السبت 10 أكتوبر 2026 - 1:41:07
أخبار عاجلة
هل تنفض زيارة المدير الإقليمي لوزارة التربية غبار التهميش الطويل عن مركزية مدارس بني عمار زرهون وملحقاتها? نص الخطاب الملكي السامي الذي القاه جلالة الملك محمد السادس أمام  أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية 12 طقس اليوم الجمعة ….زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذ السي .. احمد العسري ..غاب عن الأنظار .. ولم يغب عن ذاكرة) جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة الإمام علي الإبتدائية بيعقوب المنصور بالرباط تنظم حفل تكريم للأساتذة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية كل يوم خميس قصيدة على موقع الرباط نيوز… اليوم قصيدة للشاعر الغرباوي عزيز شهبون بعنوان :  (لن أنساك) جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للبرلمان – بلاغ  حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (الفن والقيم) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي عيسى بوخويط ..حين يكون الأستاذ أكثر من مربي)
الرئيسية / أخر خبر / شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..)

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..)

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز .

سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …

هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية …

سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد لأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..

كتب / الاستاذ سلام بنية 

في كل صيف يعود إلى الواجهة جرحٌ قديم لم يندمل ، و يُذكرنا بواحد من أخطر مظاهر الإهمال التي تعاني منها منطقة مولاي بوسلهام ، إنه السور الوقائي الذي لم يعد من صفته إلا الاسم ، أما و ظيفته في الحماية فقد تلاشت منذ سنوات ..
لقد شُيد هذا السور ليكون حاجزًا يحمي ضريح مولاي بوسلهام ، و يصد أمواج البحر ، و يؤمّن سلامة السكان و الزوار و المصطافين . غير أن عوامل الزمن ، و غياب الصيانة ، و الإهمال المتواصل ، جعلته يتآكل و يتصدع ، حتى أصبح هو نفسه مصدرًا للخطر ، بعدما تحولت أجزاء منه إلى كتل حجرية مهددة بالسقوط في أي لحظة .
و لأكثر من عقد ونصف ، تعالت أصوات الساكنة و الفاعلين و الجمعيات ، و طُرحت شكايات و مراسلات ، و كتبت مقالات عديدة ، لكن الواقع بقي على حاله ، و كأن هذا الملف كُتب عليه أن يظل حبيس الوعود و التأجيل .
و يبقى السؤال الذي ينتظر الجميع جوابًا واضحًا عنه ..: من يتحمل مسؤولية هذا السور.. ؟
هل هي الجماعة الترابية باعتبارها الجهة المكلفة بتدبير الشأن المحلي ..؟
أم وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية باعتبار أن العقار تابع للأحباس ..؟
أم أن المسؤولية مشتركة بين أكثر من جهة ..؟
مهما يكن الجواب ، فإن المواطن و الزائر لا يعنيهما هذا الجدل الإداري ، بل يعنيهما أن هناك سورًا مهددًا بالانهيار ، و موقعًا سياحيًا و تاريخيًا يفقد بريقه عامًا بعد آخر ، و خطرًا حقيقيًا قد يحول لحظة استجمام إلى مأساة لا قدر الله .
إن تأخير معالجة هذا الملف لم يعد مقبولًا ، لأن حماية الأرواح و صيانة المرافق العامة مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل أو تبادل الاختصاصات . فالتنمية الحقيقية تبدأ بحماية الإنسان ، و الحفاظ على الممتلكات ، و صون المآثر التي تمثل جزءًا من تاريخ المنطقة و هويتها .
إننا نناشد الجهات المختصة أن تبادر ، في أقرب الآجال ، إلى تحديد المسؤوليات و اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة بناء هذا السور و تأهيله ، قبل أن يقع ما لا تُحمد عقباه . فدرهم وقاية خير من قنطار علاج ، و حياة الناس و سمعة مولاي بوسلهام أكبر من أن تبقى رهينة الملفات المؤجلة ..!

 

شاهد أيضاً

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذ السي .. احمد العسري ..غاب عن الأنظار .. ولم يغب عن ذاكرة)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى بعد نجاح وتميز مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *