
الرباط نيوز
احتفت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بكتاب رئيس جريدة الحركة الكاتب الإعلامي عبد المجيد الحمداوي صاحب مؤلف “ولد حبيبتي، إعلامي بالصدفة.. حظ يعقوبي”، وذلك برواقها بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط المنظم في دورته ال29 بالرباط.
وحضرت اللقاء شخصيات من عالم السياسة والثقافة والإعلام، ومن بينها الوزيرين السابقين سعيد أمسكان، وسعد العلمي، والدكتور محمد سالم الشرقاوي مدير وكالة بيت مال القدس، وغيرهم من رؤساء تحرير تعاقبوا على جريدة الحركة، ومدراء النشر الصحافة المكتوبة والالكترونية
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتوقيع كتاب ابن يعقوب المنصور الذي راكم خلال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن، تجربة متنوعة وغنية في ممارسة العمل الصحفي والحزبي بحس تجريبي، ووعي يراهن على التجديد ومسؤولية تتطلب النفس المستديم.

وتم خلال هذا اللقاء الذي تميز بكلمة محمد الطالبي نائب رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تقديم شهادات من طرف الكاتب طلحة جبريل وأستاذ الصحافة الاستقصائية والدكتور ابراهيم الشعبي رئيس تحرير صحيفة لوبوكلاج وحقوقي، في حق المحتفى به، حيث تم تسليط الضوء على خصوصية الكتابة الأدبية عند الحمداوي، والأبعاد الاجتماعية والإنسانية لعمل أدبي يشمل أجناسا أدبية متعددة جمعت بين الرواية، والقصة والسيرة الذاتية والتخييل الذاتي.

كما وقف المتدخلون في اللقاء الذي أدارته الأستاذة الإعلامية نعيمة لمباركي، على والاهتمام الفكري لولد حبيبتي المتنوع، في كتاب يتوزع على خمسة أجزاء في 335 صفحة، مقالات ترصد مختلف الجوانب المرتبطة بمسار الحمداوي بدءا بمرحلة الطفولة بالحي الشعبي يعقوب المنصور بالعاصمة الرباط والمرحلة الجامعية وتداعياتها على حياته المهنية والأسرية.
الكتاب يمثل أيضا ذاكرة تنبض بالحياة وتوثق للأحداث والشخصيات عبر ثنايا المكان والزمان لإبن حي يعقوب المنصور بالرباط كما يسرد تفاصيل لمحطات حياته الأكاديمية والمهنية والحزبية والجمعوية.
ويزخر كتاب “ولد حبيبتي” بشهادات في حق الإعلامي الحمداوي، قدمها على الخصوص امحند العنصر رئيس حزب الحركة الشعبية والكاتب الصحفي محمد الأمين ازروال والسعيد امسكان وزير سابق ورئيس هيئة حكماء الحركة الشعبية وحكيمة الحيطي وزيرة سابقة ومحمد القرطيطي كاتب وباحث و محمد جواد عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية.
وأبرزت هذه الشخصيات الخصال الإنسانية المتوفرة في شخص المؤلف وكفاءته المهنية والقدرة على التواصل والتفاني في العمل والمثابرة على الرغم من التحديات والعراقيل التي صادفته خلال مساره الدراسي والمهني.
انبثقت فكرة تأليف هذا الكتاب خلال فترة جائحة كوفيد 19 التي باغتت العالم حيث قرر المؤلف إبان فترة الحجر الصحي تسخير طاقاته الفكرية والأدبية لكتابة هذه التجربة الإبداعية.
فترة كورونا شكلت للحمداوي فرصة سانحة من أجل التأمل واسترجاع الذكريات التي بصمت مساره والتحديات والإكراهات والنجاحات في دروب التحصيل العلمي والأكاديمي والعمل المهني والإعلامي.
وتحظى المرأة بحصة الأسد في هذا العمل الإبداعي لا سيما الإمتنان والعرفان بالجميل لوالدة الكاتب التي تحملت عناء التربية وضحت من أجل الأبناء في سبيل بلوغ أهدافهم. تكريم والدة الحمداوي بحد ذاته تشريف للزوجة وجميع الأمهات اللواتي يعانين في صمت، سلاحهن الصبر والتحمل والتضحية لمواجهة متطلبات الحياة وهدفهن الوحيد إسعاد فلذات أكبادهن.
الرباط نيوز
