الجمعة 31 يوليو 2026 - 20:09:11
أخبار عاجلة
محكمة الاستئناف بالرباط تحتفي بالذكرى المجيدة لعيد العرش في حفل رسمي مهيب انطلاق النسخة السادسة من “دوري المودة” بعين عتيق وفاءً لروح الراحل بوعزة منتفع واحتفاءً بعيد العرش المجيد أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ يبقى الوفاء ..حين يرحل أهلُ العطاء ..وداعا السي بوعلام الخياط ..] المحكمة الابتدائية بسلا تحتفل بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد الجديدة تحتفي بالسينما والأدب في ليلة استثنائية تزامنت مع احتفالات عيد العرش المجيد جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والاديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( ترقص الضباع على أنقاض الموت) صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد ….وهذا النص الكامل له رابطة كاتبات المغرب تعلن عن إطلاق مشروع الصالون الثقافي للرابطة وتعين الكاتبة حورية خرباش مسؤولة وطنية للإشراف عليه – بلاغ يقظة أمنية تُفشل محاولات للهجرة السرية بسواحل الفنيدق
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات لآلئ متألقة للكاتب والاعلامي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 21 عن الصيدلانية اليمنية الدكتورة/ أنوار محسن ناجي]

شخصيات لآلئ متألقة للكاتب والاعلامي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 21 عن الصيدلانية اليمنية الدكتورة/ أنوار محسن ناجي]

كتب / محمد ابراهيم الشقيفي

براءة من الاحتكار
قمة المأساة أن تراق دماء العافية فوق رمال الشواطئ السوداء وأن تنزف القلوب الدامية سوءة العراء أمام محكمة البشرية المعدومة من كل سبل الإنسانية ومن ثم الجناة يضحكون بلا استحياء أو مبالاة ، تظهر علامات الشيخوخة المبكرة فى مجتمع قاس بلا رحمة .
تولد التعاسة فى حفر الأدغال وبين منحنيات دروب جبلية وعرة غير معرفة التضاريس الجغرافية ، يشعر المرء العليل بشدة الإحباط وهو يلهث من نقمة زوال نعمة الصحة ، يريد استنشاق ريحانة تعيد له القوة ، لكن نقص الهواء ، اسف بل شح الدواء خلف ستار كواليس الوهم تجعله يتوجع وهو يبحث باكياً عن الاستشفاء يتداوي به في زمن قد شاع فيه بلاء الاحتكار . لقد أصبحت آفة الطمع مشاع بين تجار قلوبها أمست متصلبة الشريان ، أمسكت بيدها زمام
كل مقدرات صناعة الأدوية.
حينما تتكشف عورة الداء فى الخلاء والعيون الحالمة برؤية الهلال تعجز الكلمات التائهة عن إيجاد حلول للشفاء ، تتوجع النفس على الملأ فى محطة قضبان اليأس داخل كهف جلست علي أريكته لحظات البؤس وهى شاحبة الوجه صفراء اللون تبكي ، يعيش العالم دون أن يدري أن ما يراه أبشع الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية بلا رحمة.
في ظل الإمكانيات المتاحة للفقير يعيش بكل رضا لعدم وجود بدائل تحت سقف بيت لا يخشى من حائط مشقوق أن يميل عليه أو تهدم أحلامه المهمشة فيموت وهو لديه شعور الأمان.
لكن تظهر حورية تطفو فوق سطح الحقيقة فتاة فى عقدها الثالث تواجه تلك الأطماع صيدلانية يمنية الأصل إنها شريفة النسب التي درست في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة حضرموت السيدة/ أنوار محسن ناجي بن على الحاج ، تقف الباحثة مثل المحاربة على جواد عربي أصيل ، تناظر الفتاة الحاصلة على المركز الأول بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف محتكرى تكلموا النعمة التي يكمن بين ضلوعها سر الحياة ، ترهبهم بسلاح الطب الإكلينيكي تسقط عليهم غبار السخط ، تقول بصوت أجش الخير دائم ولو فاح قبح الإستغلال.
ظهرت علي رأس الساحة بعض الشرفاء الذين عانقوا القمر ، من أجل أن يصدر بصيص أمل ينير قلوب من أوشك طريقهم بالفعل علي الدخول في دوامة الهلاك .
نجد أصحاب الصدور الرحبه ، والقلوب الرحيمة تدشن حملة تمرد علي ذوي النفوس الضعيفة التي تتلاعب فى جينات البشر ،كل المعايير لديها تخضع تحت عنوان سيكولوجية جمع الثروة وكيفية حماية المصالح مهما كان المقابل ، ولو تألم الإنسان علي رمضاء الجوع و لعنة المرض واشتد عليه سخط القهر من ذل السؤال.
شعرت تلك المبجلة بخطوة الأمر لأنها لست في معزل عن الواقع ، خاصة وأنها عملت فى هذا المجال ذابت فيه دون أن تنصهر مبادئها أو تذبل أحلامها ، عملت صيدلي إكلينيكي بمستشفى ابن سناء العام بحضرموت بدولة اليمن ، استشعرت خطورة الحاجة الملحة لجرعة من الدواء وبعض المرضى لا يملكون سوى التضرع بالدعاء والرجاء ، جندت نفسها في موضع هجوم علي تكلموا الضمائر المنفصلة عن شخصية الإنسان ، قطعت عهداً مع الله أنها مكلف بأداء مهمة تتعلق بحماية حق البشرية في الحياة،
نجحت فى مهد رسالتها مع بعض الشخصيات السوية في كلا المجال الطبي والدوائي علي احتواء بعض الهزات النفسية للم شمل الأحداث المتناثرة بطريقة مهذبة فيها إحساس مختلف بحال الفقير ، العبرة ليست فى وجود طبيب يهدي كشف مجاني دون بلبلة متبوعة بعباءة المن والذل ، بل فى تابع اخر يجني ثمار الخير لتكتمل المعادلة الإنسانية ، على صعيد آخر يظهر فوج من النبلاء يضفي على على أموالهم صبغة الطهارة للتخلص من غرق التخبط ، بعد الصراع المرير مع لغة المال ،
بادرة المعيدة بقسم الصيدلة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة حضرموت بخطوة مهمة للتنمية البشرية حين رأت أن الاستثمار الأمثل من أجل بقاء الإنسان دون علة ينعم بحياة فيها دفء الداء ، قبل أن يستفحل الألم من بطش إعصار المرض اللعين .
تلمع الأحلام مثل النجوم في السماء الخالية من الغيوم السوداء ، لها فراسة أنارت بها درب البصيرة ، خاضت بكل إنسانية حرباً ومعارك مشروعة ، مفتاح السر في النصر ميثاق الشرف وقسم الولاء ، الذي قطعته على نفسها للحفاظ علي سلامة جسد الأمة الذي يشبه البنيان الواحد ، نادت على أصحاب القلوب الرحيمة ، بشعار الرحمة و عدم احتكار أهم سلعة فى الوجود ، لباس العافية ، وقفت فى صفوف الأبطال خلف فرسان الوطن العربي ، ضد قراصنة الدواء ، ناضلت فى بوتقة المشاحنات العنصرية ، تركت بمداد عرق يتصبب من نبض أنثي عربية ، رسالة للعالم لتوفير سلعة تتقوت بها الجوارح ، من أجل أن تتنفس فى لحظة التجمد .
لقد اختفت من فوق منبر احياء النفس قبل الهلكة تحت خط الفقر ، بعض أنواع الأدوية للأمراض المستعصية ، بفعل فاعل مرفوع وعلامة رفعه الطمع في أموال الفقراء .
وعلى نقيض القول ، فإن تلك السلبيات يقابلها رسالة تحمل صدى صوت الكثير من الأطباء والصيادلة ، الذين تخلصوا من جرثومة الاحتكارات والجشع ، استمسكوا بحبال الخير ، لنا فيهم نماذج صفاتهم حميدة ، أقوالهم بليغة منهم الصيدلانية اليمنية ، ذات المهارة الحاسوبية والتعليمية واللغوية ، لقد أنجبت البلاد العربية بل والعالم أجمع نساء ورجال زرعوا و حصدوا ، استحدثوا جو السعادة بعد انقراض الأحاسيس ، التي تستظل فى خيامها الأرواح بعد تعرض الجسد الهزيل لسهام اللعنات و أمواج الوجع ، لقد برأت أنفسهم من جلل الرهبة وتسلق جبال اللعنة ، التي لو أقدموا عليها لحقهم الكدر و الغضب .
لدينا رؤية في هذه الشخصية المتميزة باهتمام بالتفاصيل ، باحثة الماجستير تخصص صيدلة إكلينيكية بكلية الصيدلية / جامعة القاهرة ، والتي أخذت العهد علي نفسها ألا تستجيب إلى المغريات الدنيوية المادية ، وأن تنفر من الموبقات التي تشبه السحر الأسود ، الذي يفتك بجهاز مناعة الجسد ، لقد خاضت عدة مراحل وتجارب جعلت منها رمزاً يفرد أجنحة الشموخ والكبرياء ، بعد أن عكفت علي دراسة الواقع ، كأنها في عمل ميداني يبحث حالة كل مريض، تكلموا النساء من رموز العزة والكرامة ، التي تطمح فى تحقيق الآمال دون أن تنجرف مع تيار المتاجرة بصحة الإنسان .
استطاعت من خلال مهارات التواصل الممتازة مع العقول الرشيدة ، أن توفر الأدوية الناقصة من خلال تعاملها النزيه مع الشركات الحريصة علي عدم احتكار الدواء والاهتمام بصحة الإنسان ، هذه شهادة حق لمن يملك سد الفجوة .
اقتضت الأمانة الأدبية أن نعرض التجارب الحقيقة في مجال مقاومة عدم احتكار الدواء بصورة سلسلة ، تجعلهم في طليعة الصفوف المؤثرة ، ليكن تصرفهم النبيل المتميز والمتمثل في بيع الأصناف المسحوبة عن عمد من قبل شرذمة قليلة من القوم ، لكن الأمر يحدث مع سبق الاصرار والترصد ، تمهيداً لبيعها بسعر أعلي من التصور الطبيعي، و الوقوف على أعتاب الحق ، هو خير وسيلة لمواجهة الجرائم المتعمدة في حق كل نفس تتألم من شدة الإعياء .
إن خدمة المجتمع رقي جلي ، يحدث أثر خير باقي فى نفس المتألم ، بعد الإفراج عن سجين العافية ، ورد الهيبة إلى جسد متوعك ، و تفعيل الأمل تحت لواء الحلم المعطل .
البراءة من الاحتكار بادرة أمل تنير الطريق المعتم ، ليبقي الدواء في يد الفقير ،حق أصيل لا على سبيل الاحسان ، دون أن يتنازل عن كرامته أو يشعر أنه للمرض يستسلم .

شاهد أيضاً

المحكمة الابتدائية بسلا تحتفل بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد

الرباط نيوز  احتضنت المحكمة الابتدائية بسلا، احتفالًا بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *