لماذا موقع الرباط نيوز …ولماذا الآن..؟
حفيظ بنكميل
3 نوفمبر، 2017
حفيظ بنكميل
من جديد وبنفس الإصرار والعزيمة والطموح والآمال نعانقكم
ونركب سفينة جديدة في عالم مهنة مارسناها لسنوات …من جديد نصر بمعية فريق من الشباب والإعلاميين المتمرسين أن نركب التحدي بعد سلسلة من التجارب الرائعة …
باسم الله ننطلق اليوم في خطوة جديدة في عالم الإعلام الرقمي وفي وقت تكاثر فيه الأسماء والعناوين وأضحى القارئ سواء بالمغرب آو بأي مكان حائر أمام الإسهال اللامحدود للمواقع الالكترونية …
باسم الله نبتدئ مسيرة جديدة ضمن فريق إعلامي مهني مع تجربة جديدة واسم جديد هو موقع الرباط نيوز الذي اخترنا أن نطلق عليه هذا الاسم لأكثر من دافع أوله أن يكون تكملة وتتمة لما تحققه جريدة الرباط نيوز الورقية من تميز وتفوق رغم تخصصها في إعلام القرب وصحافة الجهة وخاصة جهة الرباط نيوز بعدما أضحت هذه التجربة تجربة رائدة مهنيا على صعيد الإعلام المحلي والذي وجد فيه القارئ بالجهة وحتى على صعيد البلد ضالته كإعلام مهني ورقي شعبوي بعيدا عن صحافة الفوطوكوبي و…
ففرض جريدة الرباط نيوز لنفسها كمنبر مهني راقي يتخصص في إعلام لا صلة بها بالنقل وتحولها إلى مصدر ومنبر له مكانته وسمعته واحترامه جعلنا نفكر في هذا المولود على أن يواكب الإعلام الرقمي ويسايره وان لا يكون رقما وموقعا زائدا وإضافيا ضمن كم هائل من المواقع اغلبها متخصص في كوبي كولي …
إطلاق موقع الرباط نيوز الإخبارية إذن هو تكليف ومهمة ستجعلنا ندخل منافسة مع مهنيين كبار لفرض الذات خاصة وأننا نملك جيشا من المناضلين المتمرسين في ميدان الإعلام ومهنيين يعشقون المهنة أولا وأخيرا وهو الهدف الأول …
ويبقى إطلاق الموقع في هذا التوقيت بالذات ضرورة ملحة خصوصا في وقت يتم فيه تقنين المهنة وتأطيرها كما أن انطلاق موقع بحجم الرباط نيوز الإخبارية أضحى رغبة ملحة ومطلبا للعشرات من القراء من خارج المغرب وكذا جهة الرباط ممن يرغبون في التتبع والرصد ومعرفة الجديد الكترونيا سواء بالجهة أو بكل مكان اخر ..وهو نداء ملح ممن امنوا بتجربة الرباط نيوز الورقية وافتخروا بها وشجعونا على مواصلة نفس التميز على متن موقع إخباري يصل لكل الأرجاء بالعالم …
فباسم الله مجراها ومرساها ..ننطلق راجين أن نحقق ولو القليل مما تحقق في تجارب سابقة …وأملين أن نكون عند حسن الظن من خلال موقع نجعله منبرا للجميع وفضاء للإعلام الالكتروني الراقي والمهني الاحترافي بكل المواصفات …والله ولي التوفيق
2017-11-03