نواكشوط … تأسيس شبكة مغربية موريتانية لمراكز الدراسات والأبحاث
هيئة التحرير
24 نوفمبر، 2024
الرباط نيوز
تم مساء السبت بالعاصمة الموريتانية نواكشوط تأسيس « الشبكة المغربية الموريتانية لمراكز الدراسات والأبحاث »، وذلك بمبادرة من المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات وجمعية الأطر الموريتانيين خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية.
وتنخرط في هذه الشبكة، التي تم التوقيع على وثيقة تأسيسها على هامش حلقة نقاش حول » دور مراكز الدراسات والأبحاث في تعزيز التنمية الاقتصادية » ، ستة مراكز ومختبرات وجمعيات للبحث من المغرب وأربعة مراكز وجمعيات من موريتانيا.
ويتعلق الأمر، بالإضافة إلى المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات وجمعية الأطر الموريتانيين خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية، بكل من مركز الدراسات والأبحاث التاريخية لقضايا سياسية واستراتيجية، والجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي ، والمركز المتوسطي للتنمية – الدار البيضاء، ومختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات، ومركز تكامل للدراسات والأبحاث، و المركز الموريتاني للبحوث القانونية والاقتصادية والاجتماعية، ومركز نواكشوط للدراسات القانونية والاجتماعية، ومركز « مانغا » الموريتاني للدراسات وأبحاث حقوق الإنسان.
وتهدف الشبكة لأن تكون منصة للتعاون العلمي والفكري وتعزيز التعاون في مجالات البحث الأكاديمي والابتكار بين المغرب وموريتانيا ، وجسرا يربط بين المؤسسات البحثية والأكاديمية في البلدين للمساهمة في تنمية مستدامة مبنية على البحث العلمي، وتعزيز الدراسات والبحث في العلاقات بينهما من خلال دبلوماسية موازية فاعلة ومكملة لأدوار الدبلوماسية الرسمية.
وأكد رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، الاستاذ عبد الفتاح البلعمشي، على أن تأسيس هذا المولود يمثل « نقلة نوعية » في التعاون بين موريتانيا والمغرب وبين الجامعيين والأكاديميين من البلدين.
وكشف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أن هذه الشبكة ثمرة للتواصل بين الفاعلين والأكاديميين ومراكز الدراسات بالبلدين من أجل العمل على تطوير البحث العلمي و « محاولة اقتحام القضايا المشتركة » لا سيما وأن هناك آفاقا واعدة للتعاون في مجال البحث العلمي بين البلدين بفضل الإرادة السياسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
في حين تقول رئيسة جمعية الأطر الموريتانيين خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية، تربة بنت عمار، أن تأسيس الشبكة يستند إلى التعاون الرسمي والشعبي الوثيق بين البلدين في العديد من المجالات ومنها التعليم والتنمية والقضايا المشتركة متنوعة الأبعاد.
وتساهم الشبكة، تضيف السيدة بنت عمار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، في تعزيز المشترك الثقافي وتبادل التجارب والخبرات والزيارات بين الباحثين، وذلك خدمة للتوجهات العامة للبلدين..
يذكر أن من بين أهداف الشبكة الجديدة إنجاز مشاريع بحثية تعالج القضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المواضيع (التنمية، والبيئة والتعليم والثقافة …) ودعم الباحثين من خلال اقتراح برامج للتكوين وورشات للعمل المشترك والمساهمة في تطوير المهارات العلمية والأكاديمية للباحثين والطلبة الباحثين من الجانبين
2024-11-24