التهافت على دوارة الاكباش في عيد الأضحى…مهزلة اللهطة والهلع
هيئة التحرير
26 مايو، 2025
كتب / راقية بيضاوي
مع دنو عيد الاضحى المبارك الذي لن يعرف ذبح الأضحية لهذا الموسم بالمغرب ، لا حديث في مواقع التواصل الاجتماعي والمقاهي وحتى اعلاميا الا عن ما يسمى “التهافت” على شراء “الدوارة” والتي تعني أحشاء الخروف التي منها تأتي أهم الوجبات التقليدية في عيد الأضحى لدى المغاربة….
فالأسعار تجاوزت مداها وحلقت عاليا جدا لتقترب من 700 درهم للدوارة بعدما كانت لا تتجاوز 200 او 250 درهما قبل قرار عدم ذبح الأضحية لهذا العام مما فتح الباب على مصراعيه أمام المضاربين ومتربصي المناسبات لجني أموال طائلة من بيع أجزاء الاكباش التي كانت تعتبر اطرافا زائدة في الأيام العادية .
الى ذلك دق متخصصون ناقوس الخطر أمام هذا الاقبال غير المألوف على أحشاء الخروف من طرف العديد من المواطنين الراغبين في الحفاظ على بعض طقوس عيد الأضحى الذي كان جلالة الملك محمد السادس قد أهاب بعدم إقامة شعيرة الذبح من أجل حماية القطيع الذي تعرض للاستنزاف لاسباب عديدة ما تسبب في موجة غلاء في المواسم الماضية، لكن مهتمين يرون في “تهافت” المغاربة على شراء الاحشاء، او اقتناء الاكباش أياما قبل عيد الأضحى وذبحه وتخزينه في الثلاجة، غير مجد ما دام ان عدم إقامة شعيرة عيد الاضحى لهذا العام هو ذو ابعاد اقتصادية واجتماعية وتوجه صائب من أجل حماية القطيع وليس منعا كما يدعي البعض.
هذا التهافت عاب عنه رواد الفضاء الازرق كما بباقي الفضاءات الشعبية ، معتبرين هذا الامر يسبب في الغلاء، في ظل تراجع ثمن الاكباش واللحوم على حد سواء في المدة الأخيرة، اذ تباينت ردود افعال كثيرة حول ما جدوى اقتناء اللحوم او الاكباش وذبحها وتخزينها ما دام هناك قرار قد يساهم بشكل كبير في الحفاظ على القطيع أولا، و ردع المضاربين الذين ألهبوا الأسواق في السنوات الماضية ثانيا وبالتالي فلا يجب أن تعطى فرصة اخرى لهؤلاء حتى ينهبوا جيوب المواطنين حسب العديد من ردود الافعال و التدوينات …..
2025-05-26