متى ستحضى مدينة خريبكة بمحطة طرقية تليق بساكنتها؟
هيئة التحرير
25 فبراير، 2020
سعيد الهوداني / خريبكة
ان تواجد المحطة الطرقية وسط أحياء سكنية وأمام عمارات الفردوس وبالقرب من مدرسة لعزيزية وتواجد الطاكسيات في كل جانب منها يؤدي ألى اختناق المرور بجنباتها، وغالبا ماتقع حوادث السير، ومشاداة وعراك
بين سائقي الطاكسيات والسائقين العاديين.
إن صيحات” الكورتية” بواسطة مكبر الصوت الذين يوجهون الركاب إلى وجهات السفر ، والمناداة على السائقين يعلمونهم باكتمال عدد المسافرين ، كل هذا يحدث ضجيجا صاخبا يزعج العاملين بمدرسة لعزيزية ويشتتون انتباه المتعلمين وأحيانا تصل ألى أسماعهم كلمات نابية تخدش الحياء.
ومن جهة أخرى فمعظم الساكنة متدمرة من رداءة وتردي واهتراء
معظم الحافلات التي تنطلق من خريبكة إلى الاتجاهات المختلفة وحافلات أخريات زائرات،ناهيك عن الاكتظاظ الذي تعرفه المحطة أيام الآحاد وصباح أيام
الاثنين حيث يضطز بعض المسافرين إلى الذهاب الى مدينة الرباط والدارالبيضاء واقفين مغامرين بأرواحهم ناهيك عن الوضعية المزرية التي تعرفها نظافة بعض الحافلات حيث تترنخ الصراصير فوق رؤوس المسافرين.
أما عن عدم احترام مواعيد الوصول فحدث ولاحرج ،فعندما يكون عدد المسافرين قليلا بالحافلة، يقفون لساعات طوال ينتظرون قدوم المسافرين غير آبهين بموعد وصول الحافلة، ولا بطروف الميافرين.
الى متى إذن سينعم سكان خريبكة الفوسفاطية العالمية بمحطة طرقية تليق بهم وبحافلات جديدة ذات جودة عالية كباقي المدن المغربية الكبيرة.؟
2020-02-25