لهذه الاسباب توج السكيتيوي مع منتخب المحليين
ذ/حفيظ بنكميل
3 سبتمبر، 2025
كتب / حفيظ بنكميل
قبل اسبوع بهذا الركن تحدثت عن سجدة طارق السكيتيوي ..وحتى قبل ان نفوز بكأس افريقيا للاعبين المحليين ولا قبل ان يصبح مدرب هذا المنتخب على لسان كل مغربي والجميع ينوه به كنت اشكره واقف جانبه لاني اعرف الرجل واعرف مسيرته لا كلاعب ولا كمدرب جاور اكثر من فريق وحمل المشعل مع المنتخب الاولمبي …
شخصيا لم أكن واثق من الفوز بالكأس الأخيرة لسبب واحد هو فترة تجميع لاعبي الاندية وكذا المدة التي استعد فيها منتخب المحليين لكني كنت مومن بشخصية طارق السكيتيوي وكنت اعرف ان الرجل لا يتكلم لكن يجتهد ويبدع ويتحدى …والدليل ان دخل الغمار دون خوف ولا تصريحات ولا ولا …
حينما نعيد شريط منتخب المحليين بالرغم من فوزه مرتين بالكأس الافريقية سنفهم انه رحل للمشاركة لخلق التحدي حتى وان كانت منتخبات أخرى تربصت واستعدت اكثر منا …لكن يبدو ان قيادة منتخبنا المحلي من طرف اطار محنك ومدرب لا يتكلم كثيرا وشجاع يحب التحدي كانت بمثابة مفاتيح التميز والقوة النارية خصوصا مع تشكيلة من اللاعبين أغلبهم يريد التحدي واسقاط مقولة ان لاعبي الدوري المغربي لايصلحون للمنتخب وبالتالي كسب الرهان …هذا الى جانب النهج التكتيكي لمدرب شجاع يخدم اكثر مما يتكلم شعاره التواضع ..
ااسكيتيوي نجح اذن لانه ركز على عمله اكثر من تركيزه على التبندير والندوات والتصريحات وركز على خلق مجموعة قادرة على الذهاب بعيدا..كما راهن على بعض الأسماء التي همشها مدرب المنتخب الاول وخاصة العميد حريمات فكانت في مستوى الحدث وبرهنت على التميز وعلى كون السكيتيوي قدم الدليل على ان مجموعة من مبررات مدرب اسمه الركراكي بخصوص المناداة على بعض الأسماء هي مبررات واهية وغير معقولة والدليل ماقدمه حريمات الذي يمكن نقدمه على العديد من الاسماء تمت المناداة عليها في اللائحة الأخيرة…
السكيتيوي اذن نجح لانه مستمع جيد ..واطار خبير ..ومدرب لا يتكلم كثير..وصديق مقرب من كل اللاعبين..واسم محبوب كلاعب أعطى واطار تميز …وكل هذا لا يمكن ان نجني منه الا النتائج والالقاب..
2025-09-03