تكاثر حالات الانتحار بتطوان
هيئة التحرير
17 أغسطس، 2019
حاتم العمراني –تطوان
عرفت مدينة تطوان ونواحيها خلال هذه السنة ارتفاع عدد حالات الانتحار والتي يمكن تسميتها سنة الانتحار بامتياز فبعدما كانت تقتصر حالات الانتحار على البوادي والدواوير المجاورة انتقلت هذه الآفة إلى قلب مدينة تطوان حيت لايمر يوم دون أن نسمع ان شخصا انتحر شنقا هناك أو رمى بنفسه هنالك .
الجميع يعزي هذه الظاهرة الى الحالات الاجتماعية التي باتت تعيشها اغلب اسر المدينة من تفشي البطالة وقلة فرص الشغل لكن المثير في الأمر أن الحلات المنتحرةتنتمي إلى مختلف الاعمار مراهقون وشبابا وكهولا وشيوخ وهذا مايستدعي نظرة تأمل عميقة ورصينة يتخللها تحليل منطقي و تفسيري لهذه الظاهرة التي بدأت تدق ناقوس الخطر بين الأسر المغربية و تستدعي خبراء علم الاجتماع الى دراسة هذه البحث عن تفسير لها إلا أن الملاحظ أن المسؤولين يعتبرونها حالة عادية لا ترقى الى درجة الافة . بالرغم من الارتفاع المهول لعدد المقدمين على الانتحار الذي يحدث في بعض الاسابيع بشكل يكاد يكون يوميا.
2019-08-17