الإثنين 6 يوليو 2026 - 10:20:19
أخبار عاجلة
الدكتورة غيثة يحياوي: منتدى صناع القرار الأفارقة خطوة نحو تحويل الأفكار إلى مشاريع تخدم مستقبل القارة أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الحاج يعيش ..حين يصبح العطاء أسلوب حياة ..] تفاصيل توقيف هندي بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء سفير مصر بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي طنجة …الامن يوقف سارق هاتف فتاة بالعنف بمنطقة بني مكادة ساكنة زنقة الرماني بحي الفتح خريبكة تطالب الشركة المتعددة الخدمات باستبدال قناة الصرف الصحي مهرجان الأزرار الحريرية بالبهاليل… فرصة لإحياء التراث وتحقيق التنمية المحلية الفنان التشكيلي عبد الله الحريري…في ضيافة بيت الشعر في المغرب أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ رحم الله ..أمَّنا فاطمة المراكشية ..أيقونة الطبخ التقليدي ..و سيدة المذاق الجميل ..] سلسلة احدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي[السفيرةُ / وحيدةُ العياريُ الوزيرُ المفوضُ بوزارةِ الشؤونِ الخارجيةِ التونسيةِ]
الرئيسية / أقلام وأراء / صاحبة الفستان الأسود

صاحبة الفستان الأسود

كتب / عائشة سكار 

علقت ملامحها الرائعة بمخيلته، من تكون تلك الانثى التي شتت تركيزه؟ ذلك الرجل العابث المزاجي، تردد كثيرا قبل ان يفكر بالعودة مجددا الى مخيم الغجر، هاته المرة لم تكن السيجارة المسكرة هدفه بل نظرات صاحبة الرداء الاسود، نفس المكان ….. المركبة المهجورة، راودته فكرة ولوج للمركبة خصوصا وان الجو كان شديد البرودة، صعد متجها لأخر المقاعد بينما كان يستعد للجلوس، سمع صوتا نسائيا يناديه … انت ايها الفضولي ما رأيك ان نصلح هاته المركبة، لنجوب المنطقة بسرعة، التفت لمصدر الصوت مذهولا. انها هي صاحبة الفستان الاسود …. اقتربت منه بجرأة وهي تخاطبه رائحة سيجارتك تليق بعطري !!!
– هل تسمحين لي بإزالة الخصلات عن وجهك لأراك بوضوح ؟
– تفضل لكن بشرط !!
– ما هو ؟
ان لا ترجع هنا مجددا !!
-هل يفترض بي ان التزم بشروطك البلهاء؟
-لا … لكنها ليلة واحدة فقط …
-مغرورة ….
– عليك ان تختار الان، المخيم له قوانينه عادة لا يمكن للزوار الغرباء المكوث اكثر من 48ساعة … انت لا تنتمي لهذا العالم، ان كنت تعشق التحدي فاعلم ان القدر لا يروق له من يحاول الكتابة خارج السطر ..
– لم اعبر تلك المسافات لأسمع ترهاتك عن القانون والاعراف.
– لم رجعت اذن ؟؟؟ يبدو أنك تبحث عن مصل للتعاسة …
رجعت لأوقد نارا خامدة وسط هذا المخيم البائس ..
-حسنا هل ايقظت رغباتك بإعلان الحرب؟
– عيناك هزمتني ….. اليس هذا سببا كافيا لتكفين عن الثرثرة وتقتربين لأستعيد ذاكرتي …
لم يكن الصمت كافيا لدفن انفاس متسارعة، حماقة تلو اخرى، ما معنى ان يجعلك أحدهم مسافرا عبر دمه عابرا برشاقة خلاياه …
تستنسخها ببراعة لم يكن حبا ..كانت حالة حرب ..
كيف يمكن للمرء ان يغادر هويته ليلا ليرتديها فجرا …
– انت مجنونة
– ربما …انا اتعمد التجوال بين المخاطر، لكنك تخشى السفر نهارا، تخفي وجهك بقبعة لتمر مرور الكرام …كل هذا الاحتياط لا يستهويني لم تكن القصص الصغيرة الحجم تغريني، اعتقد ان الفجر يزين الافق الان ….
-سأرحل …. لكن قوانينكم لا تسري على . . .
– حين تصبح قادرا على المشي نهارا يمكن للغجر ان يمنحوك فرصة اخرى ….
نظراتها ظلت تطارده بالحانة، ابتسامتها الطفولية، تلك الشموس التي تشرق كلما صعدا منصة الهوس، ذلك الجنون الغريق بأنفاسها استعبده، بحسرة امعن النظر بالطاولة، يبدو اننا سنصير رفيقين ايها الكأس …..
يتبع

شاهد أيضاً

كل خميس  قصيدة على موقع الرباط نيوز : اليوم [أغاني_السماء] للشاعرة اللبنانية هنادي حجازي

شعر – ذة هنادي حجازي  يا إلهَ الحبِّ هبْ لي قلباً يسعُ الوجودْ يا موجَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *