها،
ليس لي إلا سواي ،،،
ليس لي غنج زليخة لألتهم الرجال،
و لا ساق بلقيس لأغوي السلطان.
فليس لي إلا سواي ،،، إلا سواي
2018-03-01