الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 2:58:21
أخبار عاجلة
أمن العيون يفكك شبكة تسرق الدراجات النارية  بركة من العرائش: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية لتنزيل الحكم الذاتي بلاغ بشأن انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته* سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(بامحمد حارس مطعم المدرسة..خلف بامخلوف ورجل من زمن الطيبة والبساطة ..) جمعية هيئات المحامين تواصل التوقف عن العمل إلى غاية افتتاح السنة التشريعية المقبلة محمد الشقيرني وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية…رهان التغيير بسيدي سليمان  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( سيدي_قدور_النخوي..وقفة_على_عكاز_النسيان ..!) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (أبي الثاني ، سيدي الحاج الجوهري ..شيخٌ علّمني الصرامة والاستقامة ..) كلية الٱداب والعلوم الإنسانية بجامعة الرباط ..أجواء مشحونة واحتقان وشكايات بالجملة……فمن يوقف هذه الفوضى ..!؟
الرئيسية / أخر خبر / شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (الرايس با الهاشمي ..عميد بحارة مولاي بوسلهام ..و حارس ذاكرة المرجة الزرقاء..)

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (الرايس با الهاشمي ..عميد بحارة مولاي بوسلهام ..و حارس ذاكرة المرجة الزرقاء..)

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز ….

سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …

هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية …

الرايس با الهاشمي ..عميد بحارة مولاي بوسلهام ..و حارس ذاكرة المرجة الزرقاء..

كتب / الاستاذ سلام بنية

حين يُذكر البحر في مولاي بوسلهام ، يحضر اسم الرايس الهاشمي بكل وقار و احترام . فهو واحد من أولئك الرجال الذين نسجوا حياتهم بخيوط الماء ، و عاشوا أعمارهم بين أمواج البحر و سكون المرجة الزرقاء ، حتى أصبحوا جزءًا من ذاكرة المكان و روحه .
لقد اقترب هذا الرجل المعمر من بلوغ المائة عام ، و مع ذلك ظل حاضرا في ذاكرة أهل المنطقة و زوارها ، يحمل في ملامحه آثار السنين ، و في كلماته عبق الماضي ، و في ابتسامته صفاء البحارة الذين ألفوا البحر فألفهم .
قضى الرايس الهاشمي معظم عمره فوق صفحة الماء ، مرشدًا سياحيًا يجوب بالزوار أرجاء المرجة الزرقاء ، يعرف مسالكها كما يعرف الإنسان خطوط كفه ، و يروي لركاب قاربه حكايات المكان ، فيمزج بين التاريخ و الذاكرة الشعبية ، و بين ما تناقلته الأجيال من قصص و أساطير ارتبطت بمولاي بوسلهام و بالولي الصالح سيدي عبد الجليل الطيار .
و لم يكن مجرد ناقل للروايات ، بل كان شاهدًا على حقب طويلة من تاريخ المنطقة ، عاصر أجيالًا متعاقبة ، و رأى كيف تغيرت ملامح مولاي بوسلهام ، بينما ظل هو وفيًا للبحر ، لا يفارقه إلا ليعود إليه من جديد .
و لمكانته المتميزة ، كان الرايس الهاشمي مقصدًا للعديد من المنابر الإعلامية و الباحثين و المهتمين بالتراث المحلي ، الذين وجدوا فيه ذاكرة حية تختزن الكثير من الحكايات و الصور و الوقائع التي لا تزال تعيش في وجدان أبناء المنطقة .
و قد ظل يُعرف بين الجميع بخفة ظله ، طيب أخلاقه ، و بساطته ، و حسن استقباله للناس ، فلم يكن الزوار يغادرون قاربه إلا و هم يحملون تقديرًا كبيرًا لهذا الرجل الذي جمع بين الخبرة و التواضع ، و بين الحكمة و عفوية الإنسان البسيط .
إن الرايس الهاشمي يمثل جيلًا كاملًا من البحارة الذين صنعوا مجد مولاي بوسلهام البحري ، يوم كانت المرجة الزرقاء قبلةً لعشاق الطبيعة ، و وجهة للباحثين عن السكينة و الجمال ، وكان البحارة سفراء حقيقيين للمنطقة ، يقدمون صورتها المشرقة لكل زائر .
و مهما تعاقبت السنوات ، فإن أسماءً من هذا الطراز ستظل راسخة في الذاكرة الجماعية ، لأنها لم تبنِ مجدها بالمال أو المناصب ، و إنما بالعمل الشريف ، و الإخلاص للمهنة ، و الوفاء للمكان .
تحية تقدير وزإجلال للرايس الهاشمي ، قيدوم بحارة مولاي بوسلهام ، وأحد الوجوه التي ارتبط اسمها بالمرجة الزرقاء ارتباط البحر بشاطئه ، و الدعاء له بدوام الصحة و العافية ، و أن يبقى رمزًا حيًا لذاكرة مدينة عشقها و أخلص لها طوال عمره ..!

شاهد أيضاً

سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل»

  حصري للرباط نيوز من عمان  ​السهيل: المشهد الثقافي الأردني في العهد الهاشمي شَكَّل مظلةً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *