مغاربة غاضبون ينددون ويطالبون بانصاف طبيب الفقراء بتزنيت
هيئة التحرير
26 يوليو، 2018
الرباط نيوز الاخباري
تكاثرت التنديدات التضامنية مع طبيب تزنيث الشافعي الدي قدم استقالته من مهنة الطب بعد كل ما وقع له وتداول مجموعة من المغاربة على موقع “فيسبوك” شعارات تضامنية مع الطبيب الجراح، من قبيل “استقالتك نزيف للوطن”، “أيها الدكتور لا تستقيل ودع الأيام تفعل ما تشاء”، “سيرحل الجراحون، ويبقى الجزارون”.
وعمم النشطاء الفيسبوكيون وسم “أن تكون مخلصا ليست جريمة”، وأرفقوه بتصريح الطبيب يوم جلسة محاكمته أمام آباء وأمهات الأطفال الذين عالجهم، الذي قال فيه: “الجريمة الوحيدة التي ارتكبتُها هي أنني جئت لمعالجة أبنائكم”.
“طبيب الفقراء”، أو “الطبيب الإنسان”، كما تُلقبه ساكنة مدينة تيزنيت، مشهود له بتفانيه في عمله، وتشهد له الساكنة والعاملون معه بأنه “قام بإجراء أزيد من 1200 عملية جراحية ناجحة بشكل مجاني خلال سنة واحدة، ويشتغل من الثامنة صباحا إلى وقت متأخر من الليل”.
الطبيب نفسه قال إن قرار تقديم استقالته جاء بعد “المأساة التي دامت ما يُقارب سنة، وكانت هناك مجالس تأديبية لتعجيزي عن تقديم الخدمات للمواطن المغربي، وبالأخص الطفل المغربي”.
وأضاف خلال حوار له مع إحدى الإذاعات، بعد التفاعل الكبير مع قرار اعتزاله مهنة الطب، “تقديم استقالتي جاء بعد وضع شكاية من طرف مدير المستشفى الذي يؤكد على شخصنة الموضوع، أنا أعبر عن استيائي وأحارب الفساد الإداري الذي ينخر المنظومة الصحية، ولا يمكنني أن أسكت عن مشاكل قطاع الصحة”.
وأورد الشفعي أنه منذ بداية عمله، في 20 يونيو 2017، كان يلاحظ معاناة المرضى، وكان يتعرض للتعجيز بكل الوسائل لكي “لا أؤدي مهمتي وأفقد الأمل في المهنة. وأقول لوزير الصحة: نحن كأطباء شباب نسعى إلى تحسين الأوضاع لأن هناك مشاكل بالقطاع الصحي وهناك أيضا مجهودات شبابية، ونريد التفاتة من الوزارة لكي نستطيع أن نؤدي عملنا“
2018-07-26