السبت 8 أغسطس 2026 - 9:48:02
أخبار عاجلة
الدخول المدرسي المقبل سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26  (وزارة التربية الوطنية) النائب البرلماني مصطفى ابراهيمي يوجه سؤالا لوزير الداخلية حول مآل تفعيل مقترح إحداث عمالة/إقليم سوق أربعاء الغرب الوارد في التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة الرباط الوكالة الحضرية بالقنيطرة تحت المجهر.. مطالب بتسريع الملفات وإنقاذ مناخ الاستثمار شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (مولاي بوسلهام ..دفين مدينة وزان ..) حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (نحو مسار آخر) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز ( الشاطئ مولاي بوسلهام ..يغرق في النفايات  الأزبال.) “فيفا” ينفي تقديم وعود للمغرب بشأن نهائي مونديال 2030 مقابل دعم إنفانتينو عثمان غناج يحقق التميز الأكاديمي ويحصل على شهادة الماستر بامتياز جمعية الصداقة الوطنية لمتقاعدي الأمن الوطني تنظم حفلاً تكريمياً احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين
الرئيسية / أقلام وأراء / يونس مجاهد : ردّا على الإتهامات الباطلة لسليمان الريسوني في حق والدتي وفي حقي

يونس مجاهد : ردّا على الإتهامات الباطلة لسليمان الريسوني في حق والدتي وفي حقي

*كتب/ يونس مجاهد:  
إطلعت اليوم على تدوينة سليمان الريسوني في الفايسبوك، التي ادعى فيها أن والدة يونس مجاهد قالت للنويضي، بعد طلاق ابنها من السيدة التي كان زوجا لها، “علاش دات لو الفيلا.. ادريس البصري عطاها لولدي، حكى لي الأستاذ النويضي هذا بحضور المحاميين: النقيب الجامعي والأستاذ المسعودي”.
وردا على هذه الإتهامات الباطلة، أوضح أن والدتي، التي توفيت سنة 2008، كانت ربة بيت تعيش في مدينة تطوان، ولا تعرف عبد العزيز النويضي، ولم تسمع باسمه، فما بالك أن تحدثه في أمور عائلية، وهو الأمر الذي لم يحصل، بل هو مجرد خرافة مختلقة، القصد منها الإساءة، وذلك بحشر والدتي وعائلتي في موضوع لم يحدث بالمرة.
ولمزيد من التوضيح لإثبات أن ما كتب هو مجرد تشهير، فإني أضع رهن إشارة الأستاذين اللذين قدم الريسوني إسمهما كشاهدين، على هذا الإدعاء الكاذب، نسخا من الوثائق التي تؤكد أن الفيلا المذكورة تم شراؤها باللجوء إلى قرض من البنك، وهي وثائق يمكن للأستاذين، اللذين سأتصل بهما، الاطلاع عليها. كما أضع هذه النسخ، من وثائق القرض، رهن إشارة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، التي أعتز بأني انتميت إليها، وأقترح على الريسوني أن يختار أية منظمة حقوقية يثق بها، لتطلع على هذه الوثائق.
أعلم أن المبدأ الحقوقي هو البينة على من ادعى، وأن الذي وجه تهمة لشخص عليه أن يثبتها، وليس المتهم هو الذي عليه واجب الإثبات، ولكن ما دام أن الخرافة التي قدمها الريسوني، تحيل على المرحومة والدتي، وعلى المرحوم عبد العزيز النويضي، اللذين انتقلا إلى عفو الله، فإني أتطوع لتقديم البراهين والحجج، بالوثائق، على أن ما نشره مجرد إدعاءات كاذبة وتشهير هدفه الإساءة وتشويه السمعة.
وسألجأ إلى القضاء ضد سليمان الريسوني، لطلب إنصافي تجاه الإساءة التي لحقت بي وبعائلتي.
 

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة أمال رجب المناعي  [سكرة حلاجية]

كتب / أمال رجب المناعي  وإحبس الدمع على ضحكة منك … وتكاتمت السحب في اعناق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *