الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 15:34:19
أخبار عاجلة
قائد أركان القوات المسلحة الليبيرية في زيارة عمل للمملكة المغربية ما بين 4 و13 شتنبر الجاري. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مقارنة تستحق التأمل .. بين التعليم العمومي و الخصوصي ..) المديرية العامة للأمن الوطني تقرر توقيف شرطي يعمل بمنطقة أمن إنزكان بعد ظهوره في فيديو يعنف سيدة ناصر بوريطة يقوم بزيارة عمل إلى اليونان ويؤكد على قوة ومثانة العلاقة مع المملكة المغربية الحسيمة.. ترقية استثنائية لشهيد الواجب حمزة الزعام عقب وفاته خلال تدخل أمني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( التعليم العمومي..عشق لا يزول ..) تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي رسميا ….الوداد الرياضي وزياش ينهيان العلاقة بالتراضي…
الرئيسية / شكايات ومظالم / على تلك الطاولة

على تلك الطاولة

بقلم : لبنى القسيل

على تلك الطاولة
جلست تستمع لكلماته
جلست تنظر الى وجهه
جلست تراقب حركاته
جلست تحلل عبارته
كان هناك يتحدث بعيون سارحة
يبحث عن كل شيء الا عيونها
كانت نظراته باهته تخنقها
وكلماته كالسهام القاتل تصوب لروحها

………..،،،،،……..،،،،،…………

على تلك الطاولة
خجلت دموعها من النزول
وارتعش قلبها من قساوة الكلام المسموع
وارتجفت …. اهتزت الدنيا من حولها….
وقررت السكوت …
قررت الهروب ….
قررت الانتحار …
انتحار مشاعر بنيت على عدم
احاسيس لن يحسها ابدا
احاسيس لن يفهمها ابدا

………،،،،،،،………،،،،،،،،…….

على تلك الطاولة
كانت تتحسر…. تتألم … تتعذب
لكنه لم ينتبه لها ولم يشعر بألامها
فعدوانيته كانت طاغية
ولم يشعر ان كلامه يعنفها
حاولت ان تجد له الالف عذر
لكن لم تجد شيءا غير انه اكتفى من حبها
اكتفى من عالمها
اكتفى من كل ما كان يجمعه بها
على تلك الطاولة

تركت كل احاسيسها
ودعتها فلن يشهد احد على عذبها سوى تلك الطاولة

شاهد أيضاً

شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين

القنيطرة  شهدت مصلحةكتابة الضبط و خاصة الصندوق بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يوم أمس، حالة من الشلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *