الإثنين 10 أغسطس 2026 - 3:20:42
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحتفي باليوم الوطني للمهاجر بندوة حول مغاربة العالم ورهان المستقبل سوق الاربعاء الغرب تستضيف لقاء عشاق الادب والشعر والرواية بدعم من شبكة المقاهي الثقافية  تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله….المهرجان الدولي للفنون والثقافة “صيف الأوداية” الدورة الـ 14 من 09 إلى 12 أغسطس 2026 مهرجان صيف الأوداية يفتتح بالزبادي يكرم محمود مكري شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..) القبض بسلا على منتحل صفة نائب وكيل الملك والنصب على نساء التعليم
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 14 عن الكيميائية الدكتورة/ لمياء سليمان)

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 14 عن الكيميائية الدكتورة/ لمياء سليمان)

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 14 عن الكيميائية الدكتورة/ لمياء سليمان)

كتب / محمد ابراهيم الشقيفي 

كمياء التآلف المعرفي
من روائع الإبداع المرئية ، بعيداً عن المعادلات التقليدية ، أن يطفو مدادا غير داكن اللون ، فوق سطور كميا معادلات المشاعر ، يشبه تميمة سحر النسيم الشرقي ، بمنطق مختلف ، بفلسفة صانع محترف ، يستطيع الإنسان بمساعدة عقلة أن يبتكر ، يحدث طفرة في الخواص المركبة والمسائل المعقدة ، فيتحول الشىء الردئ إلى سلعة عالية الجودة، بكل تأكيد نحتاج إلى إعادة النظر في أمور تجدف معنا في محيط العالم ، للعلم دور حاسماً تحت مظلة الابتكار ، لمعرفة طبيعية الأشياء فى الكون ، لأجل التطوير بما يناسب طبيعية ومتطلبات الإنسان .
إن صياغة أسلوب الطرح ، واستدعاء تصورات الملامح ، أمر مرهق للغاية منذ مطلع البداية، خاصةً حين يأخذ الأديب المؤن ، وهو يستوحي الفكرة من تخيلات الفطرة ، يستند حل الألغاز ، لمعرفة طبيعية الأشياء ، المتعلقة بكل الأجسام الثابتة فى جوف الأرض.
إن التطلعات الإنسانية للارتقاء بمستوى الخدمات ، هى الوجه الآخر للقول الدارج أن الحاجة هى أم الإختراع ، رغم تطور العلم الحديث ، يفتقر الكون إلى أمور كثيرة ، كى تبتكر الأمة ، وتقاوم احتياجات العدد الرهيب لسكان العالم ، وأقصر الطرق المؤدية إلى بوابة الأمان ، البحث العلمي ، من أجل دراسة الحركة الكيفية للمادة ، والتعمق فى علوم الطبيعة الكونية ، لخدمة البشرية ، وبقاء الإنسانية ، وعلم الكيمياء والتي اشتقت من بعض تعريفاته كميا المشاعر ، يتدخل حتي فى تشكل وجدان العلاقات.
هناك فلسفة طرأت على مكنون الفكرة ، تجعلنا نرى الحياة بمنطق مختلف ، أن كلمة الكيمياء توازى فى ذاتية العملة الوطنية المعني المشتق منه لفظ الابتكار ، ومن أبرز من ساهم في إنجاح فكرة الازدواجية بين الكيمياء وجمال الابتكار ، الدكتورة/ لمياء سليمان أحمد ، والتي تمتد جذورها إلى محافظه الشرقية ، استطاعت السيدة بمجهود الباحثين ، أن تطفو فوق سطح الحقيقة ، اهتمت بالأسس والنظريات ، عبرت إلى شاطئ المعرفة ، من خلال النافذة المطلة على بستان النتائج العلمية ، لقد دأبت أن لا تستسلم لظاهرة ما ، لم تدفن تلك السيدة المصرية ، الحاصلة على بكالوريوس العلوم من جامعه الزقازيق ، قسم الكيمياء الخاصة عام 199‪4 بتقدير عام جيد جداً ، أحلامها فى الرمال كما تفعل النعام ،بل كرست حياتها للبحث العلمي ، للتوجه نحو الإقبال على عمق الريادة، ثم الدخول إلى مرحلة التميز ،انفردت كثيراً عن غيرها ، أبحرت فى مجال تخصصها ، استطاعت بحرفية علمية ، أن تستخلص أوجه الإفادة من عمق المعادلات الكيميائية .
الأنامل المبدعة لا تكمن فقط في اللوحات التعبيرية ، بل إن بصمة المصرية التي لا تعرف اليأس ، استكملت مسيرة النضال فى درب الحياة ، دون أن تتأوه فوق رمضاء الوجع ، لقد أصرت على استنشاق العبق من زهور البحث العلمي ، حصلت على درجة الماجستير بتقدير امتياز ، وحملت رسالتها العلمية عنوان (أشعة جاما علي بعض انواع زجاج السليلكات ) ، تحت إشراف المركز القومي للبحوث وتكنولوجيا الإشعاع التابع لهيئة الطاقة الذرية المصرية .
بكل مصداقية هى إمرأة شغفت بحب العلم ، وفحوى الإبداع الابتكاري ، سلبت العقول الرشيدة الراجحة ، قدرتها على الدخول فى منافسة معها ، أتحدث عن عالمة استطاعت ، اختراق المواقع عبر التفاعلات ، جسدت صورة حية لمادة الدوبامين المعروفة اصطلاحا بكمياء الحب ، زرعت في خلايا النوقل الكيمائية بالجسم شعور المصريين بالسعادة ، إبداعها العلمي لم يقف عن حد معين ، استطاعت من خلال تحليل وتحويل الأفكار الجديدة ، إلى أفكار واقعية ، تهدف أبحاثها إلى البلوغ إلى قمة عملية الإصلاح الفكري ، برعت فى علم الإشعاع الذي يشكل طاقة تنقل عبر موجات غير مرئية، لم تتوقف أبحاثها عند هذا الحد لحين اشعار اخر .
علمت الدكتوراه / لمياء سليمان قيمة التسليح الحقيقي للإنسان ، استطاعت كما سردت بصدد مطلع السطور الأولي ،أن تحول غبار العفن ، إلى ذرات عطرية ، استخدمت علم الكيمياء بتقنية تشبه الكريستال اللامع ، صنعت من اللاشيء بعض الخواص ، لتنتج شىء ذو قيمة وإحساس ، وفى طلة بحثية متطورة ، جعلت من الخلفيات النظرية ، مرآة تطبيقية شفافة.
كانت وبلا فخر رسالتها العلمية التي نالت بصددها درجة الدكتوراه ، بامتياز مع مرتبة الشرف من كليه العلوم جامعه عين شمس ، بالتعاون مع المركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع ،و كليه علوم جامعة الأزهر الشريف ، رساله المتفردة فى جوهرها ، والأولى من نوعها ، في استخدام خبث أفران الحديد ، ومن المعروف أنه عادم لا قيمه له ، وذلك لتصنيع بعض انواع زجاج السليكات ، ومعالجته اشعاعيا بجرعات مختلفة ، للوصول لأفضل تركيب ، وأفضل جرعة وإشعاعية واستخدامه أيضاً في الأغراض المختلفة .
بحق السماء نحن أمام غيث قطر ، تساقط معه الثلج ذو البريق الأبيض ، نقي بمعدلات جوهرية اللون ، لتجنب الشوائب العالقة عن جسد متوعك يصارع العلم .
لقد تقلدت الدكتوره لمياء سليمان الكثير من المناصب القيادية ، نظير ما قدمته فى مجال التطوير عبر أغصان الشجرة البحثية ، تم تعينها فى بادئ الأمر ، بقسم التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم بالشرقية ، ثم انتقلت إلى مركز التطوير التكنولوجي بإدارة غرب شبرا الخيمة التعليمية ، و تدرجت عضو الجمعية المصرية للعلوم والهندسة الرائدة ، في مجال دعم أنشطة البحث العلمي ، وساهمت في العديد من معسكرات الأنشطة المتعلقة بمجال البحث العلمي ، الكلمة تنظر فى شغف الشوق متيما بصاحبة الرؤية المحورية ذات الصبغة العملية ، والتي شغلت نتيجة اجتهادها المتواصل أرقي المناصب ، تم تكليفها مديرة مركز التطوير التكنولوجي بإدارة غرب شبرا الخيمة التعليمية ، ولا يفوتني ضمن ذكر المحاميد ، التي تلتصق بسيرة إمرأة منهجها تنمية المجتمع ، والتى شرفت بعضوية عاملة بأكاديمية الرافدين للسلام ، إن قدرتها التنافسية على الصمود ، ظهرت وهى تحلق وتحملق ، فوق تل قريب من قرص الشمس الحارقة ، لكن بعفوية الخجل ، أشعتها أضاءت درب التفوق ، وهى تغرس إحدى فسائل العلم ، الذي ينهل من ثمارها كل مجتهد .
لم تكن الدكتوره / لمياء سليمان مجرد باحثة ، يسبق إسمها لقب علمي ، لكنها أدركت بدراستها للواقع ، أن البحث العلمي بشتي أنواعه ، يمثل طوق النجاة للعالم باثره ، لكن ينقص تلك المعادلة المختلطة، بعض المقادير الثقافية . بدأت من القاع كما يقال ، أعطت قلادة الحظ ، عبر كمياء التآلف المعرفي ، طلاب ماقبل التعليم الجامعي ، خاصة وأنها تشرف بصفة مستمرة على إصدار مجلة علمية متخصصة ، كما قامت بعمل العديد من ورش العمل الرائعة ، متمثلة في تدريب ورعاية الطلاب على آليات البحث والدراسة والابتكار .
لقد ظهرت على الساحة بعض المشاريع العلمية ، وهو الأمر الذي دفع طلاب المرحلة الاعدادية والثانوية ، للاشتراك في المسابقات العلمية على الصعيدين الدولي والمحلي، مثل مهرجان بنها تبتكر عام 2019 ، والقاهرة تبتكر عام 2020 ، بزغ رغم أنف المحبطين نجم يجاور كوكب الأرض، كشفت ملامحه عبر الإشعاع الشمسي ، وحصد الطلبة ثمار العلم ، وكان نصيب المركز الأول لطلاب الإعدادية بمحافظة القليوبية ، أما ظلال الخير فقد ألقت شباكها ، على مسابقة معرض العلوم والهندسة ايسف الدولية ، والتي تكبدت الطلبة فيها عناء البحث عن زوارق النجاة ، اقتربت فى عهدها إدارة الغرب إلى تسلق سلم العالمية ، بعد الوصول إلى التصفية النهائية على مستوى الجمهورية ، وكأننا أمام محاربة ، لاتعرف المستحيلات ، كل ذلك بدعم مباشر من صائدة الألقاب .
تم تكليفها بحنكة عبر ذكاء الاختيار ، سفيرة للسلام الدولي لمنظمة الإنسان العالمية ، مكثت بين دوامة الموج بحلم غير قابل للغرق ،
عاشت ما بين إثبات الوجود الجماعي ونكران الذات ، من خلال المشاركه في بطوله العلمين الدوليه للروبوتات وما بين جهد وافر كونها رئيس لجنة تحكيم شباب المبتكرين لمحافظة القليوبية2024 .
إن التنوع الذي نراه في شخصية الفيزيائي تارة ، و الكيميائي على صعيد آخر ، يجعلنا فى شتات بين كفتي المعادلات الرياضية البحتة ، لكن الشعور بالأمان مع إمرأة منهجها العلم ، جعل لدينا انسيابية فى الفهم ، خاصةً وأنها تدرك كيف تستخلص الحل من بين عقد التراكيب الاصطلاحية ، عبر بوابة الطاقة الموجودة ،داخل هرمونات التآلف المعرفي ، والتي تشعرنا بحفاوة تحتضن السعادة ،بعد أن ذابت بفعل فاعل الخصائص المتضاربة ، انصهرت المتشابهات ، واستخلصنا منها الشوائب ، ووقفنا ننهل من بحر العطاء ، نروي ظمأ ، قد اشتدت انفعالاته وهي تستبدل ، بمعادلة أطرافها التآلف الواقع فريسة بين فكي الظلمات ، استنارات بفضل الابتكار عبر تيارات التحالف ، من أجل مستقبل جيل، يشعر أنه الأفضل على الإطلاق ،وهو يسير مع سرب مزدحم مفعم بجماليات العلم .

شاهد أيضاً

تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني

الحسين الزعري  في اطار تحركات ومنهجية حزب التقدم والاشتراكية تم بمدينة الرماني عاصمة منطقة زعير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *