تعيين المراقب العام “علي امهاوش” على رأس منطقة أمن مهدية ضواحي القنيطرة
هيئة التحرير
10 مارس، 2020
مكتب الرباط نيوز الإخباري/ ليلى سديرة _عزيز الخنفري
عين “عبد اللطيف الحموشي” المدير العام للأمن الوطني، قبل قليل من مساء اليوم الثلاثاء 10 مارس الجاري، المراقب العام “علي امهاوش” على رأس المنطقة الأمنية مهدية ضواحي مدينة القنيطرة.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه التعيينات تندرج في إطار “البحث عن النجاعة في العمل والقيادة، وتعزيز تبادل الخبرات بين الإدارة المركزية والمصالح الجهوية، والعمل على تشجيع العناصر الشابة على ممارسة المسؤولية في أفق إعدادها لتحمل أعباء القيادة في مناصب أعلى”.
ويرى المتتبعون أن ثقة الحموشي في رجاله، إنبنت أساسا على الكفاءة، ما يترجم واقعيا الرغبة في تنزيل إستراتيجية التشبيب التدريجي، لكبار الأطر الإدارية، والذي رفعه المدير العام شعارا للمرحلة.
وشغل علي امهاوش رتبة مراقب عام في سلك الشرطة، وهو بالفعل الذي كان يراقب ويسهر على تنفيذ خطة التداريب السنوية بأدق تفاصيلها مثلما وضعها المدير العام للأمن الوطني.
بساطة الرجل والابتسامة التي لا تفارق شفتيه، ووجهه البشوش وتواضعه أعطاه مكانة خاصة في المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة بين المتدربين وموظفي الشرطة بالمعهد الملكي، إذ كان يكن له الجميع الاحترام والود.
خلف النظارتين الطبيتين تظهر عينان تشعان ذكاء، وتخفيان خبرة تجارب رجل قضى معظم سنوات خدمته خلف أسوار المعهد الملكي للشرطة، ولم يبرحها إلا للسفر بضعة أيام خلال عطلته لإعادة استجماع الأنفاس.
من مدينة بولمان بالأطلس المتوسط بدأت أولى بوادر حب السلطة تتشكل لدى امهاوش، فمباشرة بعد أن حصل على دبلوم الدراسات الجامعية العليا (الدوك) بدأ في اجتياز كل مباريات الشرطة التي أعلن عنها في ذاك الوقت، قبل أن يتمكن سنة 1987 من النجاح في مباراة ضباط الشرطة، حيث قضى سنتين قبل أن ينال رتبة عميد شرطة ليعين سنة 1990 رئيس قسم التعاون ثم رئيسا لقسم التكوين بالنيابة ثم رئيسا لمصلحة البيداغوجيا والتعاون و مديرا للمعهد للملكي للشرطة سنة 2000، ثم تدرج عبر مجموعة من المسؤوليات قبل أن يعين نائب رئيس قسم الموارد البشرية مكلف بالتكوين والتعاون.
لم يتوقف أمهاوش عن التحصيل العلمي رغم ضغط العمل والمسؤوليات التي تقلدها، فبعد الحصول على الإجازة في القانون العام سنة 1986 واصل الدراسة في سلك التعليم العالي، لينال دبلوم الدراسات العليا المعمقة سنة 2003.
ثقل حجم المسؤولية وحرص أمهاوش على أن يتلقى شرطي الغد الدروس الضرورية لم يوقفا طموحه، وقرر الرجل تسجيل دكتوراه حول موضوع الحصانة البرلمانية، لكن دقة الموضوع وطبيعة البحث والمهمة المنوطة به وقفت كحواجز أمام حلم يتمنى الرجل أن يحققه.
حرص أمهاوش شخصيا على معاينة ما يجري داخل المعهد، فبين الفينة والأخرى كان يخرج من مكتبه ليقوم بجولة في فضاء المعهد الكبير، ولا يتردد في إبداء ملاحظة لمتدرب أو متدربة التقى به في الساحة، أو عاين عدم انضباطه بشكل من الأشكال.
ووفق مصدر مأذون، فقد توصلت الجهات المعنية برسالة تعيين )ميساج( الرئيس الجديد لمهدية مساء هذا اليوم.
وكان “علي امهاوش”، يشغل مهمة رئيس قسم الموارد البشرية مكلف بالتكوين والتعامل بالمديرية العامة للأمن الوطني، ورئيس مصلحة البيداغوجيا والتعاون.
كما سبق للمذكور، أن شغل مهمة رئيس قسم التكوين بالنيابة بمديرية “الحموشي”، ثم رئيسا لقسم التعاون، بعدها تحمل مسؤولية إدارة المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة.
هذا، وتم يوم 25 شتنبر2017 تعيينه عميدا مركزيا بالمنطقة الأمنية “سيدي البرنوصي” بمدينة الدار البيضاء.
يذكر أن الرئيس الجديد للمنطقة الأمنية مهدية، التابعة لولاية أمن القنيطرة حاصل على شهادة الإجازة في القانون العام سنة 1986، ودبلوم الدراسات العليا المعمقة سنة 2003، وتقلد عدة مناصب بالمديرية العامة للأمن الوطني.
2020-03-10