انتهت مباراة نارية بكل المقاييس عذب خلالها المنتخب المغربي نظيره الاسباني برسم الدور الأول من مونديال روسيا بتعادل (2-2) مشكوك فيه بعد مجموعة من التنديدات والإشارات التي أكدت بالواضح جور التحكيم …
وبالرغم من كون المنتخب المغربي كان قد أقصي بعد هزيمته الثانية أمام البرتغال في مباراة قيل حولها الكثير فان أصدقاء راموس ظهر بمستوى آخر وقوي أقنع جمهور العالم من خلال عرض جميل وكرة جميلة أدهشت العالم وجعلت الجميع ينوه بالكرة المغربية ..
المنتخب المغربي الذي كشر عن أنيابه أمام نجوم اسبانيا الكبار كان سباقا للتسجيل في مناسبتين فيما هدف أصدقاء راموس الثاني مشكوك فيه بعدما اعتمد الحكم على تقنية الفار ..وهي التقنية التي لم تكن في صالح الفريق الوطني الذي عانده الحظ واقصي بعدما كان قدم أحسن العروض واعتبر شهادة المتخصصين أنه المنتخب غير المحظوظ بعدما كان من المفروض مروره للدور الثاني باستحقاق لكن غاب الزهر (مكانش) وحضر الظلم التحكيمي ولمسة عصابة الفيفا..
وعبر العديد من المغاربة عن غضبهم بمواقع التواصل الاجتماعي منددين بما وصفوه بـ”الظلم التحكيمي” الذي تعرض له المنتخب الوطني المغربي، خلال هذه المباراة. وصب فايسبوكيون مغاربة جام غضبهم على حكم المباراة، الأوزباكي رشفان ارماتوف. وفي هذا الصدد، وصف الكثيرون التحكيم في هذه المباراة بكونه “مهزلة حقيقية شوهة أُم الفضائح من قبل عصابة الفيفا”، حسب تعبيره. واعتبر صاحب تعليق أن المنتخب الوطني المغربي تعرض لـ”سرقة موصوفة” في مباراتين أمام البرتغال وإسبانيا”. من جهته، استحضر معلق آخر نجم المنتخب الأرجنتيني دييغو مارادونا، إذا قال: “مارادونا صدق منذ مهزلة نهاية مونديال 90 عندما وصف الفيفا بأنها عبارة عن مافيا”. من جانبه، اكتفى متابع آخر بالقول: “فساد وانحيازية الفيفا للفرق الأوربية تنخران طعم المنافسة في مونديال روسيا”.
الندوة الصحفية …
رونار: ودعنا المونديال مرفوعي الرأس ونشعر بفخر كبير
قال ‘رونار’ المنتخب الوطني المغربي… لقد ودعنا المونديال مرفوعي الرأس ونشعر بفخر كبير، وسيبقى هذا المونديال راسخا في ذاكرتنا لفترة طويلة، خاصة أننا لم نكن نستحق الخسارة أمام اثنين من أفضل المنتخبات على مستوى العالم”.
قد يكون غيابنا عن المشاركة في المونديال لمدة 20 سنة أثر علينا بعض الشيء، لكنه يتعين علينا المضي قدما. ينبغي علينا الآن التركيز على الأمور الأساسية، وسيكون لدينا الوقت لاستشراف المستقبل.
أسود الأطلس كان يمنون النفس بالتأهل للدور الموالي، لكن بالرغم من الأسف الذي نشعر به لكوننا كنا قريبين للغاية من بلوغ هذا الهدف ولم نحقق غايتنا، فإنه يتعين علينا أن نفخر بهؤلاء اللاعبين وهذا الجمهور الرائع.
خلال مواجهة المنتخب الإيراني الذي كان يلعب بطريقة دفاعية، لم نكن فعالين، لكن الأمر اختلف تماما خلال المواجهتين اللتين خضناهما أمام كل من البرتغال وإسبانيا، لذلك كان من الضروري التكيف مع هذا المعطى والدفاع عن مرمانا بشكل جيد أمام الفريق الإسباني الذي يستحوذ على الكرة ويملك ظهيرين يصعدان كثيرا لمساندة الهجوم، وكان لزاما علينا اعتماد أسلوب الهجمات المرتدة لخلق العديد من الفرص السانحة للتسجيل.
كانت أمامنا ثلاث خيارات مختلفة في ثنائي محور الدفاع خلال هذه البطولة (بنعطية – سايس، داكوستا –سايس، وسايس – داكوستا). بنعطية كان يلعب وهو مصاب بالتهاب ولم أشأ المخاطرة به وإلحاق الضرر بالمجموعة.
الثنائي المكون من سايس وداكوستا قدم أداء جيداو كان هذا هو الخيار الأكثر منطقية وكان ينبغي علينا ألا نقوم بمجازفة غير محسومة العواقب.
البطاقات الصفراء كانت مستحقة في حق بعض اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء، لكن اللاعبين انتفضوا بعد ارتكاب جيرارد بيكي لخطأ فادح وتغاضي الحكم عن منحه بطاقة صفراء.
“مهنة التحكيم صعبة وتقنية المساعدة بواسطة الفيديو أكدت صحة هدف التعديل الثاني لصالح المنتخب الإسباني. ومع ذلك ، فإن السؤال الكبير المطروح هو ما إذا كان يتعين لعب الضربة الركنية من الجهة المقابلة…
هيرو مدرب المنتخب الاسباني : المغرب كان خصما عنيدا
وقال ‘هييرو’ خلال ندوة صحافية عقب نهاية مباراة المغرب وإسبانيا بالتعادل هدفين لمثلهما : ‘كنا على دراية بالخطر والصعوبات التي سيخلقها لنا المنتخب المغربي الجيد الذي لم يمنحنا أي هدية”.
وأضاف : “اللاعبون المغاربة أبلوا البلاء الحسن من خلال اعتماد الهجمات المرتدة، وأعطوا الدليل والبرهان على قدراتهم وإمكانياتهم، وحظوا بدعم ومؤازرة الآلاف من المشجعين الذين كانوا متحمسين للغاية”.
ومع ذلك، فإن الإسبان متعودون على اللعب في هذه الأجواء الحماسية. وهذا لا يؤثر على طريقة لعبنا ونحقق الفوز في المباريات.
ركزنا على مباراتنا للفوز بها، ونملك دائما عقلية هجومية ، وبغض النظر عن المباراة الأخرى التي جمعت بين البرتغال وإيران، حاولنا التأهل لكوننا نتوفر على منتخب يملك العديد من المهارات الفردية والجماعية.
من الناحية الحسابية، كان المنتخب المغربي مقصيا من المنافسة، لكنه ، رغم ذلك، كان خصما عنيدا. وبالرغم من الصعوبات التي واجهناها ، فقد احتلت إسبانيا صدارة المجموعة ولديها هامش للتطور أكثر.
وبالرغم من احتلالنا صدارة المجموعة، ينبغي علينا ألا نكتفي بما حققناه، من أجل تحقيق الأهداف التي نطمح للوصول إليها.