السبت 5 سبتمبر 2026 - 14:32:41
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (أساتذتنا القدامى ..قسوة في ظاهرها ..و تربية في جوهرها ..) النمجاط موريتانيا ..ختمة للقرآن الكريم على روح الشيخ لارباس بن الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماءالعينين. قصائد من رعشة قمر للزجال وللشاعر المغربي محمد بلغازي (الزربية) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الدخول_المدرسي ..بين_الأمس_واليوم) الرباط…وزير الصحة والحماية الاجتماعية يطلق  مخطط الصحة النفسية 2030… تعيين الدكتور نزار القاديري مديراً لمستشفى الأميرة للا عائشة بتمارة الرهان على الوجه الجديد.. عبد العزيز الدرويش يشعل المنافسة الانتخابية بدائرة الرباط–شالة بورتريه : الراحل الشيخ العلامة لارباس الشيخ ماء العينين…… رجل من خيرة الرجال.. حكايات من هجوم الغربان للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  [سلف ودين] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ شكرا الرباط نيوز ..شكرا لكل من ساهم في النبش في الذاكرة وإغناء هذا البرنامج..]
الرئيسية / أقلام وأراء / إذاعات البلابلا والطنزوالتبرهيش الخاوي

إذاعات البلابلا والطنزوالتبرهيش الخاوي

حفيظ بنكميل

كم هو جميل أن يفتخر المغاربة اليوم وفي مقدمتهم من له علاقة بالراديو بما

عرفه الميدان من انتعاشة وإنفتاح وتكاثر للإذاعات الخاصة… وكم هو جميل أن يجد كل مستمع نفسه يختار  بين هذه الإذاعة وتلك بدل الإقبال على ما هو أجنبي.

 لكن ما ليس بجميل هو أن يتحول (الراديو) إلى (بورديل) وتتحول بعض المحطات الإذاعية إلى ما يشبه (دار مي هنية) ومحطات للقصاير والتبرهيش والكلام (الخاوي) والضحك على المراهقات و(هريد الناب) والنصب على المستعمين هاتفيا وتبادل مصطلحات التحرش وألفاظ (السوق) والتبرهيش وهريد الناب الخاوي والقهقهات من طرق مراهقات ينسون انهم يذيعون وليس في قصارة خاصة …

قبل سنوات كان المغاربة يموتون حبا في سماع الراديو وكانت أصوات الإذاعة الوطنية ومعها إذاعة ميدي1قبلة لكل مغربي بل تشكل بيته الحميمي، لكن اليوم (خيابت الوقت) إذاعيا، وفي الوقت الذي نجد فيه أن هناك البعض من الزملاء ممن إجتهد داخل بعض الإذاعات الخاصة لتقديم برامج في المستوى بل برامج لخدمة الناس والتقرب منهم، حول آخرون محطاتهم إلى قلعة للكلام السوقي ولقاء الأحبة(…) وفتح المجال للبراهش لتبادل عبارات ماجنة من قبيل(كنتسطا عليك) و(بوسيني أحبي) و(نموت فالزين) وزيد وزيد…

لانضع البيض كاملا في سلة واحدة لكن يظهر أن نسبة كبيرة تركز في بعض (الراديونات) فقط على الربح واستقطاب المستمع حتى ولو(بالبسالة) و(العياقة) و( كلام السوق) في زمن قطع فيه الإعلام أشوطا كبرى… بل حتى تدخلات الهاكا لم تعد تنفع مع أصوات لا تتحدث إلا عن كلام (خالتي الضاوية) و(المساجات الهاتفية).. ولا نريد إذاعات (للتبرهيش) ولا برامج تدخل البيوت والسيارات وكل الفضاءات لثير(الخجل) و(السخط)

فالمغاربة وبالرغم من تطور العصر وما يطلبه السوق أذكياء ويميزون بين الطالح من هذه الإذاعات والصالح منها ومهما تكاثرت القنوات التلفزية والإذاعات الخاصة والمتنوعة فإن المغربي يظل وفيا لكل برنامج إذاعي يقترب منه ويقترب من همومه والاقتراب من المتلقي أو المستمع لا يقترن فقط بالدردشات الهاتفية و(هريد الناب الخاوي) وتحويل المكروفون إلى فضاء للحلقة وهنا نتحدث عن حلقة (باسلة) يديرها من لا علاقة لهم بالتنشيط..

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية آمال رجب المناعي [نواقيس]

شعر،/ د. امال رجب المناعي  مواعيد البحر تدق الاجراس غصص قلبي مزاج المواعيد نغمات صوته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *