المنذوب الإقليمي للصحة بسيدي سليمان يمنع قافلة طبية لفائدة تلاميذ وتلميذات مؤسسة إبن زيدون التأهيلية بسيدي يحيى الغرب
هيئة التحرير
11 مارس، 2020
سيدي يحيى الغرب : إدريس إحريبلة
رفض المنذوب الٌإقليمي للصحة بسيدي سليمان الطلب الذي تقدمت به جمعية آباء وأمهات الثانوية التأهيلية إبن زيدون بسيدي يحيى الغرب والتي طالبت من خلاله تنظيم قافلة طبية لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسة والتي كانت مبرمجة يوم الثلاثاء الماضي 10/03/2020 ،بعد حصولها على الموافقة من لدن المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بسيدي سليمان لإستغلال فضاء المؤسسة لهدا الغرض”تتوفر الجريدة على نسخة منها ” ..
وعلى ضوء هدا الطلب راسلت بدورها هده الأخيرة المديرية الإقليمية للصحة بخصوص هده المبادرة الإنسانية والتي ستشمل التلاميذ والتلميذات المتمدرسين فقط دون غيرهم ،لكن المدير الإقليمي للصحة وبدون مبررات واقعية رفض الترخيص لهده القافلة الطبية ، على الرغم من أن الجمعية المنظمة هي التي أخدت على عاتقها كل التكاليف المرتبطة بهده العملية والتي حددتها الجمعية في إقتناء الإطارات والنظارات لفائدة التلاميد والتلميدات الدين سيخضعون للفحوصات الطبية الخاصة بطب العيون، كما أخدت على عاتقها شرا ءالأدوية بناءا على الوصفات الطبية التي سيمنحها الأطباء المختصون ضمن هده القافلة ،كما تعهدت الجمعية بتوفير جميع الظروف الملائمة لنجاح هده القافلة الطبية على إعتبار أنها ستمس شريحة مهمة من المستفيدين من التلاميذ٠
ويأتي قرارالرفض هذا على هامش اللقاء التواصلي الذي تم انعقاده بمقر الباشوية حول الصحة المدرسية تحت إشراف باشا المدينة بحضور ممثل الصحة الذي شكل وجوده فرصة لرئيس الجمعية للحديث عن هده البادرة الإنسانية في ظل موجة الخوف التي عمت المواطنين جراء إنتشار وباء كورونا الفتاك ،طالب خلاله من ممثل القطاع الصحي المشارك في هدا اللقاء إمكانية تعزيز الطاقم الطبي بإضافة طبيب متخصص في الجهاز التنفسي في علاقته بالوضع الصحي ووباء الساعة (كورونا) طلب لم يجد آدانا صاغية بما أن السؤال محرجا لكون موفد الصحة لايملك القرار٠
لكن المسؤول الأول عن القطاع بالإقليم كان له رأي آخر وأصر على رفض تنظيم هده القافلة من خلال إبلاغ السلطة المحلية بالقرار في شخص باشا المدينة الدي قام بدوره بتبليغه لرئيس الجمعية ٠
وحسب ما صرح به هدا الأخير، أنه بهدا القرار اللامنطقي قد حرم مجموعة من المستفيدين والمستفيدات من التلاميد معظمهم بالقسم الداخلي لمؤسسة إبن زيدون من علاج مجاني سيعفي مجموعة من عائلاتهم من تكاليف العلاج وتكاليف التطبيب خاصة وأن معظمهم يعيشون أوضاعا إجتماعية هشة أغلبها تنحدر من ضواحي القرى والجماعات المجاورة لمدينة سيدي سيحيى الغرب ٠
وعلى ضوء هدا القرار الغير المبرروالدي شكل موجة غضب عارمة في صفوف أسر تلميدات وتلاميد الثانوية التأهيلية إبن زيدون ،وأيضا في صفوف شريحة كبيرة من فعاليات المدينة التي إستنكرت بشدة هدا الإجراء التعسفي والغير مبرر٠
بادرت جمعية الآباء والأمهات إلى إصدار بيان إستنكاري (تتوفر الجريدة على نسخة منه) تدين فيه تصرفات المندوب الإقليمي للصحة والتراجع الخطير الدي يعرفه قطاع الصحة بالمدينة مند توليه هدا المنصب والدي أشعل في أكثر من مناسبة فتيل الإحتجاجات بين أوساط الساكنة بالنظر للوضع الصحي المتردي وما ترتب عنه من وقفات إحتجاحية وتصدرته عناوين صحف وطنية ومنشورات على مواقع التواصل الإجتماعي ٠كما طالبت الجهات المسؤولة في شخص وزيرالصحة أنس الدكالي بإعادة النظر في القوافل الطبية التي تنظم حسب الإنتماء والزبونية في هدا الإقليم والحق في الإستفادة من الشاحنات المتنقلة التي إستفاد منها الإقليم لفائدة القطاع في إطار مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الدكرى الثالثة عشرة للمبادرة (13) والتي تطالب مدينة سيدي يحيى الغرب حصتها في الحملات الطبية التي تشرف عليها المندوبية الإقليمية بسيدي سليمان٠كما تسجل الجمعية المقصية من هده القافلة غياب الخدمات الصحية بالمؤسسات التعليمية بالمدينة وعدم الإلتزام بتفعيل الدورية المشتركة بين الوزارة الوصية ووزارة التعليم التي تتضمن الكشف والتكفل بالمشاكل الصحية لفائدة لرجال التعليم ٠
2020-03-11