الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 6:11:21
أخبار عاجلة
المديرية العامة للأمن الوطني تقرر توقيف شرطي يعمل بمنطقة أمن إنزكان بعد ظهوره في فيديو يعنف سيدة ناصر بوريطة يقوم بزيارة عمل إلى اليونان ويؤكد على قوة ومثانة العلاقة مع المملكة المغربية الحسيمة.. ترقية استثنائية لشهيد الواجب حمزة الزعام عقب وفاته خلال تدخل أمني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( التعليم العمومي..عشق لا يزول ..) تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي رسميا ….الوداد الرياضي وزياش ينهيان العلاقة بالتراضي… بلاغ منتدى كفاءات يعقوب المنصور بالرباط على هامش الاستحقاقات الانتخابية :  صوت الساكنة أمانة من خلال مشاركة مواطنة حجز 6 أطنان من المخدرات ويوقف شخصين بمحطة الأداء بسيدي علال البحراوي 
الرئيسية / شكايات ومظالم / بابا الفاتيكان .. هل هو في زيارة سياحية للمغرب؟

بابا الفاتيكان .. هل هو في زيارة سياحية للمغرب؟

 بقلم : ذ/ يونس إمغران  ** على هامش زيارة بابا الفاتيكان لبلادنا المغرب اليوم السبت 30 مارس 2019، ارتأيت نشر مقتطفات من خاتمة كتابي “رسالة راهب فرنسا ورد القاضي أبي الوليد الباجي عليها: دراسة تحليلية تاريخية مقارنة بين عقائد النصرانية وعقائد الإسلام” أتحدث فيها عن الحوار بين الإسلام والمسيحية، علما أنني أكدت في أحد فصول هذا الكتاب على أن الفاتيكان من أشد الجهات الغربية الرافضة للحوار مع الإسلام.
~~~~~~~~~~

“فالحوار بين الإسلام والمسيحية، اليوم، يحتاج إلى مقدمات منهجية، وموضوعات واضحة في المبنى والمعنى، وظروف نفسية ومكانية وزمانية جيدة. لأن الحوار الديني، في ظل تغَوُّل الأنظمة المعرفية من ديموقراطية وليبرالية وعقلانية وحداثية، يتطلب من الجانب الإسلامي – للانخراط بإيجابية في حركة هذا الحوار – استقدام وبلورة جميع عناصره التي تمنحه القدرة على التحدي؛ من: تاريخ وجغرافية وديموغرافيا وفكر ودين واقتصاد وتراث علمي وسياسي وأخلاقي.
ولا يخفى على أحد، أن الحوار الذي نظَّر له الإسلام قديما مع “الآخر” سواء كان يهوديا أو نصرانيا، ليس هو، بحال من الأحوال؛ الحوار الذي يقوم على وحدة الأديان والتلفيق بينها وصهرها في دين عالمي جديد قائم على الجمع بين المتناقضات: الكفر والإيمان، التوحيد والوثنية، فتلك دعوة ينأى المسلم بنفسه عنها، ولا ينشغل بها إطلاقا. ولكنه الحوار الذي يؤسس لمبدإ التعايش والتفاعل في أفق الحفاظ على النوع الإنساني باختلافاته الطبيعية، وحضاراته المتمايزة.
والجدير بالملاحظة، هو أن الجدل الديني ازداد قوة في العصر الحديث والمعاصر، وإِنْ اختلفت موازينه بين الإسلام والمسيحية، بفعل اختلال التوازن بين الغرب والعالم الإسلامي. حيث بات الصوت الأعلى للمسيحية، والكلمة العليا في السياسة والحضارة لأوربا وأمريكا، لكن ذلك لا يعني أن الغلبة أضحت واقعا غربيا ومسيحيا، بل إن الإسلام يعود اليوم تدريجيا إلى مكانته الطبيعية في التأثير والإقناع والتحدي، ويرفع، في مواجهة خصومه، أوراقا رابحة في الأخلاق والقيم الفطرية، وفي الفكر والوعي والرغبة الحقيقية في الحوار والتعايش، مما حوّل إليه الأنظار، وفرض الاحترام له والاهتمام به، من طرف عدد من الدوائر الغربية: حكومات ومؤسسات علمية.
وعموما، فإن الله واحد، والدين الذي بعث الله كل الأنبياء لإيصاله إلى البشرية واحد، بل لا يمكن أن يكون إلا واحدا، لأنه كما يقول “الفلاسفة” لا يصدر عن الواحد إلا واحد، والاختلاف يجب أن يثمر في إطار حركة الاجتهاد للوصول إلى حقيقة هذا الدين / الإسلام، وإلى الصياغة الإلهية الواحدة للمضمون الروحي والسلوكي للإنسان على هذه الأرض، ولهذا لا بد من إطلاق حركة حوارية شاملة داخل كل منظومة دينية لتوحيد مفاهيمها ورؤيتها ومنهجها بعيدا عن التعصب والادعاءات والاستفزازات، وكذلك داخل الديانات السماوية الثلاث. فإطلاق هذه الحركة وإنجازها – ولو تحت شعار الاختلاف – سيشكل رصيدا علميا إنسانيا عاما من شأنه أن ييسر الوصول إلى الحقيقة.. إلى أن الله واحد لا شريك له.

شاهد أيضاً

شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين

القنيطرة  شهدت مصلحةكتابة الضبط و خاصة الصندوق بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يوم أمس، حالة من الشلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *