قصيدة كل يوم خميس للكاتبة والشاعرة التونسية [ أجمل عشق]
أمال رجب المناعي
27 نوفمبر، 2025
شعر / أمال رجب المناعي
ذاك الذي جعلني
أضيع مقاسات الوقت
أشبع صمتي من تفصيلات
يروق لي مقام الوحدة فيه
أتمايل مع أشواقه الساردة
وأضحك بين طيات نوباته
فيصمت ، يؤلف ألف إيقاع
يتلو حبور التصوف …
على منتهاي ،قبل الورد.
أنسام البعيد تراود خاصرتي
تشق عباب أعماقي …
يتوهح كياني به ٱفاقا
يا أرض الكنانة إحمليني
إليك عباب المفارق
تنشد ملاحم ، أشواقي
بهي الطلعة و الكلام
صوفي الروح و المنتهى
يضمر بوح المقاومة وجدانا
من أرض البهية رايات الانتصار
يجوب كياني ، ذاكرة المدى …
يلاطف مزاج نثري شعري …
قيام الأنبياء صفاء وهوى …
فارس المقامات و القداس
كم حدثني عن معشر العشاق …
تطوي ٱمالهم ضفاف الاردن
وسماء القدس الى أرض الياسمين
ناثرا بهجة قرطاج في قلب فلسطين
وباثا أنوار القيم مصرية الحنين …
تجدد. الذاكرة وتروي المقاومين
على وجه القاهرة اليقين
يا ظلال ، العشق غزا قلبي …
وتنافس مع الشعر وجدي
يا إبن المنصورة و النيل ، تراود حسي …
جمالية الحبور والفوز …
تعافر زمن الفتك بالاندلس ..
هنا راق لي مذاق الانتصار
يجوب بك أنساق جفرا – فلسطين …
تحدث فيك الوقعة الكبرى
وبأن ضمني إليك وحدة الروح ….
على وجوه سماء الوطن الأكبر
يروق لقامات الفكر السرد ….
حتى تنتشي أرواح المجد …
سرى بي ، في طيات صدره ..
الى بغداد الأنس والفجر
تذكرني بأولى كلماتي الشعر
و أراك في مقام سيدي الحسين
تكرس أقوال الأبد – القدس
كم حدثتني ، عن عيون إيطاليا
تجلب مدى الزخم البحر. …
يتناول كل الصخب صمتا
يجعلني أنا أميرة الاندلس
تلاقي في حبوري اسبانيا
تماتع ارجاء البحث هوية …
يا رجل السفر يعانق عيوني
على أديم جفرا وشتيلا وصبرا
تغرد أفراح الخلوات صحوا
يرج العالم ابداع الفكرة …
وعده لي انا في سويسرا
توحد البهاءات على اريج
الامتداد في وسع السلام
يقظة الارادة تهز عروش الصد
يا قائد المقاومة يحمل العالم
وطنا اكبر ، ينظم اشعار التفرد
ويناطح كل موانع الجفاء والردة
كم طاب لي منك البقاء …
في روح تتعالى عن اكوان البرد
يا رجل المراحل تنتظر الفصاحة
و الصفح عن معاقرة الفوز
ذات يوم ردة الأنس تجاه الرفق
يا أطيب ملائكة الارض لا تستجدي
جميل اعتراف بخصلة التعامل
يا رفيق الحوارات والمجابهة الكبرى
تحاور الروح و تنطلق خلوات الصمد
يا فارسا اهداني الروح و البوح
و المجابهة لكل صروح جراحي
و قد ناصر أحلامي الخجولة
و إنحاز الى قصيدتي الحزينة
ومسك راحتي يدي وحماني
و ابهرني بمواقف الرجولة
صقرا يشق عباب المرحلة الأولى
يا رجل المقامات الصعبة – المتأنية
اني في سري و منفاي اسرد لقلمي
حكايا عنك و ألف حكاية
وقد أخبرت سيرتا عن حنايا
شغف بك يستحضر الأسطورة
و أجمل عبق العصور …
تضاحك غبطة ‘ الكنانة
تعاود الحضور كلما نام الكون
على جفون العشق
يلون العالم بالسكر و الفستق
و يراوح ما بين افريقيا
و عقل أروبا و أجنحة ٱسيا
ترج البحر رجا متين الحكم
يا خضم الحضارة تتصالح
لا تناور ، صدق المآرب خيرا
لكل أوطان الانسان ….
يا رجل السياقات. لا ينحني
يهواني في ألف لغة و ثورة
ويباهي بي فراديس النوات
بألوان منطقي وحس روحي
واني سليلة الفنيق
تتلاقى بفراعنة التاريخ
في أطياب انكشافها طيبة
تحتل المهج في أفئدة قرطاج
وتحمل مصر- قلبا ندي البهاء
>و سيرتا ترتل مقامات الصلاح
في مقاومة و تحرير سيناء
وبهجة الأحرار وبواسل جيش الأقوياء
لا ريب فيك من بني الأولياء
تزغرد القيم و السلم و الوطن
يا رجلا ، جعلني اسامح جروحي
و اعفو عن كل تقتيل ٧افراحي
ففي مقدمه ، تجلت الدنى الأمل
و تقاسيم القبل على مساجد البلد
تمارس مسرح الثبات و الألوان
لتزهو كل أطيار الاكوان. …
سمر يحتوي حكايا القدس
و سمرقند و كنانة الانبياء
تكلل عشقة الاوائل ،على مرتفع
يشدو : مصر قلب تونس
تهزم حروب العالم كلها وفي
روح واحدة تعطر الاديم بدماء
من شهداء نازلوا المغتصب …
و اعلنوا انهم الحرية و الشرف
يا ابن الكرم والقيم …
اعطيتني كل الأمل في دنيا
تتجدد من بعد كسر و ألم
ها انها قصائدي تريد ان تنتشر
في افق الكون محبة وسلاما
ما بين كل الشعوب الامم …
كم احبك …. …
سيكافينيريا في
شاعرة غصن الزيتون امال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع وحقوق الانسان والخير و الإنسانية
2025-11-27