الكاتبة الاسبانية المتشردة بشوارع تطوان : المغاربة ساعدوني وفعلوا مالم يفعله أبناء بلدي وسأقوم بوقفة احتجاجية أمام القصر الملكي بالرباط، وواثقة أن الملك محمد السادس هو الوحيد الذي سينصفني
هيئة التحرير
9 ديسمبر، 2022
خديجة العروسي – تطوان
رغم كل ما كتب عن معاناتها وما قالته ألينا لوبيز غوميز” الكاتبة والروائية الاسبانية التي سبق وأن اشتغلت أستاذة في المركز الثقافي للكنيسة الكاثوليكية الإسبانية في تطوان ومرتيل فمازالت السيدة متشردة بشوارع مارتيل مثيرة بذلك من خلال قصتها مجموعة من علامات الاستفهام وعدم تدخل لحل مشكلتها .

وعن سر المشكل تقول ألينا لوبيز غوميز (…..لم يوقع المركز المذكور على أوراق تثبت عملي في المركز مما حرمني من تصريح الإقامة في المغرب.)..
وتضيف المعنية أنها طردت من شقتها بطريقة غير قانونية في مرتيل في مارس 2020. بعد ذلك وفرت لها الشرطة مترجم محلف، وبعدها انتقلت قضيتها إلى محكمة الاستئناف بتطوان، التي رفضت إعطائها المعطيات المتعلقة بمشكلتها حسب قولها.
ومشكلتها هي دعوى بينها وبين مالك الشقة الذي طردها بطريقة غير قانونية حسب تعبيرها.
وتواصل ألينا لوبيز غوميز حديثها …(..سأقوم بوقفة احتجاجية أمام القصر الملكي بالرباط، لأنني واثقة أن الملك محمد السادس هو الوحيد الذي سينصفني.”) هكذا قالت بعدما تقذفها المسؤولين على حد تعبيرها…
قضيتها الأن تصل الى عامين دون مساندة من قنصلية بلادها والتي تحملها المعنية بالامر كامل المسؤولية.
وفي اكثر من مناسبة عبرت الاسبانية ألينا لوبيز غوميز عن شكرها الكبير لساكنة تطوان ومارتيل وطنجة والشعب المغربي ومجوعة من المواطنين ممن وفروا لها المسكن في فندق في وقت لم يفعل الإسبان ذلك…
السؤال المطروح الى متى تتواصل مأساة هذه الاسبانية …؟
2022-12-09