الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 20:09:50
أخبار عاجلة
جمعية غير حكومية، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان و30 هيئة ومنظمة دولية،يلاحظون انتخابات أعضاء مجلس النواب، المرتقبة قائد أركان القوات المسلحة الليبيرية في زيارة عمل للمملكة المغربية ما بين 4 و13 شتنبر الجاري. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مقارنة تستحق التأمل .. بين التعليم العمومي و الخصوصي ..) المديرية العامة للأمن الوطني تقرر توقيف شرطي يعمل بمنطقة أمن إنزكان بعد ظهوره في فيديو يعنف سيدة ناصر بوريطة يقوم بزيارة عمل إلى اليونان ويؤكد على قوة ومثانة العلاقة مع المملكة المغربية الحسيمة.. ترقية استثنائية لشهيد الواجب حمزة الزعام عقب وفاته خلال تدخل أمني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( التعليم العمومي..عشق لا يزول ..) تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي
الرئيسية / شكايات ومظالم / قطاع تعليم السياقة ، ذاك الجسم العليل المنهك الذي أرسلته جائحة كورونا إلى غرفة الانعاش

قطاع تعليم السياقة ، ذاك الجسم العليل المنهك الذي أرسلته جائحة كورونا إلى غرفة الانعاش

الرباط نيوز الاخباري

قطاع تعليم السياقة ، ذاك الجسم العليل المنهك الذي جربت فيه اللقاحات و الأمصال ، حتى صار غربالا يشتكي وخز إبر الإصلاح، أخرها العملية القيصرية التي أنجبت مولودا إسمه الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية ، الذي وجد نفسه عاجزا مستكينا أمام وباء فتك بالبشرية جمعاء ، و أوصد باب التكوين و المؤسسات .

 

بتاريخ الخامس عشر من مارس و حوالي منتصف الليل ، طالعنا منشور لمدير الوكالة يهيب من خلاله بمؤسسات تعليم السياقة إلى توقيف عملية حجز المواعيد ، و تعليق إجراء الإمتحانات إلى غاية الفاتح من يونيو 2020 . باستثناء المواعيد المحجوزة سلفا ، هذا البلاغ نزل كالصاعقة على أرباب مؤسسات تعليم السياقة و المترشحين ، الذين لم تحجز لهم مواعيد للإمتحانات . توقف الإمتحان و حجز المواعيد معناه التوقف عن العمل بطريقة غير مباشرة . سارعت معها المؤسسات إلى تعليق نشاطها بشكل فوري و نشر بلاغات الإعتذار للمترشحين ، منهم من تقبل و تفهم ، و منهم من إستاء و تذمر .
تخبط و عشوائية في اتخاد القرارات :

بعض مراكز تسجيل السيارات طبقت ما ورد بالبلاغ حرفيا و احتفظت بمواعيد المترشحين المحجوزة فيما فضل البعض الآخر سياسة الإجتهاد و توقيف الإمتحان بالمرة دون سنذ إداري ، أسفر عن جملة من المشاكل الغيرالظاهرة للإدارة ، البينة للمواطن . المترشح يتعلل بأن بعض المراكز تشتغل و تجري الإمتحانات بها و أخرى جمدت نشاطها بالمرة . من المرشحين من كان يمني النفس بنيل رخصة السياقة و الرجوع إلى دياره بالمهجر … المواطن يستفسر عن إشتغال مراكز دون أخرى . هذا من جهة . من جهة أخرى هناك إرتباك واضح و تداخل بين مهام الوزارة و الوكالة ، أوقع المرتفق و المواطن في حيص بيص ،على سبيل المثال : تجميد الكفالات البنكية التي أودعت من قبل المقبلين على فتح المؤسسات ، خلال هذه الفترة الإنتقالية ، لكون الكفالات مودعة سابقا في إسم الوزارة ، و شهادات رفع اليد مؤشر عليها من قبل الوكالة … مع أزمة كورونا توقف كل شيء تفاقمت الأزمة و تراكمت المصاريف .

للحديث عن تعليم السياقة في زمن كورونا و بعده، من الواجب الرجوع إلى ما قبل كورونا .

تعليم السياقة قبل كورونا 

عشوائية بالقطاع إقرار دفتر فضفاض للتحملات ، يستطيع إرتداءه أي كان . يكفي فيه التذييل بعبارة ” قرئ و صودق عليه ألتزم باحترام بنوذ دفتر التحملات هذا ” و ها أنت صاحب مؤسسة لتعليم السياقة فيما بعد سيطلق عليك إسم مهني . بعد الدفتر تم إبرام عقد برنامج بين الوزارة و المهنيين طبق منه ما طبق و علق منه ما علق، تلته محاولة للهيكلة كان الشعار خلالها هو لا إحترام للتعرفة و لا إحترام لبنوذ عقد التكوين و لا إحترام لأي شيء ، بعدها لا تطبيق و لا مراقبة و لا زجر .
تعليم السياقة خلال كورونا .

إغلاق للمؤسسات و مداخيل تساوي الصفر درهم ، و عداد للمصاريف شغال غير متوقف … يحصي واجب كراء المحلات ، أجور المستخدمين أو فارق الأجور ، فواتير الماء و الكهرباء و الهاتف و الأنترنيت ، إضافة إلى أقساط القروض المتنوعة … أضف إلى ذلك كله أن الشكل القانوني لأغلب المؤسسات هو الشخص الذاتي ، الذي لا يتيح لأرباب هذه المؤسسات التصريح بأنفسهم لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي ، رغم أنهم يشتغلون بالقطاع و منخرطون بالصندوق و يؤدون واجباته اتجاه أجرائهم ، الشيء الذي فوت عنهم إمكانية الإستفاذة من أي تعويض ، و مواجهة مباشرة دون أية حماية من تداعيات الأزمة ، كل هذا في غياب بين ملحوظ و لافت هذه المرة لكل من الإدارة ، و من أجندة الحكومة .
تعليم السياقة بعد كورونا .

هو أشبه بموسم حصاد بعد سنة عجفاء ، حصاد لتراكمات ما قبل كورونا و خلال كورونا ، جسد منهك و مثقل بالديون العالقة و المتطلبات …، متطلبات تدبير مرحلة لاحقة لظلال أزمة مرت ، أتت على الأخضر و اليابس ، المواطن/المرشح يعاني جراء الأزمة و آخر همه سيكون هو زيارة مؤسسة لتعليم السياقة ، و بالتالي فالأزمة ستتفاقم بعد كورونا .
لأجله و لكل الإعتبارات السابقة نطالب الحكومة و معها الأوصياء الكثر على القطاع بالإلتفات إلى قطاع دخل مرحلة الموت السريري ، الذي لا يمكن أن تسعفه طلبات تأجيل القروض و لا قرض ضمان أكسجين و لا كل القروض الممكن إتاحتها . لأن القطاع و مهنييه في هذه المرحلة يحتاج دعما و مواكبة ، لأن الجسد لم يعد يقوى على تناول المضادات الحيوية و المنشطات التي أفقدته المناعة اتجاه المديونية و القروض .

شاهد أيضاً

شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين

القنيطرة  شهدت مصلحةكتابة الضبط و خاصة الصندوق بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يوم أمس، حالة من الشلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *