الخميس 13 أغسطس 2026 - 22:58:31
أخبار عاجلة
قصائد من رعشة القمر للشاعر المغربي محمد بلغازي [ السيجارة العشرون]  حزب جبهة القوى الديمقراطية ينظم اللقاء الوطني لوكيلات ووكلاء اللوائح الانتخابية بالعاصمة الرباط. حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( ثورة الدموع) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [بين قبور المجاهدين ..صفحات من ذاكرة الغرب المغربي ..] جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تشارك للمرة الثانية في المخيم الصيفي الدامج بالعرائش عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي
الرئيسية / أقلام وأراء / لا بديل عن حل الدولتين والعيش بسلام

لا بديل عن حل الدولتين والعيش بسلام

كتب/ مُحمد شفيق مرعي
شاهدت بنيامين نتنياهو وهو يُهدي ترامب رسالةً قالها أنها خطاب ترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام . وقال بنيامين نتنياهو عن ترامب أنه يستحق بكل تأكيد تلك الجائزة . وهذا من وجهة نظره . أما عن بنيامين نتنياهو فهو مُجرم حرب يُعد هارباً من العداله . وهو مطلوب القبض عليه في عدة قضايا أخطرها هى الإبادة الجماعية الوحشية التي وقعت على أرض فلسطين وتسببت بمقتل ما يزيد عن سبعين ألفاً من النساء والأطفال وكبار السن العُزل الأبرياء الذين ينتمون إلى أرض فلسطين . ويحملون هوية فلسطينية . بنيامين نتنياهو هو طاغية شديد العُنصريه . يحمل الكثير من الكراهية والحقد على العرب . ويريد بالفعل محو دولة فلسطين من خارطة العالم . فهل من المعقول أن يظل العالم صامتاً عن تلك الوقائع التي تحدث أمام أعيننا والتي أراها إستخفافاً بعقولنا جميعاً . وهل من المعقول أن يظل العرب يُمجدون إمعه تافه مثل ترامب الذي أرى أنه الممول الأول والرئيسي لكل الجرائم التي إرتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني . ولا أُبالغ عندما أقول أن ترامب سوف يُصبح الممول الرئيسي لكل الجرائم التي يتم إرتكابها في أي بقعه من بقاع العالم . فهذا ما تحيا عليه الحكومة الأمريكية . وتلك هى سياساتها التفريق وإختراق العُمق الداخلي وتدمير الأوطان وسرقة ثرواتها مهما كان الثمن . إن الصمت الدولي عن الجرائم التي يتم إرتكابها في كل دقيقة بحق الشعب الفلسطيني هى جرائم حرب وإبادة جماعية تُرتكب بحق الإنسانية كلها . والصمت عليها جريمة أيضاً . إن العدل والمساواة بين البشر يجب أن يشمل كل البشر دون النظر إلى دياناتهم أو مُعتقداتهم أو لون بشرتهم . العدل هو أساس التعايش بين الناس وهو الدليل على أن الدنيا ليست حلبة صراع وليست دائرة الموت . فليس لأحد الحق في سلب إنسان حياته . ولسنا أوصياء على بعضنا البعض . وما خُلقنا إلا لعبادة الله الواحد الأحد . و إعمار الأرض وتنميتها والحرص على أمانها في أمانة سوف نُحاسب عليها أمام الله . نعم فالوطن أمانة كما جسد الإنسان أمانة . وما أعظم الأمانات التي يمنحنا إياها ربنا . لذا علينا أن نحفظ تلك الأمانة . وعلينا أن نتبع نهج السابقين في الحرص على سلامة الإنسان . وأن لا خيار عن العيش بسلام وأمان وإستقرار دائم . وأن لكل إنسان الحق في العيش بسلام في إذا سُلب منه أبسط حقوقه وهو السلام ما الفائدة من الحياة . إنني شاهداً على كل المعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني . هذا الشعب الذي علم العالم معنى الإنتماء والوفاء والحِرص على الوطن . هذا الشعب الذي صدر للعالم كل معاني وجماليات الحياة . فإذا تحدثنا عن الوطن جاوبنا أطفال فلسطين . أن لا تفريط في الوطن . وإذا تحدثنا عن حرية الأرض والشعب . جاوبنا أبناء المُقاومة أن لا بديل عن مواجهة العدو والتصدي للطغيان والعدوان والرد على كل جرائم العدو التي يرتكبها بحق هذا الشعب وهذا الوطن الذي هو قِبلة المُسالمين . وإذا تحدثنا عن الفقد أجابت الأمهات أن الراحلين شهداء ودمائهم ليست غاليه على تراب الوطن . بل وأن لا تفريط في شبر من الأرض الفلسطينية . شعب يتعرض لكل أنواع الإنتهاكات والجرائم التي لا حصر لها . بل ويتم تهجيره من أرضه مُرغماً ويتم سرقة أرضه بكل بجاحه وبناء مستوطنات صهيونية . وطن دُمرت فيه كل معاني الحياة . منازل يتم قصفها والأبرياء بداخلها جامعات مدارس مساجد مُستشفيات حتى حضانات الرُضع يتم إستهدافها . بل ويظل صابراً مُحتسباً مؤمناً بقضاء الله وقدره وقدرته على تحقيق ما وقف البشر عاجزين عنه وهو نُصرة المظلوم . فأين العداله حتى وإن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قراراتها فأين التعاون الدولي من كل دول العالم من أجل أن تسير العدالة في طريقها حتى يتم تحقيق العدالة بين البشر . وإنها لسخرية ما بعدها . اليوم يتم تقديم مذكرة من مُجرم حرب يُرشح مجرم حرب للحصول على جائزة نوبل للسلام . كيف ذلك . هل وصل بهم الأمر إلى هذا التبجُح والخثة . وأين نحن مما نراه ونسمعه في كل لحظة وكل دقيقة على مدار الوقت من جرائمهم الوحشية التي تُرتكب في وضح النهار أمام أعيننا دون التوقف عنها . اليمن زعزت إستقرارهم . إيران كسرت جبروتهم وقصفت داخلهم ودمرت بنيتهم التحتية . وخلفت خسائر بشرية . المقاومة الفلسطينية لولا وجودها ولا صمودها ما دام أمد القضية الفلسطينية حتى يومنا هذا . أردخت عدوها ونزل عند قراراتها . ووافق على شروطها ونفذها رغماً عنه . أما عن ما يسمى بالحكومة الفلسطينية . فهى لا تُمثل إلا نفسها . وأن المُمثل الوحيد للشعب الفلسطيني هو المقاومة الفلسطينية بكل أبطالها وجميع الفصائل التي تندرج تحت مسمى مقاومة من أجل الوطن . وما أعظم الجهاد في سبيل الله والوطن . وما أعظم الصبر على البلاء . وما أعظم الفقد ولا يُدرك الفقد إلا من فقد . إن الصراع اليوم ربما قد توسع وأصبح علانية . وإني أرى أن أميركا ترغب في سن عدوان على روسيا بعد أن أصبحت الحرب الروسية الأوكرانية محسومه لصالح روسيا . فليس هناك خيار أمام الإتحاد الأوروبي إلا خوض التفكير في زعزعة أمن روسيا داخلياً . ولكن أميركا وأوروبا بأكملها يخشون ذلك القرار علماً أن روسيا ليست بالضعيف الذي سوف يصمُت عندما يتم تهديد أمنه . ومن الغائب عن البعض أن روسيا تمتلك سلاحاً نووياً قادر على تدمير القارة الأمريكية في دقائق معدودة . وما جعل أميركا وإسرائيل يوقفان الحرب والعدوان على إيران . هو اليقين أن إيران بالفعل تمتلك سلاحاً نووياً . وإيران حليفة روسيا والصين وكوريا . ناهيك عن العداوة التي يحملها الأمريكان تجاه الصين . وأنها حاولت الفتك بالصين أكثر من مره بطرق مُباشرة وغير مباشرة . أخرها فيروس كورونا الذي خرج من مُختبرات أمريكية وتم تصديره إلى الصين للقضاء عليها ولكن الصين أذكى من أوروبا كثيراً فقد إستطاعت قلب الطاوله على صاحبها وقلب الفيروس على صانعه . اليوم نحن أمام حروب هى الأخطر والأبشع فهناك عقار تم تصنيعه يتعاطاها الأمريكان يجعلهم أكلي لحوم بشر و مصاصين دماء وهذا العقار هو أيضاً جزء من الحرب الروسية الغير مُعلنه على أميركا . فروسيا ليست صيد سهلاً إطلاقاً . والصين لن تصمُت على الضرائب التي فرضتها أميركا عليها بل وسيكوم تعاملها دولياً بعُملتها المحلية . إيران لن تخرج عن دائرة الصراع بما يُعرف بالمفاوضات لأنها سوف تفشل وهى خطة لإخضاع إيران والسيطرة عليها . والموساد له أطراف كثيرة مُتعددة داخل إيران . الحرب على فلسطين سوف تتوقف فلا فائدة من إستمرارها إلا تضيع الوقت وقد نفذ صبر الشعب الإسرائيلي وسيخرج عن صمته لوقف الحرب فوراً وعودة جميع الأسرى . وحل الدولتين والعيش بسلام وأمان وإستقرار جنباً إلى جنب . أخيراً علموا أولادكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الأخرين في الإعتقاد والتعبُد . علموهم أن حدود أوطانهم تنتهي عند بداية حدود الغرب . علموهم أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة .

شاهد أيضاً

أوراق من وعي وثقافة للكاتبة والمؤرخة المصرية الاستاذة منال إمام [التذوّق الجمالي ضرورة إنسانية لا ترف نخبوي]

بقلم /  د. منال إمام في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الثقافية والتكنولوجية بوتيرة غير مسبوقة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *