كل خميس قصيدة من ديوان أمي الغالية : سفينة الحياة..
زولفا الصيفي
21 مارس، 2024
كتب / زولفا الصيفي
إلى أين تسيري بنا
يا سفينة الحياة
نبحر و نتوه في
البحار العظيمة
و العميقة
نقابل الأمواج
الهائجة و المتلاطمة
فعندما يهب الريح
يستقر الوضع
لبرهة قصيرة
حيث يبدو
كل شيء هادئ
فنكمل الإبحار بأمان
سرعان ما تتبدل
الأحوال
و تهب عاصفة قوية
لترعبنا و تهدم
كل جهدنا
فنصبح فريسة اليأس
و يخيم الحزن
و يليه الخوف
من مستقبل مجهول
ليجدنا و قد أعدنا
تصفح القصة
من جديد
كما بدأناها في
الخوض لأول مرة
إلى أين تسيري
بنا يا سفينة الحياة .
2024-03-21