غزو للمخدرات و” القرقوبي ” بالمؤسسات التعليمية بمنطقتي ميموزة والفيلاج بالقنيطرة
هيئة التحرير
1 نوفمبر، 2019
مكتب القنيطرة
كثر الحديث، مؤخرا عن انتشار بيع المخدرات عند أبواب المدارس العمومية في القنيطرة، التي أضحت مرتعا للمتسكعين والمشردين، ولمروجي هذه السموم بمختلف أصنافها يجوبون أبواب المؤسسات التربوية، صباح ـ مساء، من أجل تصيد الفرائس الصغيرة، وإغرائها لتذوق هذه الأصناف والتعود عليها، حتى يجري الإيقاع بهم في شراك الضياع، التي يصعب الإفلات منها بسهولة.
وإذا كان علماء الاجتماع يعتبرون المدرسة مكانا للتربية، وتعلم المعرفة، وغرس القيم النبيلة… فإن هذا الحرم التربوي أصبح معرضا للتهديد، نظرا للخطورة التي تتجلى داخل وخارج فضائه، خصوصا في الساحات الخارجية، التي ينتشر بها المتسكعون والمشردون وبائعو المخدرات، الذين يندسون وسط صفوف التلاميذ، متسترين بملابس تشبه تلك التي يرتديها التلاميذ، ويحملون حقائب بداخلها سموم على شكل حلويات (المعجون، الكيك) أو الحشيش، وحتى حبوب الهلوسة(القرقوبي)، ليوهموا كل من شاهدهم أنهم أيضا من طلاب العلم والمعرفة.. مما بات يشكل تهديدا حقيقيا لصحة وعقول التلاميذ في مختلف مراحلهم الدراسية.
فعاليات المجتمع المدني بالقنيطرة طالبت حول هذا الموضوع الذي وصف بالخطير من الجهات الامنية بشن حملات موسعة بالمنطقة المذكورة قصد ردع المشبوهين والمجرمين وقطاع الطرق وحتى تجار المخدرات والمؤثرات العقلية الذين اصبحوا يتوافدون عليها من كل احياء منطقة بئر الرامي..
2019-11-01