شهدت ثانوية زليخة الناصري التأهيلية في الآونة الأخيرة تحولاً لافتاً وملموساً في فضاءاتها ومرافقها، بعد سلسلة من أعمال الإصلاح والتأهيل والصيانة، التي أعادت للمؤسسة رونقها وبريقها التربوي. ولم تكن هذه الطفرة النوعية وليدة المصادفة، بل جاءت ثمرة جهود متواصلة ورؤية طموحة يحملها مدير المؤسسة الجديد بشراكة ودعم من أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية أمهات وآباء وأولياء المتعلمين.
ولم يكن هذا العطاء والتميز غريباً على شخص المدير، الذي خلف وراءه مساراً مشهوداً بالبصمات الإيجابية خلال فترة إدارته السابقة لثانوية “أبي حيان التوحيدي” التأهيلية، فقد عرف بتفانيه الميداني، وحرصه الدائم والشديد على تحسين بيئة التعليم والتعلم، عبر تواصله الفعال مع الأطر الإدارية والتربوية وأولياء الأمور وباقي شركاء المؤسسة.
وقد لقيت هذه المبادرات والإصلاحات الأخيرة في ثانوية زليخة الناصري استحساناً واسعاً وإشادة كبيرة من لدن المتعلمات والمتعلمين، وأولياء امورهم، والأطر الإدارية والتربوية، وسكان المنطقة على العموم، الذين عبروا عن امتنانهم وتقديرهم للخدمات الجليلة التي يقدمها، متمنين له كامل التوفيق والسداد في مسيرة العطاء المتواصل من أجل تحقيق الجودة المنشودة، والارتقاء بمردودية المؤسسة.