الإثنين 6 يوليو 2026 - 6:46:29
أخبار عاجلة
الدكتورة غيثة يحياوي: منتدى صناع القرار الأفارقة خطوة نحو تحويل الأفكار إلى مشاريع تخدم مستقبل القارة أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الحاج يعيش ..حين يصبح العطاء أسلوب حياة ..] تفاصيل توقيف هندي بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء سفير مصر بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي طنجة …الامن يوقف سارق هاتف فتاة بالعنف بمنطقة بني مكادة ساكنة زنقة الرماني بحي الفتح خريبكة تطالب الشركة المتعددة الخدمات باستبدال قناة الصرف الصحي مهرجان الأزرار الحريرية بالبهاليل… فرصة لإحياء التراث وتحقيق التنمية المحلية الفنان التشكيلي عبد الله الحريري…في ضيافة بيت الشعر في المغرب أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ رحم الله ..أمَّنا فاطمة المراكشية ..أيقونة الطبخ التقليدي ..و سيدة المذاق الجميل ..] سلسلة احدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[السفيرةُ / وحيدةُ العياريُ الوزيرُ المفوضُ بوزارةِ الشؤونِ الخارجيةِ التونسيةِ]
الرئيسية / أقلام وأراء / كوكب الغدارين

كوكب الغدارين

بقلم___ هند الصنعاني

في لحظة ما من حياتك، وأنت غارق في طمأنينة العلاقات، قد تظن أن من حولك ملائكة تمشي على الأرض، تراهم طيبين، ناصحي القلب، لا يحملون في صدورهم إلا الخير لك، وربما أكثر مما تحمل لنفسك، تبذل الجهد والنية والوقت لتبادلهم نفس الوفاء، وتُرضي ضميرك بأنك صادق معهم، نقي أمامهم، لا تحمل إلا النية البيضاء في كل قول وفعل.

لكن…
يأتي يوم لا يشبه ما قبله،
تستيقظ وكأنك انتقلت فجأة إلى “كوكب الغدارين”، كوكب مأهول بوجوه تعرفها جيدا… أو كنت تظن أنك تعرفها، تنظر إليهم فتراهم لأول مرة…. تكتشف الأقنعة التي كانت تبتسم لك، تبارك لك، وتشجعك، لم تكن إلا واجهات لقلوب خبيثة، تنسج خلف ظهرك حكايات، تطعنك، وتغدر بك.

الصدمة الأولى ليست في فعلهم، بل في عقلك الرافض أن يصدق، تقف بينك وبين الحقيقة هاوية من الذهول، تتساءل: كيف ولماذا؟ ومتى؟!
تُقلب المواقف وتعيد تحليل التصرفات… تبحث عن أي إشارة، عن أي علامة كنت قد تجاهلتها بدافع حسن الظن…لكن لا شيء يُنقذك من الحقيقة العارية، أنت الآن على كوكب الغدارين.

تبدأ صراعاتك الداخلية. هل تستمر كما كنت؟ طيبا، نقيا، شفافا؟….أم تتغير؟ تتقسى، تتلون، تتعلم الخديعة، وتمنح ظهرك لمن لا تثق به حتى لا يطعنك؟
هل تتمسك بتربيتك، بأصلك، بمبادئك، أم أنك بحاجة إلى “تجنُّس” بجنسية الغدارين؟
هل تصبح مثلهم كي تنجو؟ أم تصر على البقاء أنت، ولو كنت الوحيد المختلف في هذا الكوكب الغريب؟

الحقيقة المؤلمة أن كوكب الغدارين ليس مكانا بعيدا… بل هو واقع نعيشه حين تسقط الأقنعة، لكن الأجمل أن تكون أنت النور في هذا الظلام، أن تختار البقاء إنسانا طبيعيا، طيبا، لا ساذجا، حذرا، لا خبيثا،
أن تتعلم، لا أن تتلوث، الغدر عدوى… والطيبة قوة، فاحذر أن تعيش على كوكب الغدارين

شاهد أيضاً

كل خميس  قصيدة على موقع الرباط نيوز : اليوم [أغاني_السماء] للشاعرة اللبنانية هنادي حجازي

شعر – ذة هنادي حجازي  يا إلهَ الحبِّ هبْ لي قلباً يسعُ الوجودْ يا موجَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *