الأحد 5 يوليو 2026 - 22:37:12
أخبار عاجلة
تفاصيل توقيف هندي بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء سفير مصر بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي طنجة …الامن يوقف سارق هاتف فتاة بالعنف بمنطقة بني مكادة ساكنة زنقة الرماني بحي الفتح خريبكة تطالب الشركة المتعددة الخدمات باستبدال قناة الصرف الصحي مهرجان الأزرار الحريرية بالبهاليل… فرصة لإحياء التراث وتحقيق التنمية المحلية الفنان التشكيلي عبد الله الحريري…في ضيافة بيت الشعر في المغرب أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ رحم الله ..أمَّنا فاطمة المراكشية ..أيقونة الطبخ التقليدي ..و سيدة المذاق الجميل ..] سلسلة احدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[السفيرةُ / وحيدةُ العياريُ الوزيرُ المفوضُ بوزارةِ الشؤونِ الخارجيةِ التونسيةِ] نائب مدير الـ FBI يزور مركز التعاون الأمني لـ”مونديال 2026″ ويشيد بالشراكة الاستراتيجية والموثوقة مع المغرب مسرح رياض السلطان بطنجة يحتفي بصيف 2026…ببرنامج يوليوز يجمع بين الإبداع الفني والتراث والانخراط المجتمعي
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات لآلئ متألقة للاديب والاعلامي المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة السادسة عن الدكتورة/عبير شفيق)

شخصيات لآلئ متألقة للاديب والاعلامي المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة السادسة عن الدكتورة/عبير شفيق)

شخصيات لآلئ متألقة للاديب والاعلامي المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة السادسة عن الدكتورة/عبير شفيق)

كتب / محمد ابراهيم الشقيفي 

سلوكيات تسبق المهارة
إن تنمية مهارات الكفاية ، تمهيداً لإعداد معلم يتمتع بالحجة والبرهان ، يحتاج إلى دراسة وتبيان ، خاصةً إذا كان هذا التخصص ، يتفرع منه كل سلوك منبثق من بين أغصان البنيان ، ألا وهو العلم الذي يجب أن تسبق سلوكياته مهاراته ، وأخلاقه قدراته الفنية .
و إيمانا من منطق الحروف المقطعة ، التي تلازم مقدمة سنون الأقلام ، فإن الأداء يتأثر فى كل مرة ، زيادة أو نقصان ، حسبما تجري بنا سفينة أحداث الأقدار ، وهو الأمر الذي يتطلب بعضاً من الثبات الانفعالي ، كى لا يحدث انفصام في الشخصية ، ولا سيما كل هذا ، نتاج اكتساب السلوكيات من العادات ، و أعراف التقاليد ، والتي يحتاج بعضها إلى تحسين البنية و تقويم الجدار لسد ذريعة الضعف فى دار القرار .
نقدر كل الدراسات المقترحة ، لتنمية الموارد البشرية ، المستخدمة فى عملية الإصلاح الثقافي والتعليمي ، خاصة إذ كان الأمر يتعلق بتدريب فريق يجيش بالعلم ، و يسلح بأحدث التقنيات .
معلموا الأجيال عليهم أن يقدموا افضل ما لديهم ،
بطريقة أو بأخرى ، وحبذا فى صورة رسائل متنوعة ، لتصل ببساطة إلى قناعة وإدراك المتلقي بكل حرفية ، دون عقد تصيب ناصية الرأس، بداء غلبة الفكر على عقلانية التحكم.
تحاول الكلمات التائهة ، استحضار كل ذى قيمة ، لتقدم أكبر وليمة علمية ، تستفيد منها أطوار التعليم من المهد إلى ماقبل الانصهار الجامعي .
إن نقاء المعلومة من طحالب البحر ، ثم تسقي بكأس الشهد ، وجبة دسمة ، تغذى المعارف ، من أجل بقاء العلم الذي يخلي الصدور من المخاوف .
يتطلب الأمر للحسم ، وضع استراتيجية من ذوي الخبرة لسد الفجوة المعضلة ، وإن نظرنا فى النبض ، الذي يستنبط منه التعريفات الشاملة دون تعقيدات جامحة للطموح ، لتترك إلى الأذهان مباشرة ، أننا فى أشد الاحتياج إلى التزود بأساليب مختلفة ، ذات مرجعية ممنهجة ، يقدمها باحث دارس ، متمرس فى غرس الحقول بأشجار الأمل ، من أجل تحقيق أهداف قومية ذات مرجعية علمية ، بأقل تكاليف ممكنة ، وفى وقت يتسم بمضاهة سرعة البرق ، دون لغط مقصود أو فلسفة عرجاء المنطق.
لذلك حين نأخذ وضعية الإستعداد ، لوضع خطة البرامج واقتراح تنفيذها ، يجب أن يكون الرمي بسواعد متخصصة ، من أجل تعزيز دور العلم وحمايته ، من زوابع نحن فى استغناء عن توابعها.
إن صفوة المعالجين للتصدعات و التشققات ، هم أصحاب الرسائل التي ترفض الانسياق خلف التكهنات، التي أنهكت صفحات المراجع ، بحثاً عن بؤرة اهتمام أفضل ، لأجل ترسيخ قواعد أصولية أعمق ، لأجل تنمية السلوكيات التي تكتسب بها أنواع المهارة ، و تبقى شهية الطالب والمعلم منفتحة على تحقيق النجاح والإقبال على شعائر الإصلاح.
وفى سرداب مطول على جانبيه علماء النفس ، فى قلاع حصون العلم ، بإحدى الشرفات ، تجلس فوق أطوار الغصن تغرد كالكروان ، ذات النشأة والتكوين الأزهرى ، من ربوع فلذات أكباد المحلة الكبرى بمحافظة الغربية ، تتألق الأستاذة الدكتورة/ عبير شفيق محمد عبدالوهاب ، الحاصلة على ليسانس الدراسات الإنسانية ، شعبة علم النفس عام ١٩٩٥ ، التي ترفع لها قبعات الشتاء في صقيع برد المجالس ، بعد أن نجحت في وضع لمسات أنثوية عصرية دون عنصرية ، وساهمت في إسقاط هالة الضوء على الاستراتيجيات الحديثة ، في تدريس مادة علم النفس لتنمية مهارات التفكير العليا ، هى صاحبة الإشراف بأساليب مبتكرة ، ومبكرة فى السبق ، على رسائل الماجستير والدكتوراه ، مشهود لها فى درب القاصي و الداني بحسن النقاش ، دون الانتقاص من قدر الباحث . وطأة قدماها مختلف الجامعات المصرية ، بداية من الجنوب إلى شمال الحدود ، لم ولن تبخل أبدا على طالب العلم ، سواءً كانت مشرفا أو مناقشا فالأمر سواء ، قناعتها أن الأخلاق لا يتجزأ منها جزئ ، أعطت كثيرا من الجهد ، لطلبة العلم بجامعة قناة السويس ، والفيوم ، وجنوب الوادي وغيرهم من الصروح الشاهقة .
لقد وضعت الاستاذ الدكتور عبير شفيق ، حجر الأساس لعلم خاص يسمي بسلوكيات تسبق النجاح ، غرست بذرة تطرح أغصانها كاريزما المهارات ، المجال لم يعد يتسع لشغف المديح ، بقدر إظهار قدرة النوابغ المصرية على العطاء لدواء الجريح ، رئيس قسم التربية بكلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر ، زادها ثقة خلت من شوائب الغرور ، نالت شرف الصبر لأجل الارتقاء ، بداية من حنكتها العلمية في إعداد رسالة الماجستير ، التي وضعت لبنة أساسية لتنمية بعض أنواع الكفايات النوعية لعلم النفس بالمعاهد الأزهرية ، وهنا وهلة جبارة ، وقصد صارم ، إن النشء هو الأولي بالرعاية ، لذلك وضعت بصمتها خالدة للأبد الدنيوي ، حين أدركت أن الإيمان بالتخصص يعطي إشارة التفوق لكل مجال نوعي ، من هنا أدركنا خطورة هذا البحث المتمعن فى ظل كل مراحل التعليم ما قبل الجامعي ، والتي يجب أن ينظر إلى هذه الرسالة كمخطوط نادر ، مطلي بمسك الغزال البري.
بالقطع حلاوة الروح ، تحتاج إلى توابل حارة ، ليكون المذاق النهائي مختلف ، فقد ظهرت أطياف الضوء فى الاستظهار ، بعد استشعار وجود شمعة بين آلاف الرسائل العالمية ، والتي تفردت بالبحث والحث على أهمية إستخدام استراتيجيات التدريس الحديثة ، لتنمية مهارات التفكير العليا.
ومن أبرز ما قدمته هذه المفكرة من أبحاث ، دراسة علمية ، تتطرق إلى أثر استخدام إستراتيجية تجزيل المعلومات فى تنمية مفاهيم علم لدى الطلاب مختلفي السعة الفعلية ، والتي نشر بمجلة كلية التربية بالعدد رقم ١٤٥ عام ٢٠١١، إضافة إلى اتسام أبحاثها بالطابع العلمي ، لذلك أطلقوا عليها أهل التخصص ، قائدة سرب علوم ما وراء المعرفة .
فراشة الربيع تبحث فى حقول ربوع المحروسة ، عن رحيق علم النفس وأدق تفاصيله .
أبحاثها الرنانة رمانة الاتزان ، ووجه من وجه العدالة فى الحقل التربوي، بحثها الشهير عام ٢٠٠٧، و المنشور بمجلة قطاع الدراسات التربوية بجامعة الأزهر الشريف ، تعرض بصورة مباشرة ، لأثر استخدام استراتيجيتين للتعليم النشط فى التحصيل الدراسي والدافعية للانجاز .
رائع أن تبني سياسات الفكر ، على مخططات مدروسة بحرص ، ليكن هناك حبل سرى ، يسمى الوصال ، يربط بين مناهج التدريس ، يلتحم مع الفواصل لتستكمل الفراغات بين النظريات ذات الندبات التي تشبه الوشم ، نتيجة الاعتقادات غير الصائبة ، هذا ما فعلته يقيناً ، جعلت الزبد يطفو على سطح المعارف، تخلص العلم من الرواسب عديمة الفائدة ، كل هذا جاء نتاج العمل بتقنيات تحمل وسام الجودة .
لقد أشارت الدلائل مؤخراً ،إن فكرة التدريس القائمة على مبدأ أسبقية اكتساب السلوك ، تشبه نقطة الأمل التي تحول بين إحساس الخوف ، والاحتماء من قصف الغارة ، إذا تنحني المرء عن كثرة الاستفهام ، و اقتنص صيده باحتراف و مهارة .

شاهد أيضاً

ساكنة زنقة الرماني بحي الفتح خريبكة تطالب الشركة المتعددة الخدمات باستبدال قناة الصرف الصحي

خريبكة: سعيد العيدي في خطوة استباقية وإنذارية قامت ساكنة زنقة الرماني التابعة لحي الفتح بمدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *