مُحمد شفيق مرعي يكتب : إنتصرت إيران على طغيان الصهيونية العالمية
ذ.محمد شفيق مرعي
4 مايو، 2026
كتب / مُحمد شفيق مرعي
خضعت أميركا وإسرائيل ونزلت عند قرار المقاومة الفلسطينية بالأمس القريب . وخضعت لقرار المقاومة في لبنان واليمن . واليوم تخضع لقرارات قد فرضتها إيران حتى يتم وقف إطلاق النار . فقد أخذت إيران بالثأر من الفأر الجبان المطلوب دولياً والواقف على كل الجرائم التي تُرتكب بحق الإنسانية في كل بقاع الأرض . فماذا بعد أيها العالم الذي يدعي الفضيلة والشرف . ألم يكفيكم أن إيران إستطاعت أن تهزم المُتكبر ترامب والعدو الغير آدمي نتنياهو الصهيوني الذي أثبت كم كراهيته وحِقده على العرب . وأنتم يا شعب الخليج . الإمارات والبحرين والأردن والسعودية . هل نسيتم أنفسكم . نسيتم أنكم أدخلتم الأمريكان إلى أراضيكم وسمحتم بإقامة قواعد لهم على أراضيكم وأجهزة رادار لتُراقب كل تحركات المنطقة العربية . إذا يا شعب الخليج الذي لم يمُر على إقامته مائة عام . يامن تربعتم على عرش البترول . غنِمتم دون عناء . وألقيت بأنفسكم في أحضان أعدائكم بكل بجاحه . هل تملكون أدنى فكرة عن معرفة معنى الوطن والوفاء إليه والحفاظ عليه . هل يُصبح العدو صديقاً . والله لا . وأي عدو هل عرفتم تاريخ أميركا منذ سرقتها من أبنائها الأصليين الهنود الحُمر . هل تعرفون من هى إسرائيل التي وُلدت من العدم على أرض فلسطين العربية . أليس من العار أن تخرج طائرات من قواعد أجنبية على أرض عربية لتضرب إيران . أليس من العار أن تخرج طائرات من قواعد أجنبية لتضرب إخوانكم وأبنائكم وبناتكم وأطفالكم في فلسطين . أليست فلسطين بقعه من بقاع الوطن العربي . أليس من العار يا حكومة الإمارات . أن ترسلوا الواقود لتزويد مُقاتلات صهيونية تقصف قطاع غزة . أليس من العار أيها العرب يا شعب الخليج يا دويلات الخليج أن يكون أطهر مكان في الدنيا البيت الحرام . ومسجد النبي الذي أنار العالم بالهدي والنهج القويم وقبره الخالد ويفصل بينه وبين القواعد العسكرية الأمريكية عدت أميال . يا سمو الأمير محمد بن سلمان الذي يحكم المملكة العربية السعودية والذي يتولى حكم أعظم وأطهر بقاع الأرض عار عليك . عار عليك أن تدفع لعدوك وعدو العرب من أجل الحماية التي لا يوفرها لك ولمن تدفع حتى يحميك وممن يحميك . يا حُكام الإمارات الذين ترقصون خلف العاهرات . يامن بعتم أرضكم وفرطتم في أوطانكم . كيف تقفون مع الباغي ضد الإنسانية إن لم يكن هناك خلل في عقيدتكم . هناك خلل في إعتقادكم . هناك جريمة أنتم شاركتم فيها بداية من تمزيق العراق مروراً بحرب فلسطين . والجريمة الكبرى التي وقعت بها وصولاً إلى السودان والمجازر التي يقف عليها الدعم السريع الذي يتلقى تمويله من الإمارات التي يُقاب عنها عربية مُتحده . فأي عروبه يا حُكام الإمارات . وأي إتحاد يا سادة . إتحاد مع عدوي الذي يسعى للتفك بالوطن العربية والهوية العربية . ويرغب بتمزيق كلمة عربي بل وشطبها من الوجود . منذ يومين كان هناك محاولة إغتيال تعرض لها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية . الذي صدر قراراً بعزله من منصبه وقد صدق عليه مجلس النواب بأغلبية ساحقة والذي سوف يتم نظره أمام الكونجرس الأمريكي للتصديق عليه في الأيام القادمه . أليس هذا الرجل هو السبب الأول في كل الجرائم التي تحدث حول العالم . فمن يعطيه أحقية التفرد بأن يحكم العالم . أيها الناس إن صناعة الطاغية ليست بالشيء الصعب بل تكمن فيمن يُعظم الطاغية وينصاع لها ويُشعرها بالخوف منه . أيها الناس إن أعظم الجرائم التي شهدها العالم هى تلك التي وقعت في عصرنا . عاصرناها وعيشنا معها لحظة بلحظه شاهدنا أطفالاً تُمزق . وأجساداً تطاير في الهواء . شاهدنا إن خيانتكم للوطن العربي هى ظاهرة فما فُرض على العراق لم يُفرض عليكم . وتذكروا أن العراق كانت سبباً في بناء أوطانكم . وأنتم كنتم سبباً في إحتلالها وقد فُرض عليها الإحتلال دونما رغبةً من شعبها ولا حكومتها . وإنما أنتم فالإحتلال كان رغبتكم . بأن يحتل الأمريكان والإسرائيليين دويلاتكم . وهذه أعظم خيانه . أما الأن وقد حررتكم إيران وقضت أمر القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيكم . فماذا تصنعون الأن هل تدفعون لإعادة بناء تلك القواعد . أم تعلنون توبتكم عن أفعالكم السابقه في حق الوطن العربي . هل تدفعون لمن فرض عليكم الجباية والإتاوة الوحش الأمريكي . أم تُساهمون في إعمار غزة أرض الكرامة والعزة . يا حاكم قطر يامن أزحت أباك عن العرش لتحكم في مُلك الله تلك البقعة . لن أذكرك في الحديث لأنك لا تُذكر . أُعدل عما أنت سائر فيه . ولا تسمع لأمك التي تفرض سطوتها ونفوذها وتمتلك زمام الأمور سراً . أخيراً أقول لكل إنسان حول العالم علموا أولادكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الأخرين في الإعتقاد والتعبُد علموهم أن الوطن ليس أرضاً نعيش عليها بل هو شريان الحياة الذي يسري في عروقنا علموهم أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة . علموهم أن السلام عنوان البداية وهو عنوان الختام والنهاية . حدثوهم عن مجد خالد . لا تحدثوهم عن واقعكم المشهود الذي يشوبه الخيانة والندالة وفرض السيطرة والسطو على الغير بدون حق . علموهم أن عدل الله قائم ولن يحكم إنسان في مُلك الله إلا بأمر الله . فكونوا للعدل عوناً ولا تكون للطاغية نصيراً وسلاماً على الأمم السابقة وتأكدوا أن الحال لا يدوم فأحسنوا الصنيع
2026-05-04