اي طريق ستسلكها بلدك بعد الجائحة..؟
ماء العينين شبيهنا
19 سبتمبر، 2020
كتب – ماء العينين شبيهنا
إلى الأمس القريب كنا نتحدث عن فيورس كورونا بنوع من التباين بين مصدق بوجود الفيروس وبين مشكك في تواجده وبين مصدق يحتاج إلى أن يستشهد ويقنع نفسه بوجود كرونا من خلال إصابة شخص من دائرة معارفه (بداء بالعائلة الكبيرة إلى الجيران إلى المعارف والأصدقاء…)
متسائلا كيف يتفشى الفيروس ويستثني دائرة معارفه بمختلف تسمياتها ودرجاتها….
كنا نتحدث ونصف الحالات المعلن عنها بالوافدة على جهاتنا وهي في الأصل كذلك…
فمن البؤر الانتاجية إلى الإفريقية( وسط المهاجرين الأفارقة)
إلى البؤر التي عقبت حركة التنقل ابان عيد الأضحى والتي فتحت قلاعا ظلت صامدة في وجه الكوفيد مثل طاطا وتيزنيت و السمارة و طانطان وغيرها كثر.
إلى بؤر نهاية العطل السنوية ومنها إلى انطلاقة الموسم الدراسي الذي يعرف قطاعه أكبر كتلة اجور بالمغرب…. جيش من الأطر التربوية والتدريسية والتلاميذ والطلبة…
في ما يعتبر أكبر حركة تنقل على الإطلاق بالمغرب من الارياف إلى المدن ومن المدن إلى الأرياف وكأنها لاقدر الله اكبر أسطول لنقل الكوفيد بعد عيد الأضحى….
مما اختفى معه السؤال عن دائرة المصابين من عدمها…
هكذا اصبح محيط (جغرافي أو عرقي) كل منا به مصابين ان لم نقل وفايات بسبب الفيروس….
وكأننا أصبحنا نعرفه عن قرب…؟ الا انه زاد ضبابية كلما اقترب….
لقد اختار القرب كما اختاره اولياء التلاميذ لتمدرس فلذات اكبادهم….
قربه جعله ناعم احيانا….. متوحش قاتل احيانا أخرى…..
غامض كغموض الدخول المدرسي والسياسي والاجتماعي بعد عطلة الصيف….
الأرقام توحي بأنه سيكمل السنة الجارية التي رافقها منذ بدايتها وقد يسجل حضوره في السنة الموالية وسط تفائل مشوب بالحذر حول توفير لقاحات ناجعة تنهي نعومة الكوفيد أو وحشيته….
الوباء اللعين كشف عن ضعف الاطقم البيضاء التي توجد في مواجهته، ضعف عددي وآخر تجهيزاتي وتقني
كان نفسه طويلا هو كورونا أرهقها…. أنهكها….هي الجيوش البيضاء
بل كشف عن ماهو أخطر من ذلك غياب استراتيجية رسمية لمكافحته وغياب بنك معطيات….
لم تستغل الثلاثة أشهر الأولى من الجائحة للعمل على تجميعه قصد استثماره بعد قرار رفع الاغلاق الذي املته خلفية اقتصادية … كما هو الشأن ببقية دول العالم….
ناهيك عن تداخل السلط وتعددها والتي اعتبرت كلها مجندة لمواجهة عدو لاتعرف عنه شيئا ماعدا الحرص على تطبيق قوانين سنت استثناءا لمواجهته وهي في المحصلة تزيد من مداخيل الدولة التي غيب الوباء أو عطل الكثير منها هذه السنة…. و للأمانة فقد عطل الكثير من الأنشطة التي تستنزف المالية العامة للدولة كذلك…. كالمهرجانات و الندوات وغيرهما….
كورونا وباء و السباق عالميا على احتوائه ليس فقط بالقضاء عليه بل باستثماره…. ولكل خلفيته ولعل ايسرها في البلدان التي توصف مجازا بالسائرة في طريق النمو( الاستثمار الأمني) اما السائرة في طريق عبدت اصلا بالعلم فهي المعول عليها استثمار علمي ينعكس إيجابا على ماهو اقتصادي ويؤسس لتنافس اقتصادي عالمي لما بعد الجائحة….
فأي طريق سلاي طريق ستسلكها بلدك بعد الجائحة؟؟؟
إلى الأمس القريب كنا نتحدث عن فيورس كورونا بنوع من التباين بين مصدق بوجود الفيروس وبين مشكك في تواجده وبين مصدق يحتاج إلى أن يستشهد ويقنع نفسه بوجود كرونا من خلال إصابة شخص من دائرة معارفه (بداء بالعائلة الكبيرة إلى الجيران إلى المعارف والأصدقاء…)
متسائلا كيف يتفشى الفيروس ويستثني دائرة معارفه بمختلف تسمياتها ودراجتها….
بالأمس القريب كان البعض منا يصف الحالات المعلن عنها بالوافدة على جهته وهي في الأصل كذلك بجهات الصحراء.
فمن البؤر الانتاجية إلى الإفريقية( وسط المهاجرين الأفارقة)
إلى البؤر التي عقبت حركة التنقل ابان عيد الأضحى والتي فتحت قلاعا ظلت صامدة في وجه الكوفيد مثل طاطا وتيزنيت و السمارة و طانطان وغيرها كثر.
إلى بؤر نهاية العطل السنوية ومنها إلى انطلاقة الموسم الدراسي الذي يعرف قطاعه أكبر كتلة اجور بالمغرب…. جيش من الأطر التربوية والتدريسية والتلاميذ والطلبة…
في ما يعتبر أكبر حركة تنقل على الإطلاق بالمغرب من الارياف إلى المدن ومن المدن إلى الأرياف وكأنها لاقدر الله اكبر أسطول لنقل الكوفيد بعد عيد الأضحى….
مما اختفى معه السؤال عن دائرة المصابين من عدمها…
هكذا اصبح محيط (جغرافي أو عرقي) كل منا به مصابين ان لم نقل وفايات بسبب الفيروس….
وكأننا أصبحنا نعرفه عن قرب…؟
لقد اختار القرب كما اختاره اولياء التلاميذ لتمدرس فلذات اكبادهم….
قربه جعله ناعم احيانا….. متوحش قاتل احيانا أخرى…..
غامض كغموض الدخول المدرسي والسياسي والاجتماعي بعد عطلة الصيف….
الأرقام توحي بأنه سيكمل السنة الجارية التي رافقها منذ بدايتها وقد يسجل حضوره في السنة الموالية وسط تفائل مشوب بالحذر حول توفير لقاحات ناجعة تنهي نعومة الكوفيد أو وحشيته….
الوباء اللعين كشف عن ضعف الاطقم البيضاء التي توجد في مواجهته، ضعف عددي وآخر تجهيزاتي وتقني
كان نفسه طويلا هو كورونا أرهقها…. أنهكها….هي الجيوش البيضاء
بل كشف عن ماهو أخطر من ذلك غياب استراتيجية رسمية لمكافحته وغياب بنك معطيات….
لم تستغل الثلاثة أشهر الأولى من الجائحة للعمل على تجميعه قصد استثماره بعد قرار رفع الاغلاق الذي املته خلفية اقتصادية … كما هو الشأن ببقية دول العالم….
ناهيك عن تداخل السلط وتعددها والتي اعتبرت كلها مجندة لمواجهة عدو لاتعرف عنه شيئا ماعدا الحرص على تطبيق قوانين سنت استثناءا لمواجهته وهي في المحصلة تزيد من مداخيل الدولة التي غيب الوباء أو عطل الكثير منها هذه السنة…. و للأمانة فقد عطل الكثير من الأنشطة التي تستنزف المالية العامة للدولة كذلك…. كالمهرجانات و الندوات وغيرهما….
كورونا وباء و السباق عالميا على احتوائه ليس فقط بالقضاء عليه بل باستثماره…. ولكل خلفيته ولعل ايسرها في البلدان التي توصف مجازا بالسائرة في طريق النمو( الاستثمار الأمني) اما السائرة في طريق عبدت اصلا بالعلم فهي المعول عليها استثمار علمي ينعكس إيجابا على ماهو اقتصادي ويؤسس لتنافس اقتصادي عالمي لما بعد الجائحة….
فأي طريق ستسلكها بلدك…. ؟
2020-09-19