اكراهات وصعوبات كانت ولا زالت بمخيماتنا الصيفية…تقرير خاص على الرباط نيوز
هيئة التحرير
5 أغسطس، 2025

سعيد الهوداني
لا ينكر احد ان مخيماتنا الصيفية عرفت تطورا ملحوظا على مستوى البنيات التحتية، وعلى مستوى عددالمستفيدين من الاطفال، والأطر التربوية، و الجمعيات المهتمة بالتخييم، وكذلك على مستوى والتداريب الوزارية ومنح التغذية.
مع كل هذا لا زالت بعض المجالات المرتبطة بالتخييم تعرف صعوبات واكراهات جمة، ابرزها المرافق الصحية، اما يكون عددها قليل او غير مرتبطة بالصرف الصحي، مما يتطلب إفراغها من حين لآخر وهذا طبعا يسبب في انتشار الروائح الكريهة، وتكاثر الذباب…والصراصير.
ان قلة فضاءات التخييم هذه السنة سببت في ارتفاع الحمولة القانونية لبعض المخيمات، مما سبب في نقص مهول في الشاليهات او الخيام المخصصة للاطفال بدعوى منح البعض منها لطاقم المطبخ، ومنح بعض منها لافراد السلامة الطرقية، التي تساهم في التنشيط بالمخيم مما سبب في تكدس الاطفال في المراقد.ثم ان بعض الفضاءات الخاصة منحت للجمعيات وهي غير مؤهلة لعملية التخييم بسبب بعد الفضاء عن البحر، وقلة المياه الصالحة للشرب، وقلة الاطر المركزية الساهرة على العملية.
ويذكر ان هذه الفضاءات او المراكز جاءت لعلاج مشكل الخصاص في فضاءات التخييم، لكنه في الحقيقة لم يزد الامر الاسوء وتعقيدا.
ان التصرفات الخبيثة لبعض مموني المخيمات تبعث على الاشمئزاز بسبب جشعهم وغشهم في جودة المواد الغدائية، والنقص من اوزان بعض المواد مما يؤثر سلبا على تغذية الاطفال والعملية التخييمية ويخلق كثيرا من التوثر و النزاعات بين الممون وممتبعي المطعمة.
اما على مستوى الجمعيات المخيمة، فخروقات البعض منها كثيرة لاترقى الى طموحات اطفالنا وذويهم
يتضح هذا جليا في اعتمادها على أطر غير مؤهلة، لم تجتز اي تدريب، وتفتقد الي التجربة في مجال المخيمات مما يسبب في بعض التجاوزات كتعنيف الاطفال او انتشار ظاهرة التحرش او الشجار بين الاطر امام مراى ومسمع من الاطفال.
ان عدم التزام كثير من الجمعيات بعدد المقاعدالمخصصة لها، وضبط اسماء وهوية المخيمين ومدى استفادتهم من التامين يسبب في تؤثر حاد ومشاكل بين إدارة التخييم وبعض الجماعات المخيمة، التى تضرب بالقانون الداخلي للمخيمات.عرض الحائط. غير آبهة بالعواقب الوخيمة التي تنتج عن ذلك.
على العموم العملية التخييمية ماضية في مسارها الصحيح ، وسترقى إلى ماهو أفضل ان تظافرت الجهود بين الوصي على القطاع والشركاء بروح من المسؤولية والجدية،وذلك بتاهيل الرأسمال البشري وفتح وخلق فضاءات جديدة ذات جودة عالية على غرار المركبات والملاعب الرياضية التي عرفتها بعض مدننا وأقاليمنا والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بمصير اطفالنا، فكما استثمرنا في الرياضة نستثمر في التربية.
2025-08-05