على تلك الطاولة
لبنى القسيل
26 فبراير، 2020
بقلم : لبنى القسيل
على تلك الطاولة
جلست تستمع لكلماته
جلست تنظر الى وجهه
جلست تراقب حركاته
جلست تحلل عبارته
كان هناك يتحدث بعيون سارحة
يبحث عن كل شيء الا عيونها
كانت نظراته باهته تخنقها
وكلماته كالسهام القاتل تصوب لروحها
………..،،،،،……..،،،،،…………
على تلك الطاولة
خجلت دموعها من النزول
وارتعش قلبها من قساوة الكلام المسموع
وارتجفت …. اهتزت الدنيا من حولها….
وقررت السكوت …
قررت الهروب ….
قررت الانتحار …
انتحار مشاعر بنيت على عدم
احاسيس لن يحسها ابدا
احاسيس لن يفهمها ابدا
………،،،،،،،………،،،،،،،،…….
على تلك الطاولة
كانت تتحسر…. تتألم … تتعذب
لكنه لم ينتبه لها ولم يشعر بألامها
فعدوانيته كانت طاغية
ولم يشعر ان كلامه يعنفها
حاولت ان تجد له الالف عذر
لكن لم تجد شيءا غير انه اكتفى من حبها
اكتفى من عالمها
اكتفى من كل ما كان يجمعه بها
على تلك الطاولة
تركت كل احاسيسها
ودعتها فلن يشهد احد على عذبها سوى تلك الطاولة
2020-02-26