الرئيسية/أخر خبر/العميد الاقليمي فريد عزاوي .. مسؤول لم تصنعه النجوم على الكتف ..بل مواقف وتواصله ومجهوداته التي طهرت سوق اربعاء الغرب وجعلت الساكنة تنوه به ..
العميد الاقليمي فريد عزاوي .. مسؤول لم تصنعه النجوم على الكتف ..بل مواقف وتواصله ومجهوداته التي طهرت سوق اربعاء الغرب وجعلت الساكنة تنوه به ..
ماتعيشه مدينة سوق اربعاء الغرب المتواجدة بتراب إقليم القنيطرة من أمن وسكينة خلال السنوات الأخيرة بعدما انخفض معدل الجريمة بشكل قياسي ماهو الا نتاج عمل مدروس ومخطط له من طرف مفوضية الشرطة بالمدينة ،إذ منذ التحاق العميد الإقليمي الشاب فريد كمسؤول بها ونتائج ذلك تظهر للعيان من خلال مجهودات جبارة لكافة الفرق والمصالح وتدبير امني مسؤول جعل الساكنة تلمس ذلك وتنوه به عكس ماكان في السابق … ومنذ أن التحق بسوق اربعاء الغرب والعميد فريد يفتح مكتبه للتواصل والنقاش ودراسة كل الملفات التي تتعلق بالتدبير الأمني للمدينة من خلال سياسة حكيمة مشرفة لتوجيهات المديرية العامة للامن الوطني وكذا وقوفه شخصيا على الشاذة والفاذة بعدة نقط واماكن منها السوق الاسبوعي (يوم الاربعاء) في المناسبات لمواجهة عدة جرائم منها النشل والسرقة وترويج المخدرات وبيع الخمور و…..وهو ماساعد كل الفرق الأمنية على النجاح في مهامها … فإلى جانب كفاءة الرجل الأمنية وخبرته المهنية …فإن ما يميزه تواضعه و نبل أخلاقه . و إن قلنا عنه شريفًا ، فهو من أولئك الذين جعلوا من الشرف سلوكا يُرى قبل أن يكون كلمة تُقال .. العميد الإقليمي رئيس المفوضية الشرطة فريد عزاوي ، هذا الرجل الذي تشرفت مدينة سوق أربعاء الغرب بأن يكون من الساهرين على أمنها و طمأنينتها ، رفقة فريق من الرجال الأشاوس الذين جعلوا من واجبهم رسالة ، و من حماية المواطن عهدًا و مسؤولية…يستحق ان نقول في حقه شهادة لله لا مدحا …فالمسؤولية مسؤولية ..لكن الحق حق ومن لايشكر الناس لا يشكر الله ..والتنويه واجب خاصة واننا داخل الرباط نيوز المؤسسة الاعلامية والمنبر المهني المعروف بالمغرب بمصداقيته لانرمي الورد هكذا ولا ننتقد هكذا ومعروفين أننا لا نطبل لاحد بل الوطنية والمهنية تقتدي ان ننوه ونشيد كما ننتقد …بل مصداقيتنا تدفعنا لنكون صوت الحق …
فمن خلال الاستماع للعديد من المواطنين ممن التقتهم جريدة الرباط نيوز فان العميد فريد مختلفا في حضوره و أسلوبه ، و هذا لا يعني أبدًا التقليل من قيمة من سبقوه ، فلكل رجل بصمته و جهوده ، و لكن لهذا الرجل إضافة خاصة جعلته قريبا من قلوب الناس ..: أخلاقه ، تواضعه ، و حسن معاملته ، في مكتبه ، حيث المسؤولية و الهيبة ، تجده يستقبل الجميع بابتسامة صادقة و كلمة طيبة ، فتشعر أنك أمام أخ أو صديق قبل أن تكون أمام مسؤول . لا حواجز مصطنعة ، و لا تلك البروتوكولات التي قد تُشعر الإنسان بالبعد ، بل بساطة رجل يعرف أن احترام الناس يبدأ من احترامه لهم . فهكذا تُبنى صورة المسؤول الحقيقي ، بالانضباط حين تفرضه المسؤولية ، و بالإنسانية حين يحتاجها المواطن . وتحية تقدير و امتنان لهذا الرجل و لكل رجال الأمن الذين يحملون على عاتقهم أمانة السهر على راحة الناس و أمنهم . فبمثل هذه النماذج يكبر الاحترام ، و تبقى الذكريات الطيبة شاهدة على أصحابها ..!