بقلم : بشرى عبد المومني – بون/ المانيا
علمتني يا سيدي ،،،
لعبة الغميضة تجوز للكبار
و عرائس الكون في حضني تنام
علمتني يا سيدي ،،،
كيف أقرع أجراس الحياة في صدر الأموات
و أن لا أنساق بين القطيع فالحضيرة تعج بعواء الذئاب.
يا سيدي ،،،
لي القلم و لك الممحاة
و علمني كيف أكتب اسمي على دفاتر النسيان،
علمني كيف أعبر من زمن الجليد
و كيف أنجو من حظ العدو
لأكون من حسن حظ الحفيد
مضيتَ يا سيدي
من غير سالف موعد،
و مضيتُ و على الجبين قبلتك الكلاسيكية،
أكلل العمر بالسواد
فالقلب يا سيدي،
قارورة عطر تكسرت
و فاح المخبأ مخاتلة ليل لكمين
عذرا للفتوحات.
علمتني يا سيدي ،،،
أن الشعراء لا يجيدون القتال
و من فم الشاعر لا تسرق الحكاية
هذا ما علمتني يا سيدي ،،،
أكان درسا !!! أكان درسا !!!
أم كلاما تناثر من أول نفحة هواء