كلميم – المندوبة الاقليمية للصحة….بين الإقالة والاستقالة..
هيئة التحرير
9 مايو، 2020
شبيهنا ماء العينيين –كلميم
غروب شمس أمس الجمعة الثامن من ماي 2020،حمل إلى ساكنة إقليم كليميم خبرا يتعلق بالدكتورة المندوبة الاقليمية للصحة.
ذلك أنها تقدمت رسميا بطلب إعفائها من مسؤوليتها كمندوبة للصحة.
استقالة تأتي في وقت بالغ الدقة بإقليم كليميم ذلك أن وباء كورونا المستجد ضرب رقما قياسيا في جهة تعتبر بوابة جهتي الصحراء. الخالية من الفيروس.
43 مصابا هو الرقم الذي سجلته مندوبية الصحة الاقليمية قبل استقالة رئيستها أو اعفائها بحسب مصادر أخرى.
والجدير بالذكر أن تدبير جائحة كوفيد 19 بإقليم كليميم والجهة من طرف مسؤولي الصحة الاقليميين والجهويين ..
كان ولازال محل انتقادات واسعة من الجسم الصحفي بالإقليم وكذا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. فلطالما انتقد مختلف اعلاميي الجهة التعتيم الذي تسبب في شح المعلومات الصحيحة مما اعطى الفرصة لتناسل الإشاعة سواء بالنسبة للحالة الصحية للمصاب الأول آنذاك بكليميم المسن الذي أمضى قرابة أربعة أسابيع داخل المستشفى .مساحة زمنية استنزفت من الجسم الصحفي الشيء الكثير من أجل مد الساكنة بحقيقة وضعه الصحي في غياب أي بلاغات صحية جهوية أو اقليمية بشأن حالته وإلى آخر لحظة قبيل خروجه مورس التعتيم وختم بمنع الإعلاميين من تغطية حدث كبير لطالما انتظرته الساكنة وذويه. منع وقفت وراءه السيدة المسؤولة الإقليمية مستثنية منه الإعلام الرسمي وهو ما عجل ببلاغ للجسم الصحفي الجهوي والوطني الممثل بجهة كليميم وادنون.
بلاغ شديد اللهجة كشف عن توتر كبير استمرت تداعياته في التعاطي مع حالات الإصابة التي تفجرت ببويزكارن اسبوعا بعد شفاء المصاب الأول بكليميم.
ذلك أن التواصل بشأن اصابات بوزيكارن لم يكن متاحا وآنيا.الا أن الجسم الصحفي بالإقليم كان في الموعد قبل حتى بعض البلاغات الرسمية الطبية المتأخرة…
بين الاقالة والاستقالة بات من المؤكد أن منصب مدير المديرية الإقليمية للصحة بات شاغرا رغم أن مصادر عدة ذهبت إلى أن شغور المنصب وراءه أسباب صحية دفعت بالدكتورة المديرة إلى طلب اعفائها…
2020-05-09