الأحد 5 يوليو 2026 - 21:30:35
أخبار عاجلة
تفاصيل توقيف هندي بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء سفير مصر بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي طنجة …الامن يوقف سارق هاتف فتاة بالعنف بمنطقة بني مكادة ساكنة زنقة الرماني بحي الفتح خريبكة تطالب الشركة المتعددة الخدمات باستبدال قناة الصرف الصحي مهرجان الأزرار الحريرية بالبهاليل… فرصة لإحياء التراث وتحقيق التنمية المحلية الفنان التشكيلي عبد الله الحريري…في ضيافة بيت الشعر في المغرب أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ رحم الله ..أمَّنا فاطمة المراكشية ..أيقونة الطبخ التقليدي ..و سيدة المذاق الجميل ..] سلسلة احدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[السفيرةُ / وحيدةُ العياريُ الوزيرُ المفوضُ بوزارةِ الشؤونِ الخارجيةِ التونسيةِ] نائب مدير الـ FBI يزور مركز التعاون الأمني لـ”مونديال 2026″ ويشيد بالشراكة الاستراتيجية والموثوقة مع المغرب مسرح رياض السلطان بطنجة يحتفي بصيف 2026…ببرنامج يوليوز يجمع بين الإبداع الفني والتراث والانخراط المجتمعي
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للإعلامي والكاتب المصري محمد إبراهبم الشقيفي [ الحلقة 19 عن الكاتبة الأردنية الدكتورة/ ميسون عيسى السليم ]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للإعلامي والكاتب المصري محمد إبراهبم الشقيفي [ الحلقة 19 عن الكاتبة الأردنية الدكتورة/ ميسون عيسى السليم ]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للإعلامي والكاتب المصري محمد إبراهبم الشقيفي [    شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للإعلامي والكاتب المصري محمد إبراهبم الشقيفي [الحلقة 19 عن الكاتبة الأردنية الدكتورة/ ميسون عيسى السليم. المدير العام لشركة ادوات الاحتراف للتدريب وبناء القدرات
رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام سابقا ]

كتب/ الاستاذ محمد ابراهيم الشقيفي

من حبات المطر

من أين أبدأ سرد تفاصيل أفكاري، وكيف أصل إلى مرتبة الكاتب الكفء، وأنا انزوي خشية الاصطدام المباشر، بحراك الأفكار المشذوبة، عن أساليب المكر الأدبي، ولا سيما أتطلع لأرسم إشادة، لا لإرسال إشارة، لامرأة تمتلك مفاتيح نون النسوة، وهي تسيطر على أداة جواب الشرط، قبل أن ينتبه عقل السائل، إلى وجود اشعارات دلالية، تدل على انتهاء الجمل بعلامات الاستفهام، وبلا شك من يستطيع، أن ينتهج مبدأ البعد الإنساني، في أطوار العمل، الذي يقدمه للمجتمع، يدرك أهمية تظليل العازل الحاجز، بين أفكار القارئ ورؤى النقاد، لكي تستبين النقاط الفاصلة.

ربما مكثت أتروى، بعيداً عن الضجيج، تنتعش الضلوع بين طيات ألوان الطيف، التمس البعد عن ضوضاء الحضر، أتغزل دفء الشتاء، وأنا أشتكي الاصداف، إلى أنفاس السعادة المنتقاة منحبات المطر، ثم أدخلت الوجدان فى دوامة تغمرها، انعكاسات إيجابية، تكمن بين سطور فصول الزوابع، لاختيار أفضل مناخ، يلائم رونق الشخصية الأردنية الخلاب، و التي أبدعت مثل الدرة فى سراديب الخنادق، واستطاعت أن تفرد لذاتها ملحمة عبقرية، تحت غيمة فرح، تسودها مظلة الأدب، لا غيمة بكاء، تفقدها مذاق النعم، تروي قصتها بشغف، كما حكي لنا السلف، عن أساطير تفوق حد الاحتمال، و حتماً تضع إبداع الخيال، فى مأزق حقيقي.

و رغم تقدم العالم، و تشبثه بالتقنية، وتمسكه بمبدأ العرض والطلب، ورؤية أحلامه تتحقق سريعاً، عبر بوابات الترويج الإعلامية، و رغم طواف أحلامنا العاقرة، بين سحب الوجود المحدود، إلا أنه مازالت تلك الثغرة قائمة، التي تشكل من فوهتها البركانية، العقيدة الأبدية، التي جاءت من الماضي البعيد، ونحن ما زلنا نعاني، صراع عدم المساواة المشروعة، والتي اختل معها ميزان الحق والواجب، المباح و المحظور، ولقد علا فى الفلا الدر، وحين أيقن أن بوار الفكر، يحتاج إلى الارتواء بالارتقاء، وقبول التحدي رغم العناء، ومن ثم سارعت الدكتورة (ميسون عيسى أحمد السليم)، الحاصلة على درجة الدكتوراة، فى الفلسفة في الإرشاد النفسي والتربوي، من جامعة العلوم الإسلامية العالمية عام ٢٠٢١، فى الدخول إلى بوتقة، دائرة الصراع لهزيمة اللاوعي، و تشكيل بنية النظرية السلوكية، لدي الأسرة على وجه التحديد، لمواجهة عاصفه العطب، بكل صمود يتناثر من المطر، وحري بنا أن نفرد بعض الجمل، لتلك الرسالة التي تناولت، (أثر برنامج إرشادي، مستند إلى النظرية السلوكية، فى تنمية المهارات القيادية، وخفض الضغوط النفسية، لدي عضوات الإتحاد النسائي الأردني العام).

لقد وضع المداد، أدعج اللون، سنام السن، غير ملتوي القوام، عفي على الجرح المعنوي، وبدأ يبرز إطار اللوحة العقلية، دون أن تتصدع الكلمات، فوق رمضاء السطور المتجمرة، يعيد وينقح الصيغ، ليضع الحق في موطنه، دون عجل، محاولا أن يصل، إلى مرتبة الإنصاف، عبر إلقاء الحقائق، في درب خاوي من الأذى.

من الوهلة الأولي، يظهر الشموخ، فى ملامح جباه، ضيف الشرف الأردنية، فى مؤتمر( إيتيرن الدولي الخامس، حول تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها)، والتي ترفض فكرة الحياة العابرة، فوق قضبان قطار العمر، تؤرخ لنا رؤي فلسفية، بفكر أدبي بليغ، فى أحداث مؤلف لها، والذي يحمل اسما زنانا ( جولة في نصف الدماغ الأيسر)، عام ٢٠٢٥،التي تخطت صفحاتها (ثماني مائة) صفحة فضفاضة بالعلم، و المصبوغ جوهره بانتقاء الألفاظ، لتناسب كل الأعمار، وإن كنت لا أسلك دروب النقاد، لكني أحاول، أن أمر على مذاهبهم مرور الكرام، و التحق انتسابا، على أبواب بعض مدارسهم، لكنني لم أخرج، من عباءة الأديب قط، الذي يري العمل بعين الشمس، التي تزدهر بها قلوب الزهور، ويقيم العمل من زاوية المشاعر، أكثر من النظر إلى التحليل والعمق النقدي، لقد استطاعت الدكتورة (ميسون تليلان، سليلة أحفاد المملكة الأردنية الهاشمية)، أن تصدر لنا المعاني، التي تبث الأمل، فى نفوس العالقين، فوق ثرى الأشواك المدببة، لكي تدمغ على قلوبنا شعار التفاؤل، من خلال أعمالها الهادفة، تبرز لنا أن الحياة، تضيف كل ما هو جديد، إلى رصيد البشر، ولا تنتقص من قدره، أو مقداره مثقال ذرة، رغم مرارة التجارب، حتماً فإن الإنسان، هو الفارس الفائز، مهما طالت المعركة.

لقد تحدثت عضو اللجنة التنسيقية، للمنظمات غير الحكومية عام ٢٠١٨، عن تعزيز قدرة النساء، للمشاركة في التصويت وإبداءالرأي، والعين الناظرة، إلى مرآة (المدرب الدولي المحترف)، يراها البعض مختلفة فى فكرها التحليلي، تستطيع أن تعكس الشيء ونقيضه، فى آن واحد، محاولة التفكير خارج الصندوق، لتحليل المخاطر.

وبلا شك فإن الكاتبة والأدبية ميسون، والتي شغلت منصب، الممثل الأعلى للاتحاد العربي للعلوم الإدارية، واستشارات التنمية المستدامة عام ٢٠٢٤، استطاعت أن ترسم البطولة النسوية المطلقة، فى أحداث روايتها ظل الملكات، وإن كنت لا أحب سرد تفاصيل ما قد قيل، عن كاتبة ومبدعة، بحجم عضو الجمعية الأردنية لعلم النفس، إلا أنه جدير بالذكر أن ننوه، لأعمالها التي ،صدرت لنا فى خمسة وعشرين كتاب، علم حقيقي خاوي من الاقتباس، مثل علوم الفلسفة والاقتصاد، وعلمي الاجتماع والسياسية، تمنح العلم الوافر، بعطاء غير ساخر، كما يمنح غيث المطر، للأرض فسائل البشائر، جسدت عظمة العطاء، فى أكثر من مرجع علمي، تحمل صفحاته للباحثين، الاستثمار الحقيقي، للبحث العلمي، ومن أروع مؤلفاتها الأديبة الخالدة، ( إعداد وتدريب المدرس للقيادات النسائية، و الموسوعة الإجرائية فى إعداد وتطوير القيادات النسائية)، ولن أقول من جماع ما سبق، لأن جعبة الأدب، فى جوفها ينبع الخير، من أنامل القدر.

وإن كانت الحقيقة، لدى بعض الفلاسفة غير مطلقة، إلا أن الدكتورة ميسون عيسى، الحاصلة على درجة البكالوريوس في الاقتصاد، من جامعة اليرموك عام ١٩٨٨، و الماهرة فى اقتناص الأوسمة، بعد كل رحلة كفاح، و مسيرة نضال، استطاعت من خلال مقالاتها، التي وصلت إلى اكثر من المائة نص متنوع، أن تعطي تنبيهات منطقية، لكل شىء ذو منهجية تعقلية، لكي تضعه فى نصابه المعتدل، و صارت الحاصلة على وسام التميز العلمي، من جامعة الدول العربية، تدور في فلك مدار عقلها، وجوداً و عدما مع الحقيقة، انفردت بفكرها التحليلي الدقيق، تستهل مشوارها التربوي عام ١٩٨٩، كمعلمة لمواد المحاسبة والاقتصاد ونظم المعلومات الإدارية، في المرحلة الثانوية، لتكن شمعة البدء المنشطر ضوئها، ورغم التباعد بين التخصصات استطاعت، رئيسة المجلس الأكاديمي للمرأة العربية، التابع لاتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، العامل تحت مظلة، مجلس الوحدة الاقتصادية العربي، بجامعة الدول العربية، خلال الفترة من ٢٠٢٣ إلى ٢٠٢٥، أن تواصل دعم مسارات التفكير القيادية بحرفية الرائدات المتأصلين نسبا من جذور العرب، كما أعادت الحاصلة على درجة الماجستير، في اقتصاديات المال والأعمال، من جامعة آل البيت عام ٢٠١٣، لحظة الانشطار المجتزأةمن الأصل، إلى نواتها الأولية، وأن تدمج بعد الانفصال الجزيئي، بين البعدين النفسي والاقتصادي، لخدمة المجتمع.

وقبل أن نغوص، فى عمق كل إبداع، علينا أن نبحث، خلف كواليس كل قصة، خلفت وراءها النجاح، الذي فرضته على الساحة، مؤسسة ورئيسة رابطة الأدباء والمثقفين العرب، والتي تشكل الذراع التنفيذي، لشركة أدوات الاحتراف للتدريب وبناء القدرات، ذراعها الثقافي ، خاصةً بعد تطلعها للتطبيق العملي، و إقبالا على إتقان التعامل، عبر قاطرة الأدلة الإجرائية، و لا سيما انفردت رئيسة الإتحاد النسائي الأردني العام من ٢٠١٨ إلى٢٠٢٢، بعملية المقياس للقياس، من خلال المهارات البيولوجية، ومن ثم أعطت زخماً من المحاضرات، بجامعة الأميرة سمية، وتنفرد بشىء مبتكر، (مقياستطوير مهارات القيادات النسائية)، فكانت صاحبة السبق لا محال في مجال، دعم ريادة الأعمال النسائية، بل أسهمت في رسم السياسات الاجتماعية وتمكين المرأة، ومن ثم انتهجت، فكر الإرشاد النفسي، لتبدأ بتأسيس لبنة المجتمع، وإن كان (فرانك بارسونز)، يعد المصلح الإجتماعي الأمريكي ، ويصنف أنه الأب الحقيقي للإرشاد والتوجيه، والذي أسعف الباحثين بكتاب،(اختيار مهنه)، فإن الدكتورة ميسون عيسى السليم، قد تحدثت بجرأة فخامة فحوى اللفظ الصادق، أوقدت شمعة فى هذا المجال، تضيء ظلمة الدرب، الذي أعتاد على غرس أشكال التمييز بين الجنسين، مؤلفة المخطط الوطني الأردني، لمؤشر الفجوة الجندرية، والذي تم إيداعه رسمياً لدى المكتبة الوطنية، لتبقي ميسون المختارة ضمن أفضل ( ١٠٠) شخصية لعامي٢٠٢٤/٢٠٢٣ من الإتحاد الدولي، للدفاع عن حقوق الطفل، وتلقي شاهد عيان على، تحقيق استراتيجيات العدالة الاجتماعية، لتكن بذلك أداة جوهرية، تركز على زيادة فرص العمل للمرأة.

لسنا أمام روائية عادية، قد كرمت من لدن الهيئة العالمية الأمريكية للاختراع، والتنمية والاستثمار فحسب، بل نسلك ولا ضير، درب كاتبة رأي و مفكرة، تتمتع بالحرية داخل حصون المصداقية، والشفافية والنزاهة، و ندلل على ذلك بفصاحة لغتها المتزنة المرنة، عبر مطالعة إحدى مقتطفات نثرية، حينما أشارت بجرأة فخامة لسان الأدب، بأن مسيرة التنمية قد شابها بعض الأخطاء، التي لا بد وأن نتعلم منها، لضمان عدم تكرارها، تلك الجملة التى تجمح غضب النفس، بطريقة غير معهودة، لم نراها فى خيال رواية ظل الملكات، والمترجمة للغة الفرنسية، والتي تستهدف فصولها الرتيبة، فى مجملها البحث عن حقوق النساء، ولقد رأى العالم في (كارل ماركس) أنه فيلسوف ومفكر سياسي واقتصادي، وأيضاً العيون العربية، تري بعد استشعار العزف فوق الوتر الحزين، أن اصوات الطنين لدي أوراق ظل الملكات، التي وصلت إلى أربعمائة ورقة تحليلية، تعلو على صراخ اطيط الخوف، المنبثق من جذور الماضي، وأن ميسون صاحبة الرواية، ماهي إلا الملكة التي تحكي على مسامع شهريار، كيف يتم إنقاذ المرأة يوماً، من الموت المحقق، باسمالخديعة لا باسم الإنسانية.

إن التطور بات ملحوظاً، فى حياة الدرة التي تتوهج مثل لوعة الضوء داخل المشكاة، ولقد أحدثت مؤلفة كتاب(المهارات البيولوجية للقيادات النسائية و الاسقاطات الإجرائية، لبرنامج سكامبر لتنمية الخيال الإبداعي)، إنجازات لم تأتي من فراغ، لم يكن سردها تزاحم مغلوط، فى بؤرة استيطانية العبارات، بل بالعمل الدؤوب، جسدت ملحمة التنقل، على سلم التألق التعليمي، بدأت من المهد تحبو، تنتقل بعد أداء الصلوات إلى إثبات الذات، ومن خبيرة فى شأن القيادات النسائية، إلى متخصصة أكاديمية،(مدرسة غير متفرغة فى كلية المال والأعمال بجامعة آل البيت، ثم عملت محاضرا غير متفرغ بكلية العلوم الإنسانية، في الجامعة الأردنية عام ٢٠٢٤/٢٠٢٣، ورغم هذا الجهد المبذول من الناحية البحثية والعلمية، إلا أنها لم تتوانى برهة، فى المشاركات الفعالة فى الدورات التدريبية والبرامج الهادفة، ولا سيما شاركت رئيسة جمعية الملكة زين الشرف، للتنمية الاجتماعية عام ٢٠١٩، فى العديد من ورش العمل، إلى جانب الدورات المعنية بالعدالة الوطنية، و مجالات استخدام التقنيات الذهنية، إيمانا منها بضرورة تحسين اليقظة الذهنية، والتقسيم الذكي للمعلومات، والتدريب على تنشيط الذاكرة بالحركة والصوت، لقد حالفها الحظ، كامرأة تتمتع بالحس الوطني، و احتضنتها صدف الأقدار، التي مكنتها من حضور، ( المؤتمر الحادي عشر للمرأة العربية في مراكش عام ٢٠١٩)، فضلاً عن مواكبة تلك المؤتمرات، جوهر مؤلفها العلمي، (سلسلة كورت لتعليم التفكير)، و المصممة خصيصاً لأجل النهوض بفكر القائدات، نحن أمام التنوع بعينه، تارة تناضل الدكتورة ميسون عيسى السليم ضد التنمر وأشكال التمييز والعنف بشتي أنواعه، عبر بوابة حضورها المؤتمر الإقليمي، لحماية النساء والفتيات من العنف، فى ظل كوفيد ١٩ بجمهورية مصر العربية، وتارة تشارك في مؤتمر الاستثمارحول الصكوك الوطنية في دبي، كونها خبيرة فى مجال الاقتصاد، خاصةً وأن رسالة الماجستير لديها ناقشت خلالها، (أثر العجز المزدوج على الدين الخارجي فى الأردن، خلال الفترة من ١٩٩٥ إلى ٢٠١١)، و على صعيد الثروة الإبداعية الناجمة عن التدفق المعرفي، تتوج رائدة للفكر، تزامناً مع نشر بحثها بعنوان (أثر برنامج إرشادي مستند إلى نظرية السلوكية فى المهارات القيادية، وخفض الضغوط النفسية، لدي عضوات الإتحاد النسائي العام الأردني)، بوسام الإبداع المستحق من مركز رياديات الأعمال العالمي، وإن كانت الكاتبة مني الأنقر، الأخصائية النفسية الأردنية، من اشهر المتخصصين، في علاج صدمات الطفولة، واضطرابات ما بعد الصدمة، فإن صاحبة المقام المرصع بالدر، هى أميرة العرس، لرحلة تتقاطع فيها، محاور علم الاجتماع والسياسية والإقتصاد، فضلاً عن فلسفة التواصل، بين العلوم بطريقة غير تقليدية، والتي ظهر جلياً فى كتابها الأخير، واهتمت بالصحة النفسية، فعلا نجمها على غرار (التجاني الماضي)أحد رائدات الطب النفسي فى دولة السودان.

لقد صدق فيها، قول العالم الفذ، المنشور في المجلة الثقافية الجزائرية، الأستاذ الدكتور عبدالمنعم همت، (بأنها تؤمن بأن الفكر والأدب معا، يملكان القدرة على إعادة تشكيل الإنسان والعالم)، كأنني أضيف بعين البصيرة، و بعد القراءة بتمعن والتنقل بين جماليات روايتها ظل الملكات، أنها استطاعت تطبيق النظرية السلوكية، واعتمدت عميد مجلس عمداء البحث العلمي والاختراع، على فكرة العلاج القياسي، وكأنها تعالج الصمت الأنثوي، بأحدث ما توصل إليه العقل، التداوي بصرخة الكلام، كما تبارز بسيف الظل، الأحداث الزمنية الهاربة، التي عصفت ببعض أحلام العزل من النساء، و واجهت عضو مجلس الإتحاد الأوروبي، الانحرافات الفكرية، غير الفطرية، للمجتمعات الذكورية، بمقالات إدماج المرأة والشباب، وسارعت الإنسانة ميسون الإقبال نحو مبادرة، تحقق بذاتك من غرس فسيلة، تجلب إليك النور، قبل الغيوم ، ولو استوطن الأرض القاحلة، أشباح تنصب شباك من العدم المستوحش.

لقد لقبت العربية (فاطمه الفهرية)، بأم العلوم والمعارف، بعد أن أسست جامعة القرويين بمدينة فاس بدولة المغرب عام ٨٥٩، وتعد أقدم جامعة بالعالم، وها نحن ذاك نقف، مع أقلامنا و غير مكتوفي الأنامل، نسرد حكاية نجاح إمرأة، بدأت رحلة التطور، من تحت أسقف رثة، أوشكت أن تنهار، علي العقول الهشة، حتي أضاءت درة المجد العربي، بيد تبني وفكر يحمي ، نيران درب الوجدان. إنها رائدة الخدمة الاجتماعية، المطعم إطارها بتقنية تحسين أداء العقل، والصحة النفسية معا، مستندة إلى فلسفة أخلاقية مرتبطة بالنزهة والنزعة الإنسانية الإيمانية.

هى صاحبة فكر اتسم بالتنوع، حينما تغامر بتبني فكرة المناداة، وتنادي مبدأ الاستقلال الفكري عن الاستعمار التكنولوجي، لكي تنهض وأطروحة الفهم، أن الإنسان يستطيع أن يشكل وعيه، عبر محاكاة أو دون محاكاة، وكأنها تنتفض، من أجل أن يبصر العالم الواقعي، لغز المعادلة المعلوماتية، التي حتماً أحد أطرافها سيبقي فى الظل.

وكل مشروع تطلقه الكاتبة الأردنية، نابعاً من يقين قناعتها، المستخلصة من نواة بذرة التمكين، التي وصفته بأنه منحة تعطى، تحدثت ميسون الأردنية فى كل شيء، وكانت فطنتها المفعمة، بحب العطاء، نبراس ينير للعلم شرفة تطل على بساتين السلام التي، خطتها أقلام الشروق، التي تمنح الفرد الجواب الشافي، نحو شعور الفرد بالعزلة، عن الواقع الاجتماعي، تفهمنا منها كيف نعالج الاغتراب الرقمي، دون أن ينهل من كيد العلاقات الحقيقية، وهو يحمل نعش الثقافة إلى مثواه المخيف.

تلك هي الأنثى العربية، التي تحدثت عن الحقيقة كمفهوم انسيابي مرن، بعدما استهلت مديرة مركز ريادة الاعمال فرع الأردن، إحدى فصول روايتها، بعزف مقطوعة موسيقية، تغرد بأن (المرأة لا تكذب ولكنها لا تقول الحقيقة)، إيماناً منها بما حفره فحوي منطق، الفيلسوف (جان بول سارتر)، بأن اللغة ليست فى جوهرها الحرفي وسيلة نقل، بل أداة يتشكل من زبدها الواقع، لتكن بذلك قد أنشأت، المعنى الحقيقي للذكاء الفلسفي والتلاقح الفكري، ذلك النجاح، لم يحدث من فراغ الفقاعات، التي تتطاير فى الأماكن الخلوية، بل جاء بعد أداء رسالة، من أعظم الرسائل السامية، التي تستحق عليها لقب (الأم المثالية)، خاصة بعد رحيل، رفيق درب الرحلة، و الذي أدار وجهه عن الدنيا بلا وداع، مبتسماً تاركاً امرأة لا تعرف سوى الأمل، أينما كان تترجل إليه حيثما ذهب، ترك لها زوجها المرحوم (عواد خليف السرحان)، الإرث الأعظم، والنور الذي يتفقد القلوب، فى الليل الاكحل، إنها ثمرة الأخلاق ، المعقودة بميثاق مقدس، الراسخة بكل ثبات، وعليها خمس أعمدة، فى مجالات الطب والهندسة والحاسوب والطيران، و لتكن ختام المسك، زهرة النضال، فى محراب القانون، التي تتنقل بين الأركان الحبيسة، لتطلق سراح النفس الباكية، وعليها غبار الظلم، لتكن فراشة الحق، تتطاير بين الحين والحين، فى فضاء اليوم و الأمس، تستخلص الحنين، من نقاء أنين المطر. وإن كنت قد أوشكت على ختام العمل الأدبي، إلا أنني قد أثقلت كاهل عقول القراء انبهارا بدرة الفكر الأردني، صاحبةالصيت اللامع الدكتورة (ميسون تليلان) التي استطاعت أن تصنع مجد وعيها، بالعزيمة والحكمة، لتبقي فى نفوسنا أثرا جميلاً، يحاكي به الحاضر، صناع المستقبل، لا مجرد صفحة، تطوي من الماضي، بل ستظل مثل الدرة، التي لا ترحل عن السماء، يظهر جمالها، كلما تتنفس الصعداء و تمطر.

شاهد أيضاً

ساكنة زنقة الرماني بحي الفتح خريبكة تطالب الشركة المتعددة الخدمات باستبدال قناة الصرف الصحي

خريبكة: سعيد العيدي في خطوة استباقية وإنذارية قامت ساكنة زنقة الرماني التابعة لحي الفتح بمدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *