كتب : فوزية بندادة
أغرق في اغترابي
حد اللارغبة
يتنفسني كل هذا الهراء
كجندي أخبروه عن سبب كل المعارك التي خاضها
حتى تلك التي فاضت عن حاجته من الضحك
وكان قد فقد لون عينيه
وصار الكون من حوله بركة ماء
وصار هائما لا يرسو على مسمع
كصدى بكاء نسر
ما عادت تسري بأوصاله رعشات الطرائد
فقد شهيته للفتك
واستبدت برغبته ضحكات غير معلنة
ما عاد للشيء شبيه
في عالم تتقلب فيه الأشياء ومسمياتها
مشاهد حرة
لم تجد سياقات تؤطرها
اعتمالات زمن
فاضت عن حاجته من اللؤم
وطائر صغير
أكل صوته وألحانه
كي لا يشعر بالبرد
لكن بجوفه الصغير
يرقص العالم
لا طربا
ولكن مخافة السقوط ..
الرباط نيوز
