الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 5:30:40
أخبار عاجلة
تفاصيل حجز ثلاثة أطنان و565 كيلوغراما من مخدر الشيرا. ميناء طنجة المتوسط ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى..(الاستاذ السي فؤاد عنيز..من ذاكرة الفن و التعليم..حين يجتمع الإبداع برسالة التربية.) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي محمد العاقل ..حين يجتمع رُقي الفن ..بحكمة رجل التعليم ..) تفاصيل توقيف متطرف موالي لتنظيم “داعش” الإرهابي بطنجة الرباط تختضن المؤتمر الاقليمي المغربي الاطلسي لتعزيز مكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الخفيفة والصغيرة… سلا….حجز 102 قرصاً مخدراً وكمية من الحشيش ومبلغ مالي توقيف سيدة من اجل ترويج القرقوبي  ثلاثة أحزاب سياسية تتكتل داخل البرلمان وتعلن تشكيل فريق برلماني مشترك ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين بنزينة ..حين يجتمع العطاء التربوي ..بالإبداع المسرحي و الفكاهة الراقية .) هل تنفض زيارة المدير الإقليمي لوزارة التربية غبار التهميش الطويل عن مركزية مدارس بني عمار زرهون وملحقاتها? نص الخطاب الملكي السامي الذي القاه جلالة الملك محمد السادس أمام  أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية 12
الرئيسية / أقلام وأراء / على من نتصدق ..؟

على من نتصدق ..؟

كتب / سعيد الهوداني

تصادفهم في كل مكان، في الشوارع في المحلات التجارية، في الأسواق، تخرج من المسجد تجدهم في وجهك، أصناف من المتسولين منهم السوريون، والأفارقة جنوب الصحراء وأبناء جلدتنا ، على من نتصدق؟
العدد الهائل منهم يحرجك ويقلقك ويدفع إلى مسك اليدوالانصراف والعدول عن الانفاق لأنك سترضي أشخاصا و تغضب آخرين.
لا يمكنك أن تجلس في مقهى دون أن يمر من أمامك، أو يستجديك عدد هائل منهم، بكل أنواعهم وأصنافهم، لا يمكنك أن تأكل وجبة في مطعم شعبي بشهية وارتياح، وجودهم أمامك يفقدك الشهية، وخصوصاإن كانوا أطفالا.
عند دخولك للأسواق وبالضبط عندما تضع يدك في جيبك لأداء ماعليك، يحي بك بك أنواع وأشكال منهم .
على من نتصدق؟
ومن منهم يستحق الصدقة ؟
نعم لقد اختلط الحابل بالنابل، وتفننوا وأبدعوا في طرق التسول، إلى درجة أن عددا منهم أعنى أبناء جلدتنا يطرقون بابك، تارة يجمعون لشخص قدرا من المال لإجراء عملية، تارة أخرى لمساعدة أرملة وأيتامها، وأخرى لشراء أضحية العيد
وأحيانا تأتي بعض الفرق الموسيقية التقليدية تعسكر في الدرب لساعات تجمع المواد الغدائية والنقود والألبسة .
على من نتصدق؟
في المحطات الطرقية حيل وأنواع أخرى من التسول، يصعدون إلى المحطات منهم من يعري بطنه أمام الراكبين مدعيا أنه أجرى عملية في بطنه، ويريد جمع ثمن التذكرة للرجوع إلى بلده،
ما أن ينزل الأول حتي يصعد آخر بلباس محترم وأنيق يرافقه الكورتي شريكه، الذي ينوب عنه في استجداء الركاب مدعيا أن الشخص الأنيق أستاذ من مدينة أخرى تعرض لسرقة نقوده وأوراقه الشخصية وهو يتمنى ويود المساعدة…وهلم جرا.
على من نتصدق؟
أما الأفارقة والسوريون فهم يعسكرون بنقاط المرور والأضواء والمدارات، يستغلون وقوف السيارات والدراجات والشاحنات يحرجونك ويزعجونك مرات عديدة في اليوم الواحد بحكم
مرور نفس السيارات بنفس الطريق.
كم من المال يكفيك لترضىي هؤلاء.
المسؤولون وأصحاب الكراسي الذين يعطون الأوامر والمنظرين لا يحسون ولا يأبهون بهؤلاء، لأنهم دائما في سياراتهم ومكاتبهم، وقتهم لايسمح
بمصادفتهم والاحتكاك بهم سيماوأن جميع أمورهم وأغراضهم يقضيها الخدم، أو باتصال هاتفي.
يفلحون فقط في إعطاء الأوامر لملء الحافلات بالمهاجرين الأفارقة وتوزيعهم على بعض مدن المملكة ليلا أو فجرا، وتركهم في العراء يقاسون شدة البرد والصقيع.
إلى متى تستمر هذه المهزلة في ظل استفحال ظاهرة البطالة والوباء والأزمة الاقتصادية
التي ضربت فئات عريضةمن المجتمع.؟
كفى من الشعارات “والبروباكندا ” الفارغة،
لابد من حلول إجرائية لظاهرة التسول التي استفحلت بشكل كبير في مدننا وقرانا،والتى تشوش على سمعة وطننا في المحافل الدولية، بل يستغلها خصومنا في التنقيص من مكانة بلادنا المتميزة إفريقيا وعربيا.
أوقفوا تدفق اللاجئين إلى مدننا، وإن كانت هناك مساعدات دولية أوروبية في هذا الصدد، فيجب أن تظهر على أرض الواقع، عن طريق خلق وإحداث مشاريع اقتصادية واجتماعية لإدماج الفئة الصالحة والنشيطة من هؤلاء، مع إعطاء الأولوية طبعا لشبابنا العاطل القادر على الإشراف والتسيير والتدبير لهذه المشاريع.

شاهد أيضاً

خواطر من (أنا والحياة) للكاتبة والاديبة الاستاذة سناء شمس الدين ( الحرية الحقيقية )

كتب / الاستاذة سناء شمس الدين  يصبح حرًّا من لا ينتظر أحدًا، ولا يتعشّم في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *