الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 3:12:00
أخبار عاجلة
طنجة …توقيف شخص من أجل حيازة مواد متفجرة وترويجها في ظروف من شأنها تعريض الأشخاص والممتلكات للخطر  الناجم أبهي… ابن المنطقة في اختبار السلطة والتاريخ انتقال سياسي يلفت الأنظار.. هشام أرباب يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة عمالة القنيطرة تستقبل ملفات الترشيحات.. المصباح يتصدر ترتيب عملية إيداع ملفات الترشح عن دائرة الغرب إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد  بالفيديو : الاحرار يفوزون برئاسة جماعة المجاطية أولاد طالب بإقليم مديونة في عملية انتخابية عرفت صراعات وإغماءات وأجواء مشحونة.. شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ سلام بنية يكتب / سألوني .. عن مولاي بوسلهام ..] العيون/ زاوية الشيخ محمد الأغظف في قلب الحدث..زيارة موفد الحاجب الملكي مرفوقا بوالي جهة العيون الزميل المهدي الجواهري يودع ترشيحه لعضوية المجلس الوطني للصحافة وزارة الداخلية تكشف تفاصيل مسطرة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية
الرئيسية / أقلام وأراء / كل خميس قصيدة (بين روما والرباط ) للشاعرة مونية علالي

كل خميس قصيدة (بين روما والرباط ) للشاعرة مونية علالي

شعر _ مونية علالي 
انا من هنا… انا من هناك.

انا من هنا
من جهة تعرف اسمها
ومن وجع تراب يتجدد كلما ظنوه نسيا منسيا
من نار تتعلم البقاء في العتمة
كأن الضوء وعد لا يقال الا همسا.

وانا من هناك
من ظل خرج من جسده ولم يعد
من غيمة تستعير خطوات الريح
وتترك خلفها نهرا
لا يراه الا العابر وحيدا

انا من هنا
من باب يفتحه الفراغ
ومن حجر يخزن الاصوات القديمة
وكلما اقتربت منه سمعت وجها يسقط
ووجها يولد في الجهة الاخرى.

وانا من هناك
من حرف لم يكتمل
من صرخة سقطت من فم الليل
ومن نجمة غيرت لونها
كي لا يتعرف عليها القدر

انا من هنا وانا من هناك
اعبر بي كما يعبر الطائر غيمته
لا يصل
ولا يضل
لكنه يعرف ان للسماء ذاكرة
لا تُكتب على الورق
انا صدى
خرج من فم جبل
وظل يبحث عمن ناداه
انا خطأ فقد طريقه
فاعتاد ان يصنع الطرق من ضياعه
وامضي
لان المسافة تحب الذين لا يخافون
واعود
كي ارى كم يطول الظل
حين يجلس الغائب مع قلبه
انا المسافرة التي لا تحمل جسدا
بل تحمل سؤالا يمشي
واذا سألني الغريب من انت
قلت له:
انا وهم تعلم كيف يلمع
وحقيقة تخاف ان تنام في الضوء
انا نص لا يكتمل
لان نهايته تبدأ دائما في مكان آخر
واذا وصلت الى حافة حلمي
سمعت الارض تقول لي
كل خطوة تصنعك
وكل توقف يكسرك
فلا تقفي
حتى لو وصلت
انا من هنا
من ضوء لم يصدِّق نفسه
ومن نار تعلمت ان تحيا بلا رماد
وانا من هناك
من أفق يخفي جسده
كي يراه الذين يملكون عيون الفقد
هذه انا
باب يفتح على غياب
وغيمة تترك للسماء اسما جديدا كل فجر
انا من هنا
وانا من هناك
وانا أثر
لا يعرف أين يضع صاحبه
لانه اعتاد ان يمشي
قبل ان يولد الطريق…

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي [في روحي ألاف ]

كتب/ الأستاذة أمال رجب المناعي  لا تكتبوا على قلبي مداد الغياب و لا ترهقوا روحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *