الرباط نيوز الاخباري ووكالات
كشفت شركة فولسفاغن الألمانية لصناعة السيارات، عن تعليق نشاط مصنعها في الجزائر حتى إشعار آخر، و فسخ العقد مع شريكها الجزائري مؤسسة “سوفاك”.
و قالت صحيفة هاندلسبلات الألمانية ان شركة “فولسفاغن” قامت بتعليق نشاطها بسبب الازمة السياسية الحالية في الجزائر. حيث صرحت الصحيفة بأن الشركة قررت الانسحاب نهائيا من دولة الجزائر، مضيفة أن الشركة الألمانية تستعد لنقل مصنعها الضخم من الجزائر إلى المغرب خلال الاسابيع القليلة القادمة.
ويعدّ مصنع شركة تصنيع سيارات “فولسفاغن” الاول من نوعه لشركة” فولسفاغن” في شمال إفريقيا، والثاني في إفريقيا بعد مصنع آخر يوجد في دولة جنوب أفريقيا.
وقالت صحيفة النهار الجزائرية إنه وفي انتظار كشف السلطات الجزائرية عن خطتها المستقبلية والاستراتيجية التي ستتبناها بخصوص ملف تركيب السيارات بالجزائر، سيحال المئات من العمال إلى البطالة بصفة إجبارية.
من جهة أخرى، أكدت بعض المنابر الإعلامية الجزائرية إن قرار توقيف المصنع جاء بسبب قضايا الفساد التي تورطت فيها مؤسسة “سوفاك”، شريك فولسفاغن في الجزائر، حيث يقبع مالك مؤسسة سوفاك في سجن الحراش، متهما بالفساد رفقة العديد من رجال المال والسياسة.
وقالت صحيفة الجزائر الجديدة إن التوقيف يبقى مؤقتا، “ومرهون بما ستنتهي إليه التحقيقات الجارية مع مالك فرعها بالجزائر، غير أن التطورات تشير إلى احتمال توقيف المصنع نهائيا، إلا إذا تدخلت الدولة من أجل تدارك الوضع، حفاظا على مناصب الشغل في المصنع الموجود بلدية سيدي خطاب بولاية غليزان، فضلا عن الورشات الأخرى ومركز البيع الموجودة في العاصمة.”