الخميس 30 يوليو 2026 - 18:15:49
أخبار عاجلة
جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والاديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( ترقص الضباع على أنقاض الموت) صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد ….وهذا النص الكامل له رابطة كاتبات المغرب تعلن عن إطلاق مشروع الصالون الثقافي للرابطة وتعين الكاتبة حورية خرباش مسؤولة وطنية للإشراف عليه – بلاغ يقظة أمنية تُفشل محاولات للهجرة السرية بسواحل الفنيدق راشد الطالبي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( حدوتة أمل) جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تنظم لقاء تحسيسيا حول الإدماج في ختام الحملة الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة مؤسسة سجلماسة الخاصة للتعليم العتيق… منارة تربوية تجمع بين أصالة التعليم الشرعي ومتطلبات العصر
الرئيسية / أخر خبر / أمال رجب المناعي تكتب : من قرطاج الى كيميت

أمال رجب المناعي تكتب : من قرطاج الى كيميت

كتب / أمال رجب المناعي (كاتبة تونسية)
انه اليوم الموعود ، الواحد من شهر نوفمبر من عام الخامس والعشرين وألفين يوم العرس وقد تزين الجميع بأزياء الذاكرة الفرعونية القديمة لنحت البصمة المعاصرة على أنا هنا و أنا نحن امتداد التاريخ والحضارة ، وأن الكل يوقع على الهوية والثبات ليؤيدوا البرديات المشفرة لكل العالم وخصوصا لمن ارادو ا تمزيق العالم واعادة تركيبه وفق الأهواء الخارجة عن معايير وقوانين الطبيعة والأرض و ما في جوفها وفوقها وما في السماء وما بعده،
و إثر الحروب الشرسة الباردة التي خيضت ضد العقول وفي إطار قتل القلوب و العواطف والثقافة و الأصل و الهويات بعملية تضييع كل شيء و جعل كل المتآمرين و الدون ينطاولون على الثوابت و القيم ،
بعد خوض المعركة ، معركة الوجود ،إن الفراعنة يستيقظون ويقولون انهم لا يموتون ولا يتنحون و أنهم دائما هنا قد يصمتون قليلا ولكن لأجل أمر جلل عنه سيخبرون و يعلنون وبه العالم المتناسي و بعضه المتواطىء سيبهرون …
لقد لبس الشعب المصري العظيم حلل و ثياب الفراعنة في احتفالية هزت العالم وأبهجت القلوب التي ضمئت للفرح بعد هرسلات الحروب التي دكت دكا كل” كيان إنساني حر ” على كوكب الأرض،..
فكأنما قد أعلنها ذلك الزعيم الذي لا أشك لحظة واحدة في كونه مدبرها لحظة و هو الذي يتصرف بكل يقظة وعي ودراية ذلك المنسجم مع الزمن ومع الوقائع و العارف بستراتيجيا ذلك الانسان الذي وثق انها من صنف شيطان ينافس قوانين الطبيعة و يحاول زعزعة السلطة الالاهية من عرشها المؤمنة به كل البشرية تقريبا ،
نعم لقد جعلها الاحتفالية المكللة ” لمراطون المفاوضات” و التي فرض من خلالها قانون السلام و وقف الحرب على غزة و اتخاذ نفس النهج بايام قليلة في لبنان و وقف إطلاق النيران ..
انها ردهة الفرحة للشعب المصري الصامد والمجاهد خلال
كل الضربات الاقتصادية التي كيلت للدولة ككل من خلال محاولة التشكيك و احداث الفتن وزرع الشرخ بين المواطن البسيط ضعيف النفسوالحكومة التي هي تمثل الدولة( ولا تنطلي علينا حيل من يهاجم الحكومة بدعوى أن هناك عدم تنسيقية بين المؤسسات في الدولة أو بايجار أن الدولة منخلة ، لا هي دولة صارمة تؤسس للمستقبل وتخوض الخرب في نفس الوقت لذلك فإن الوضع يكون صعبا بسبب كل المآزق التي تحاول القوى الهجينة والمختلطة المعادية أن تصنعها قصد تشتيت الجيش و إلهاء الأجهزة الأمنية عن مهامها ،ولكن الشعب المصري الأصيل الذي خلد ذاكرته التاريخ وحسم مسائله كلها و أنه لا يمكن أن يقهر أو تكسره اية ضائعة أمام حرب وجود يعيد من خلالها عزته وعزة أمة بأكملها وهو قدر كنانة الله التي عليها تتجمع على أرضها كل الانسانية ومجمل الثقافات ،
القد أعلن الزعيم عبد الفتاح السيسي الفرج بعد السلام و الرضى في نفوس الاهالي حتى يعيدوا للروح المصرية روحها و تتواصل مع عمقها التاريخي و الحضاري و بالتالي الوجودي ، أو لم نقل انها كانت ” معركة الوجود ” وهو كذلك فكل ما يتقدم به الزعيم عبد الفتاح الذي ليس بمحضر الصدفة أو الأهواء أو العواطف الساكنة في اللحظة ، لا بهي مجموعة طرزان وستراتيجيا التقدم في اللحظة الحاسمة وفي المكان المناسب ، و هو مالك كل أسرار التاريخ والجغرافيا ، فقد كانت لتلك الحرب المباشرة على أهل غزة وقعا الأصم في إشعال كل أنواع الحروب والفتن ضد مصر ونعيمها عبد الفتاح السيسي وجيشها البطل ضمن مجموعة الحروب الباردة المخلخلة للتوازن النفسي والعاطفي لدى الناس و زعزعة الثقة في الدولة و شرفائها …وبعد إنجاح مؤتمر شرم الشيخ و فرض السيسي السلام و وقف إطلاق النار وقد كان سيادة اللواء البطل حسن رشاد مهندس السلام و بانيها …كان صقر الصقور و أسد العروبة كاملا وهو الذي حمل لهم بريق الأمل.. لما لا وهو صاحب تلك الضحكة والبسمة الرائعة التي هزت العالم بجمالها وكأنها كان ليقول لكل من يشاهده على شاشات النفقات بأنه يحمل الفرح و الأمل و السلام … لينطلق كأسد مغوار لحل كل أزمات الشرق الأوسط خصوصا تلك أشتغلت عنوة ومنذ ايام في الجنوب لتضييق على مصر ومرة أخرى بعد فتح غزة ، وهو أمر مفتعل ومقصود حتى ترتبك الدولة المصرية وتعدل عن فتح المتحف المصري الكبير الذي لطالما أجل ،…
لكن رغم الداء والأعداء تظل مصر صامدة و تقول بصوت جهوري أنها موحدة و لا يمكن لها إلا أن تكون المتحدة بكل ما في طبيعة الانسان من اختلافات طبيعية صحية تقود البلاد للإثراء والتعدد الثقافي الدال على انها مرجعية و انها قيم إنسانية و انها أرض السلام . .
هي ردهة و للعودة مقامها و الرجوع من أجل تسوية كل قضايا الشرق الأوسط المعلقة حتى يعم السلام و تتوقف الحرب التي يرتئيها بشكل دائم أؤلائك من عشقوا الدمار و قتل الشعوب ، ولانها القوة في المنطقة وصاخة صوت العقل و الحكمة و حسن التدبر ، تنتظرها كل الدعامات التي تتبنى قانونا السلام وارادة الشعوب في تقرير مصائرها ، … وننتظر وقف الحرب بالسودان سيادة الرئيس الزعيم العربي عبد الفتاح السيسي
أخيرا أتقدم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرمه السيدة انتصار السيسي ولكل القيادات الوطنية ولكل الجيوش و الأجهزة الأمنية ولكل الكوادر العلمية و كل الشعب المصري العظيم
الكاتبة الشاعرة الاستاذة د.آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا العادلة سيكافينيريا في 1 نوفمبر 2025

شاهد أيضاً

رابطة كاتبات المغرب تعلن عن إطلاق مشروع الصالون الثقافي للرابطة وتعين الكاتبة حورية خرباش مسؤولة وطنية للإشراف عليه – بلاغ

  الرباط نيوز – بلاغ  في إطار تنزيل برنامجها الثقافي والتنظيمي، وتعزيز فضاءات الحوار والإبداع، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *