الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:54:23
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية
الرئيسية / أقلام وأراء / حالة ولادة 3 … البطاطس العاقة

حالة ولادة 3 … البطاطس العاقة

كتب – عائشة سكار
جربت كل الالعاب و انا انتصر بنشوة..بغباء!!تتبعني ضحكات المربية، حتى انني لم احاول فهم سر ضحكاتها الماجتة، لأول مرة تمنيت ان يطول ليلي و انا بحالة انتقال من خانة لأخرى ، جميعها مسلية بشكل هستيري، فجأة ساد صمت مزعج أرجاء نشوتي بعد ان توقفت الآلات… هل حان وقت الرحيل !!؟؟؟ا امام ملامح وجهي البائسة وقفت المربية مرتدية بذلة رقص مثيرة ، داعبتتي باظافرها الحادة و هي تردد : صغيرتي هل أعلمك كيف تجعل امرأة كل الرجال بلهاء!؟ اليسوا بلهاء بالفطرة ! رددت في حياء .. سيدتي لازلت طفلة و انت راقصة و لست بإمرأة !! تعالت ضحكاتها استمرت بالرقص متمتمة : ايتها الروبو لست طفلة انت برمجتنا … صعقت و انا واجمة من انتم ؟؟؟لكنها هاته المرة صمتت مواصلة انحناءاتها المثيرة على ايقاعات طعنات كنت قد سددتها بعشوائية للأكفان بالمقبرة !! خرجت من المدينة و انا بحالة سكر طافح ، كيف حدث هذا ؟ من هم ؟ واصلت المسير الى ان عانقت دمية الجوع فوق فراشي غفوت و فمي مفتوح للعفاريت تمتص منه عصارة اللؤم ….استيقظت بعد عدة أيام ، لأجد غرفتي المبجلة مراقبة من طرف الصرصار السري ، دغدغ اطراف فراشي بكل وقاحة ..سخرت منه و انا اصرخ ما بالك ايها الصرصار عديم الذوق تارك أفرشة الأميرة و تلعق غطائي النتن !! لكنه لم يأبه و استمر باستفزازي … شعرت بالإهانة و بألم الجوع فالتهمته و انا اتلذذ بطعمه الخرافي ، لا زال الجوع ينخر امعائي مما دفعني للخروج متسكعة وسط القرية ، التفتت صوب السوق الذي كان يعج بأشلاء القذارة ، ما بها الخضروات اليوم لم تهاجر صفوفها لالتقط احداها!؟ امعنت المراقبة لم يسع لجحافل البطاطس ان تغادر الكومة ، كان البائع يحكم قبضته عليها … تجمدت نظراتي و انا اتخيلها مشوية داخل فرن العجوز الاعور ، ذلك المتصابي كلما مررت بجانبها اخرج لسانه و تلاعب به كالحية ، لما ايقنت من إستحالة الحصول على حبة منها توجهت إلى المسجد بحثا عن الرحمة … ربما يغمرني الفقيه بكرمه و جوده … يتبع

شاهد أيضاً

قصائد عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية آمال رجب المناعي ( لا تراق دماؤنا مرتين ..)

شعر / الاستاذة امال رجب المناعي  إنتاب القلب مر و كسر أجهز على طمأنينة الروح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *