سفارة باكستان الإسلامية بالرباط تخلد يوم التضامن مع اقليم كشمير وتوجه نداءا للمجتمع الدولي قصد التحرك لفائدة الشعب الكشميري
هيئة التحرير
5 فبراير، 2018
ضحى المباركي – الرباط
خلدت سفارة جمهورية باكستان الإسلامية بالرباط، اليوم الاثنين، يوم التضامن مع اقليم كشمير، الذي تنظمه في الخامس من فبراير من كل سنة عبر سفاراتها في العالم للتعريف بقضية هذا الإقليم المتنازع عليه.
ويوجد هذا الإقليم، ذو الأغلبية المسلمة، بشمال الهند، وهو موضوع نزاع بين الهند وباكستان يعود إلى الفترة التي قررت فيها الغالبية المسلمة في الهند تأسيس باكستان، لكن الهند بقيت مسيطرةً على هذا الإقليم إلى غاية اليوم.
وذكر السفير أن باكستان دعمت المغرب في مراحل عدة من تاريخه، موردا أن سلطات بلاده “منحت أربعة جوازات سفر باكستانية لوفد مغربي يترأسه أحمد بلافريج للذهاب إلى الأمم المتحدة، بعدما رفضت قوات الاستعمار الفرنسي ذلك”.
وأضاف: “نحن فخورون بما قمنا به تجاه الحركة الوطنية من أجل استقلال المغرب، ولم يتوقف الأمر عند منح الجوازات، بل منحت باكستان الكلمة للوفد المغربي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك”.
وزاد شودهري قائلاً: “هكذا ساعدنا المغرب، وكل الشعوب المظلومة مثل فلسطين والبوسنة، لأننا نؤمن بالقضايا العادلة، ولا نبحث عن المنافع والامتيازات، بل ندافع عن حقوق الشعوب المهضومة، وما نطلبه من المجتمع الدولي هو التحرك لفائدة الشعب الكشميري”.
وبحسب السفير الباكستاني، فإن قوات الأمن الهندية “قتلت أكثر من 94 ألف شخص، واعتقلت 143 ألفا آخرين، واغتصبت 11 ألف امرأة منذ سنة 1989″، مشدداً على أن “باكستان لن تتخلى عن الكشميريين وستستمر في دعمهم سياسياً ودبلوماسياً ومعنوياً”.
2018-02-05