الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 20:40:30
أخبار عاجلة
جمعية غير حكومية، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان و30 هيئة ومنظمة دولية،يلاحظون انتخابات أعضاء مجلس النواب، المرتقبة قائد أركان القوات المسلحة الليبيرية في زيارة عمل للمملكة المغربية ما بين 4 و13 شتنبر الجاري. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مقارنة تستحق التأمل .. بين التعليم العمومي و الخصوصي ..) المديرية العامة للأمن الوطني تقرر توقيف شرطي يعمل بمنطقة أمن إنزكان بعد ظهوره في فيديو يعنف سيدة ناصر بوريطة يقوم بزيارة عمل إلى اليونان ويؤكد على قوة ومثانة العلاقة مع المملكة المغربية الحسيمة.. ترقية استثنائية لشهيد الواجب حمزة الزعام عقب وفاته خلال تدخل أمني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( التعليم العمومي..عشق لا يزول ..) تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي
الرئيسية / شكايات ومظالم / تارودانت : استنفار أمني بعد اكتشاف هياكل عظمية وجماجم البشرية بمغارة “أنو ن إيدر”.

تارودانت : استنفار أمني بعد اكتشاف هياكل عظمية وجماجم البشرية بمغارة “أنو ن إيدر”.

الرباط نيوز 

عاشت منطقة “أساكي” بتالوين إقليم تارودانت يوم أمس الخميس حالة من الاستنفار الأمني الكبير، وذلك بعد اكتشاف مجموعة من الهياكل العظمية والجماجم البشرية داخل مغارة قديمة تدعى “أنو ن إيدر”.
ووفق المصادر، فقد تم العثور على هذه الهياكل البشرية من طرف مجموعة من الشبان الذين قدموا للمنطقة في إطار رحلة استكشافية، لتقودهم الصدفة للمغارة السالفة الذكر التي نسجت حولها الكثير من الأساطير والحكايات الشفهية الشعبية، ليصدموا من هول وجود جماجم بشرية، وجثث آدمية التي أصبحت هياكل عظمية بفعل تآكلها، نتيجة السنين الطويلة التي قضتها داخل “أنو ن إيدر”، ومن بينها جثث لأطفال وشخص مكبل اليدين.

 

وأضاف المصدر ذاته، أن اكتشاف هذه الهياكل البشرية جعل الشبان يربطون الاتصال بالسلطات المحلية التي قامت بالتنسيق مع عناصر الدرك الملكي والشرطة العلمية والتقنية .

واستنفر الحادث مختلف التشكيلات الأمنية التي حلت بعين المكان، وتم جمع الهياكل الكثيرة وجرى توجيهها نحو المختبر لإخضاعها بأمر من النيابة العامة للتمحيص والتدقيق والخبرة الجينية لتحديد هوية أصحابها وظروف وملابسات وفاتها داخل هذه المغارة.

وفي ذات السياق رجح مصدر آخر من قرية “آساكي”، أن تكون هذه الهياكل الآدمية تعود لمقبرة جماعية يرجع تاريخها لعهد الاستعمار الفرنسي وأيام “السيبة”، وتم قتل وإبادة هؤلاء الأشخاص رفقة أطفالهم نتيجة رفضهم للمستعمر الفرنسي بالمنطقة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

شاهد أيضاً

شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين

القنيطرة  شهدت مصلحةكتابة الضبط و خاصة الصندوق بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يوم أمس، حالة من الشلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *