الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 5:23:55
أخبار عاجلة
الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( منشور وفاء لرجل استثنائي ..الاخ والصديق والأستاذ  .. عبدالإله منار .) انتخاب أكبر رئيس جماعة بالمغرب ..بأولاد عمران بإقليم سيدي بنور افتتاح المحطة الثانية للمعرض الوطني الكبير بالدار البيضاء «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» عيدودي يكتب: انتهى زمن الاستفتاء وبدأ زمن هندسة الحكم الذاتي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الأستاذة فتيحة الرجگة. جوهرة مدرسة إدريس الأزهر..)
الرئيسية / أخر خبر / دورات مهرجان الهيئة العربية للمسرح ترفع سقف التحدي عاليا….

دورات مهرجان الهيئة العربية للمسرح ترفع سقف التحدي عاليا….

متابعة: فاطمة البكاري/الرباط

لاشك أن المتتبع لأنشطة ومهام *الهيئة العربية للمسرح* داخل وخارج الرقعة الجغرافية العربية، ينتابه الكثير من التساؤل حيال الجهد المظني والتواصل على مدار السنة للقائمين على هذا الصرح الفني والفكري والأدبي والثقافي المتواتر في برامجه السنوية و في دورات مهرجاناته بالأقطار العربية بشكله المنتظم والسلس. وهو تساؤل مشروع بالنظر إلى الدقة المتناهية التي تدار بها دورات مهرجان الهيئة العربية للمسرح في كل قطر عربي على حدة. حيث تسمو قواعد الضبط والصرامة عالية في سماء خشبات *أبو الفنون* بكل مقوماته المجسورة بدهاء الإحترافية والجرأة والإقدام ونزاهة القيم والفكر في تدبير دورات مهرجان الثقافة العربية بكل روافدها الفنية والإبداعية والمسرحية. ما جعل إشعاع *الهيئة العربية للمسرح* تحجز لها مكانا بامتياز بين منصات المسرح العالمي، قبل أن تصبح رقما صعبا في المعادلة الدولية والإقليمية لهذا الفن الراقي بكل ما تحمله الكلمة الإبداعية والثقافية من وزر. وكان أن نجح مهندسو هذا الصرح المسرحي في جعل الهيئة حاضنة لامحيد عنها للرواد والهامات والقامات والشباب والناشئة من كلا الجنسين في عالم المسرح والتمثيل بالمنطقة العربية. نعم ، لقد فرضت الهيئة العربية للمسرح وجودها بقوة الشيء وفعله ،وحولت دوراتها المتتالية الى ورش فني الخلق والإبداع والإبتكار والتنوع والإنفتاح الهادف على تجارب خشبات المسرح العالمي. ورفعت سقف التحدي عاليا في جميع التخصصات ذات الصلة بالصناعة المسرحية والجغرافيا الثقافية. وكسرت عن سبق وإصرار كل القواعد الكلاسيكية السائدة في الركح العربي. ورسخت لجيل جديد من المفاهيم والافكار والنظريات الرامية إلى إعادة تشكيل الوعي الثقافي والفكري والأدبي والفني في الفعل المسرحي المتعارف عليه عالميا في منصات فنون العرض. وها هي الهيئة ذاتها تضرب موعدا جديدا في العاصمة المصرية القاهرة في النسخة ال16 لمهرجانها ما بين 10 و16 من شهر يناير 2026 ، معلنة توهجها الثقافي فوق أرض الفراعنة في أعتى درجات التحدي والصولاجان ،مؤكدة علو كعبها وثبات نهجها في رفع الشأن المسرحي العربي الى الدرجات العلى ،بحكمة وتبصر ونفاذ عمق الرؤى واستشراف استراتيجي للمستقبل المنظور. إنه لعمري لإيمان صادق من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي والأطر والكوادر المسرحية والأكاديمية الساهرة مع سموه على خدمة المسرح العربي بكل تجلياته ، بعدالة وحق الفنانات والممثلين العرب في التتويج والرقي والتطور والنهوض غير المعهود برسالة المسرح داخل المجتمعات العربية على كافة المستويات الثقافية. ولم يقتصر المؤتمنون على تدبير شؤون *الهيئة العربية للمسرح* على عملية تنظيم تسلسل الدورات باعتبارها أرقام مضافة إلى العدد، بل سخروا لها جميع الإمكانيات المادية واللوجيستيكية والمعنوية والتحفيزية بشكل يفوق كل التوقعات، بعيدا عن حقيقة الجوائز غير المسبوقة للعروض المرشحة للتنافس والظفر بها. فتمة تحفيزات ودعم وعناية موصولة وشخصية من طرف *صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي* لكل الفنانين والممثلين والفرق المسرحية العربية ،وكذا الضيوف الذين يتشرفون بحضور فعاليات مهرجان الهيئة العربية للمسرح في كل دوراته التي تغطي جميع خشبات مسارح الدول العربية المحتضنة لها. إيمانا من سموه بإعلاء شأن ومكانة المسرحيين العرب ، وتوفير البيئة الفنية السليمة لهم ، وتقوية وتطوير مهارتهم وإبداعاتهم ومواهبهم في كل المجالات الثقافية نصرة للرسالة النبيلة لأبي الفنون داخل حاضرة الوطن العربي. وتأسيسا على هذا المنحى ، لايمكن القول إنه من السهل قيادة قطار المسرح العربي بالهيئة العربية للمسرح وصموده لما يقارب العقدين من الزمن في ظل التحولات العالمية والتحديات المتناترة هنا وهناك ،وكذا المعيقات والصعاب التي تعتري الفنان والممثل العربي، بل الأمر يقتضي حصافة ورباطة جأش ورؤية استراتيجية ثاقبة وتحمل ومسؤولية وقوام وحنكة وتبصر وجهد مضني متواصل على مدار السنة. وهي الأمانة والعهدة الكبيرة الملقاة على عاتق *صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي* و الساهرين على حماية وصيانة وٱمان هذا البيت العربي الشامخ ” *الهيئة العربية للمسرح* ” التي يرأسها *الأمين العام* *الدكتور إسماعيل عبد الله* بكل مسؤولية وتواضع ونكران الذات ، رفقة جنود الخفاء . وتبقى الهيئة العربية للمسرح تشريف وفخر لكل المسرحين والمثقفين العرب.
والله من وراء القصد.

شاهد أيضاً

عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية

الرباط نيوز  في الأنظمة السياسية التي تقوم فيها الحكومات على التعددية الحزبية، لا ينبغي أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *